فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [رمضان أبو مالك] ــــــــ [19 - May-2007, صباحًا 01:35] ـ
(( فائدةٌ ) )
وقال الإمام النووي - رحمه الله تعالى - في مقدِّمة"المجموع":
"فرعٌ: اختلفوا في آيات الصفات وأخبارها؛ هل يُخاضُ فيها بالتأويل، أم لا؟"
فقال قائلون: تُتأوَّلُ على ما يليق بها. وهذا أشهر المذهَبَيْن للمتكلمين.
وقال آخرون: لا تُتأوَّل؛ بل يُمسَكُ عن الكلام في معناها، ويُوَكَّل علمها إلى الله تعالى، ويُعتَقَدُ مع ذلك تنزيه الله تعالى، وانتفاء صفات الحادث عنه.
فيقال - مثلًا: نؤمن بأن الرحمن على العرش استوى، ولا نعلمُ حقيقةَ معنى ذلك والمراد به، مع أنَّا نعتقدُ أنَّ الله تعالى (ليس كمثلهِ شيءٌ) ، وأنَّهُ مُنزَّهٌ عن الحُلُولِ، وسِماتِ الحُدُوثِ. وهذه طريقة السلف، أو جماهيرهم، وهي أسلم؛ إذ لا يُطالبُ الإنسانُ بالخوض في ذلك، فإذا اعتقدَ التَّنزيهَ؛ فلا حاجة إلى الخوض في ذلك، والمخاطرة فيما لا ضرورة - بل لا حاجة - إليه، فإن دَعَتِ الحاجةُ إلى التَّأويلِ لِردِّ مُبتدعٍ ونحوه تأوَّلوا حينئذ، وعلى هذا يُحملُ ما جاء عن العلماء في هذا، والله أعلم". اهـ كلامه - رحمه الله -."
ـ [ابن عقيل] ــــــــ [19 - May-2007, صباحًا 10:07] ـ
(( فائدةٌ ) )
وقال الإمام النووي - رحمه الله تعالى - في مقدِّمة"المجموع":
فيقال - مثلًا: نؤمن بأن الرحمن على العرش استوى، ولا نعلمُ حقيقةَ معنى ذلك والمراد به، مع أنَّا نعتقدُ أنَّ الله تعالى (ليس كمثلهِ شيءٌ) ، وأنَّهُ مُنزَّهٌ عن الحُلُولِ، وسِماتِ الحُدُوثِ. وهذه طريقة السلف، أو جماهيرهم، وهي أسلم؛.
قوله غفر الله له: ولا نعلمُ حقيقةَ معنى ذلك.
هذا هو التفويض المذموم , تفويض المعاني وليس هذا مذهب السلف
فالسلف يقولون: الإستواء غير مجهول أي معلوم المعنى
فالمعنى معلوم لنا ولكن الكيف هو المجهول ولا يعلمه إلا الله جل في علاه.
ـ [رمضان أبو مالك] ــــــــ [19 - May-2007, مساء 12:08] ـ
أخي الكريم / عبد الله.
أنا أعلم ذلك - بارك الله فيك -، لذا لوَّنته، وذلك لأنَه نسبها للسلف.
هذا فقط!
ـ [ابن عقيل] ــــــــ [19 - May-2007, مساء 08:13] ـ
حسنًا فعلت بالتلوين بارك الله فيك ابو مالك
ولو أكملت التوضيح بالبيان كان أحسن لئلا يُفهم غير الحق
وفقك الله