فهرس الكتاب

الصفحة 13244 من 28557

ـ [أبو مسهر] ــــــــ [06 - Nov-2009, صباحًا 04:26] ـ

لقد باهل صلى الله عليه و سلم النصارى و هو يعلم أنهم يعلمون أنه على الحق و لكن يكابرون

فعندهم التوراة و الإنجيل

و كلاهما لا ينكر وجود الله عز و جل؟!

أما من تسمونهم ملحدين فلابد لهم من عقيدة وثنيه يتبعونها

إكتشف أولا بم يؤمن؟ بالنار؟ بالمال؟ بالجن؟ بالملائكة؟

ما هو دينه أو مذهبه طاوى، كنفوشى، سيخى، مادى

ثم أره غباء تلك الديانات و المعتقدات

فإذا اقتنع ...

و إلا فأنت لا تعلم كيف يرى الإسلام؟

دين تطرف، عنف، اضهاد للمرأة، ارهاب، عباد القمر و الحجر الأسود!!

وفقك الله لما يحب و يرضى

ـ [التبريزي] ــــــــ [07 - Nov-2009, مساء 06:59] ـ

فهل أباهله على أن الكاذب منا سيهلكه الله قبل المدة الفلانية

المباهلة حقٌ، وقد تهز الملحد وتغير من آرائه وأفكاره،،

لكن هنا قضية يجب التنبه لها، وهو عدم تحديد وقت لحدوث الفعل، فماذا سيكون رد فعله إذا مر الوقت ولم يحدث لأحدهما شيء؟

سيتمادى في إلحاده وسيذيع الموضوع وينشره بين الناس ليروج إلحاده ...

رافضي يشتم الفاروق عمر رضي الله عنه ويصر على أنه في النار، قلت له:

(قل: اللهم إن كان عمر بن الخطاب في الجنة فأدخلني النار) ،

قال: عمر ظلم الزهراء واغتصب الخلافة فهو يستحق النار ...

قلت: لا تخرج عن النص! ولا تكن جبانا وتهرب، كن شجاعا وواثقا من معتقدك، إذا كان الفاروق يستحق النار فقل:

(اللهم إن كان عمر بن الخطاب في الجنة فأدخلني النار) ،

فتلكأ في الرد ثم قال: (هاه!! بصراحة ما أقدر) ..

ـ [أبو المظَفَّر السِّنَّاري] ــــــــ [07 - Nov-2009, مساء 07:34] ـ

قال: عمر ظلم الزهراء !!!!! ..

قبَّح الله الروافض وقلقل أضراسهم! ما لِعُمَرَ وفاطمة؟! ما لعمر وفاطمة؟!

ـ [أسامة] ــــــــ [07 - Nov-2009, مساء 11:47] ـ

لكن أيبتهل الملحد إلى الله؟

ابتهاله يرد معتقده بالكلية ... وكيف يُعْقل أن يبتهل إلى من بنكره؟ قد يبتهل فقط إلى من يجحده ويعاديه؟

ضف إلى ذلك ...

حين تكون مستفزًا بدرجة عالية"يصرح بوجهك قائلًا: أنا أكرهه اكرهه. وهنا يمكنك التوقف عن المناظرة وتأتي بالثواب وكيف أنه إذا آمن يكون ذكيًا لأنه أنقذ نفسه من الهلاك ... فالعاقل لا يهلك نفسه .. الخ."

قد لا يستجيب لك ... اتركه ... ولا تشقق عليه.

فالعقل والضمير لن يتركاه ... وهو عبد لله لا محالة وإن لم يعبده ... وأعلمه بأنه عبد لله سائر عليه ما يأمر الله به، وأما المأمور به اختيارًا فلا يقوم به، فهو يهلك نفسه بصنيعه ولن يضر الله شيئًا. فقط أعلمه بهذا واتركه وشأنه.

ومنهم طائفة عندها شبهات ... فور أن تتحدث معها ... تجيبك ... وتستزد ... وهذا يحدث مع كثير من الأوروبين من الطبقة المثقفة.

ـــ

على كل حال ... إن وافقك على المباهلة ... قل له:

وهذا ما كنت أريده ... أن اتأكد أنك تعترف بوجوده وتنكره. فلا يعقل أن تبتهل إلى من ليس له وجوده ... وأنت الذي يدعي العقل. اهـ

فإن عاد فعد ...

وفقك الله.

ـ [خزانة الأدب] ــــــــ [07 - Nov-2009, مساء 11:59] ـ

وأذكر أني تحاورت مع ملحدة

فكانت تنكر الخالق فقلت لها

هب أنك كنت في سفينة فلعب بك الموج شهرا

ثم أرفأت على جزيرة فوجدت على الشاطيء مجموعة من الأحجار تشكلت لتكون كلمة

أنا أحبك!

فهل تقولين مع علمك بأن الجزيرة مجهولة مهجورة .. إنها من فعل عوامل السنين وتعاقبل الدهور شيئا فشيئا

أم تقطعين أن هناك شخصا وراء هذه الفعلة؟

قالت: أقول إن هناك شخصا طبعا ..

فقلت: هذا في جملة لا تتطلب أكثر من عشرة أحجار لرسمها ..

فما ظنك بكذا وكذا من عظمة هذا الكون المهيب الذي كيت وكيت (وكانت طالبة أحياء دقيقة فاستغللت هذه النقطة)

وعجبا لطالبة أحياء لا حياة فيها

سبحان الله!

كثيرًا ما أفكر في هذا الدليل!

ومع ذلك لم أجد له صدى إلا ههنا!

فهل هو دليل مشهور؟

فضلًا الإفادة!

ـ [أبو مسهر] ــــــــ [08 - Nov-2009, صباحًا 12:57] ـ

سبحان الله!

كثيرًا ما أفكر في هذا الدليل!

ومع ذلك لم أجد له صدى إلا ههنا!

فهل هو دليل مشهور؟

فضلًا الإفادة!

نعم سيدى

و ستجده دائما في أى كتاب يرد على الملحدين

للشعراوى أو للعثيمين أو ابن حزم و غيرهم كثير

ـ [عبدالله الشهري] ــــــــ [09 - Nov-2009, مساء 06:40] ـ

أنا من رأيي القاصر أن تكون المباهلة بوقوع بلاء لا بهلاك؛ لأن وقوع البلاء عليه يجعله يتوب ويجعل منه موعظة موثَّقة لغيره، وهذا لا يكون إذا هلك.

أخي، بريدك الخاص لا يقبل رسائلي، هل يمكنك فحص الأمر؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت