فهرس الكتاب

الصفحة 13675 من 28557

«إن فلسطين وديعة محمد صلى الله عليه وسلم عندنا، وأمانة عمر في ذمتنا، وعهد الإسلام في أعناقنا، فلئن أخذها اليهود منا ونحن عصبة إنّا إذًا لخاسرون» ( «البصائر» ، العدد 22، سنة 1948م) .

* وقال -أيضًا-:

«أيها العرب! إن قضية فلسطين محنة، امتحن اللّه بها ضمائركم وهممكم وأموالكم ووحدتكم، وليست فلسطين لعرب فلسطين وحدهم، وإنما هي للعرب كلهم، وليست حقوق العرب فيها تنال بأنها حق في نفسها، وليست تنال بالهوينا والضعف، وليست تنال بالشعريات والخطابيّات، وإنما تنال بالتصميم والحزم والاتحاد والقوة.

إن الصهيونية وأنصارَها مصممون، فقابلوا التصميم بتصميم أقوى منه، وقابلوا الاتحاد باتحاد أمتن به.

وكونوا حائطًا لا صدع فيه

وصفًّا لا يُرقَّعُ بالكسالى» ( «البصائر» ، العدد 5، سنة 1947م.)

* وقال -أيضًا-:

«يا بخس فلسطين! ... أيبيعها من لا يملكها، ويشتريها مَن لا يستحقها ... ؟ يا هوان فلسطين! ... يقولون: إن فلسطين منسك للأديان السماوية الثلاثة، وإنها قبلة لأهل تلك الأديان جميعًا، فإن كان ما يقولون حقًا -وهو حق في ذاته- فإن أحق الناس بالائتمان عليها العرب؛ لأنهم مسلمون، والإسلام يوجب احترام الكتب والكتابيين، ويوجب الإيمان بجميع الأنبياء والمرسلين، ويضمن إقامة الشعائر لليهود والمسيحيين، لا اليهود الذين كذّبوا الأنبياء وقتلوهم، وصلبوا -بزعمهم- المسيح الصادق، وشرّدوا حواريِّيه من فلسطين، وكفروا بمحمدصلى الله عليه وسلم بعد ما جاءهم بالبينات» ( «البصائر» ، العدد 22، سنة 1948م.) .

* وقال -أيضًا-

«وواللّه -يمينًا برَّة- لو أن القوى -روحيَّها وماديَّها- انطلقتْ من عُقُلها وتظافرت، وتوافتْ على فلسطين وتوافرت، لدفنت صهيون ومطامعه وأحلامَه إلى الأبد، ولأزعجتْ أنصارَه المصوتين إزعاجًا يطيّر صوابَهم، ويُحبط ثوابهم، ويطيل حماتهم، ويكبت أصواتهم، ولأحدثت في (العالم الغربي) تفسيرًا جديدًا لكلمة (عربي) » ( «البصائر» ، العدد 25، سنة 1948م.) .

* وقال -أيضًا-:

«هل من الصحيح أن التفجيع والتوجّعَ والتظلّم والتألّم والأقوال تتعالى، والاحتجاجات تتوالى، هي كل ما لفلسطين علينا من حقّ؟ وهل من المعقول أن التفجّع وما عطف عليه -مجتمعات في زَمن، مقترِنات في قرن- تنفع حيفًا، أو تفلّ لظلم سيفًا، أو ترُدّ عادية عاد، أو تسفّه حلم صهيون في أرض الميعاد؟! لا ... والذي أسرى بعبده ليلًا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى» ( «البصائر» ، العدد 25، سنة 1948م.) .

* وقال -أيضًا-:

«إن الواجب على العرب لفلسطين يتألّف من جزأين: المال والرجال، وإن حظوظهم من هذا الواجب متفاوتة بتفاوتهم في القرب والبعد، ودرجات الإمكان وحدود الاستطاعة ووجود المقتضيات وانتفاء الموانع، وإن الذي يستطيعه الشرق العربي هو الواجب كاملًا بجزأيْه؛ لقرب الصريخ، وتيسُّر الإمداد، فبين فلسطين ومصر غلوة رام، وبينها وبين أجزاء الجزيرة خطوط وهمية خطَّتها يدُ الاستعمار، وإذا لم تمحُها الجامعة فليس للجامعة معنى؟ وإذا لم تهتبلْ لمحوها هنا اليوم فيوشك أن لا يجود الزمان عليها بيوم مثله» ( «البصائر» ، العدد 25، سنة 1948م) .

الواجب الشرعي مع يهود الجهاد في سبيل اللّه (الجهاد الشرعي له شروط، ليس هذا محل بسطها وشرحها) -تعالى-، وما عداه من حلول (احتجاجات، مظاهرات، ... ) طرق غير شرعية، لا تنكأ عدوًا، ولا تسرُّ صديقًا.

ـ [أبو عبد الله الشاوي] ــــــــ [04 - Jan-2009, صباحًا 12:24] ـ

اخي العاصمي لو تركت لنا كلام العلامة الابراهيمي وحده لكنت موفقا اما وانك ختمته باعتراض - و يا للعجب تقطع اسم الجلالة و صفته لجملة اعتراضية - حق أريد بها باطل - - فأقل ما يقال أنه ليس بأوانها و لا محلها

بارك الله فيك اخانا المرادي على النقل الموفق المؤثر و نسال الجبار العظيم ان ينتقم لأخواننا و ينصر المجاهدين

ـ [فريد المرادي] ــــــــ [04 - Jan-2009, مساء 02:56] ـ

أبا محمد الغريب، العاصمي، أبا عبد الله الشاوي: حياكم الله وبارك فيكم ...

ـ [العاصمي من الجزائر] ــــــــ [04 - Jan-2009, مساء 11:03] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخي ابا عبد الله الشاوي .. ارجوا ان تحسن ظنك باخيك فالكلام بتمامه لفضيلة الشيخ مشهور حسن في كتابه المؤلف قديما والمشار اليه في بداية المداخلة والجملة التي وصفتها بالاعتراضية هي من تعقيب الشيخ على هامش النقول والتي لم يرد اخاك اسقاطها حتى لا يتهم بالخيانة في النقل وان كنت لا اجد اي تناقض بينها وبين ما قرره العلامة الابراهيمي فالجهاد عبادة لها ضوابط وشروط بسطها العلماء في مصنفاتهم وليس هذا محل بسطها ولست ادري وجه الاساءة التي تشير اليها فهلا افصحت؟؟

ـ [أبو عبد الله الشاوي] ــــــــ [05 - Jan-2009, مساء 05:13] ـ

أخي العاصمي أعتذر لك عن سوء الظن و أترجاك أن تصفح عني و هذا بعد أن عرفت موقفك من القضية في أحد مواضيع أخينا المرادي وفقه الله - ... أدعياء السلفية .. - و الذي دفعني لكتابة ما كتبت هو تشبث القوم بمثل تلك الاعتراضات لصرف الناس عن الجهاد أو حتى التفكير فيه.

و أني أعلم ان الكلام للشيخ مشهور و هذا زاد في تحمسي للرد.

و بارك الله فيك و في جهدك و أحمد الله أنك لست من الادعياء - و لا أزكيك - و إنما هو الظاهر فأسأل الله أن يثبتك و ينفع بك.

قبل أربعة سنين مسني اكتآب كبير، و ذلك أن كل من أعرف من السلفيين - الجزائريين - من الادعياء

و الان أحمد الله على المبشرات.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت