فهرس الكتاب

الصفحة 13463 من 28557

ـ [ابومصعب الكويتي] ــــــــ [29 - Dec-2008, مساء 04:42] ـ

هذه كلمات رسمها الخاطر الكدور نصحا لاخوانه في غزة

بسم الله والحمد لله و الصلاة والسلام على محمد رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم

ان ما يصيب المسلمين في غزة مصيبة واي مصيبة .. . لابد ان نعرف جميعا انه ما من مصيبة تنزل الا ولها سبب كما قال سبحانه (وما اصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم) وهذه نقطة مهمة .... لان كل من اراد علاج اي مشكلة لابد ان يعترف بخطأه وسبب الخطأ ويتفادي تكرار حدوثه مرة اخرى ثم يتعرف على سبل علاج المشكلة ....

ما جرى لاخواننا يبكى العيون بل تقشعر له الابدان ... نعم واي مسلم يتحمل ان يشاهد هذه المآسي دون ان تخنقه العبرة ...

علينا جميعا معاشر المسلمين الرجوع الى الله والتوبة والاستغفار والرجوع الى الله فهو الحل الوحيد للقضية

ويكون ذلك بالتمسك بالكتاب والسنة لانه لن يصلح آخر هذه الامة الا ما اصلح اولها (ولن تجد لسنة الله تبديلا)

واعلموا (ان النصر بيد الله يؤتيه من يشاء) وان الله اخبرنا في كتابه بقوله سبحانه (ان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم) ويكون ذلك بنصر شريعته والذب عنها والعمل بها ودعوة الناس اليها والرجوع والتحاكم اليها

اقول اذا ابتدرنا هذا الامر فان النصر سيكون حليفنا وضعيف الايمان ومريض القلب الذي لا يعتقد صحة ما اقول .... اقول له ولامثاله اقرؤوا التاريخ ان شئتم .. والسنن الكونية لا تتغير على مر الازمنة ...

وحب الدنيا رأس كل خطيئة ... ارأيتم يا ايها المسلمون. اصبح عددنا اكثر من مليار مسلم. و لم تغني عنا هذه الكثرة ... سبحا ن اكثر من مليار مسلم , لكنهم غثاء كغثاء السيل قد اوهن قلوبنا حب الدنيا

وسيطر على قلوبنا الخوف الذي من اكبر جنود ابليس احتوى قلوب القادة قبل الشعوب ...

اعلموا- وفقكم الله ونصركم على عدوكم- ان المظاهرات لن نجني من خلالها اي ثمرة ... تعودنا عليها وليس لها فائدة سوى التجمع والصراخ وتفريق الشحنات العصبية واجهاد الحنجرة فقط .. لا اكثر ... وبعد التفرق كأن شيئا لم يكن حتى صارت عادة لنا .... المسلم العاقل يجب ان يتخذ الوسائل النافعة المؤثرة ,,, اهمها 1 - الدعاء وبعضهم بمجرد ان يسمع هذه الوسيلة .... يقول ... نريد حلا فعليا سبحان الدعاء من اعظم الاسلحة التي نمتلكها الان ... لان كل مايحدث هو بتقدير الله ولا يدفع القدر الا الدعاء باخلاص وتحري اوقات الاجابة ... وبذل النصيحة لولاة الامر مهما كانت حالهم (سواء كانوا اخيارا او فجارا) واعظم الجهاد كلمة حق ضد سطان جائر كما اخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم ... ويقوم بها وجهاء البلد المخلصين الغيورين على دينهم واخوانهم ...

2 -ان الله عز وجل قرر قاعدة وهي قوله تعالى (ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) فهذه الوضع الذليل الذي يعيشه المسلمون في جميع ارجاء المعمورة وضع مؤسف ومخزي الكل ينهش في لحوم هذه الامة وينخر بعظمها ونحن اصبحنا كالنعام ننتظر دورنا فاذا اقترب الاجل اخفينا رؤوسنا تحت الثرى وحتى لا نبصر حقيقة الواقع المرير. (ومن يهن الله فما له من مكرم) اما آن الاوان ... متى نغيرنحن وولاة الامر ما في نفوسنا من البلايا التي لا يعلمها الا الله التي استوجت لنا تنكيس الرؤوس حتى رفعنا راية الهزيمة وصفقنا مع العدو على الهلاك .. الى متى وهذه الحال المهينة .. اما سئمتم من الوضع المخزي يا ليت شعري هل من سامع؟؟

واعلموا - حفظنا الله واياكم - ان من اعظم اسباب النصر- زراعة شجرة الايمان في القلوب وماؤها العمل الصالح وثمارها النصر والتمكين في الارض كما قال سبحانه ... (وعد الله الذين امنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الارض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم ولبدلنهم من بعد خوفهم امنا)

3 -اعلموا - هدانا الله واياكم الى رشدنا - اخيرا ان المواجةه مع اليهود قادمة لا محالة كما اخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت