فهرس الكتاب

الصفحة 13690 من 28557

خامسا: شرّفت حماس أمة الإسلام، وأثبتت أن الأمّة قادرة على أن تضرب أروع الأمثلة من الصمود العظيم، في أحلك الظروف، مع شدِّة الحصار، فهذه الحرب يخوضها الصهاينة بكلّ قذارة، وكلّ جبن، على بقعة صغيرة مكتظّة من السكان، تواجه فيه حماس، أحد أقوى الجيوش عِدّةً، وعتادًا، مدعوم من كلِّ العالم الغربي، وبتواطؤ من خونة العرب،

ومع ذلك ثبتت حماس ثباتا عظيمًا، فأظهرت للعالم كلّه، وجه الأمة الإسلامية المشرق، وقيمها الحضارية العليا، وفأصبحت مثالا يحتذى، وذكرى متلألأة بالمجد محفورة في ذاكرة أمتنا، لن تنساها.

سادسا: تأمّلوا معي كيف أورث الثبات في المواجهة، والصبر على المبادئ، أنْ هتفت الأمة كلُّها لحماس، واصطفّت وراءها ـ إلاّ الخونة وبعض الحمقى والمخابيل ـ وتحولت إلى قمّة المجد، وتربّعت على تاج التاريخ، بينما دخل عباس وزمرته وخونة العرب الذين تآمروا معه على الجهاد الفلسطيني، لا أقول مزبلة التاريخ، ولا مرحاض التاريخ، بل حثالة الصرف الصحي المتجمّع من مرحاض التاريخ!

سابعا: وتأمّلوا أيضا .. كيف أنّ هذا والله هو النصر الحقيقي، وحتّى لو استشهد كلُّ أولئك القادة الأبطال، لكان كلُّ شهيد منهم، منارًا من المنارات لهذه الأمة، ومعلم من معالم نصرها، وقارنوا بين هذا النصر العظيم، وبين خزي عباس وزمرته، لاسيما بعدما يدخلون ـ لاقدر الله ولن يكون بإذن الله ـ غزة على الدبابات الصهيونية، وكيف ستلحقهم لعنة هذه الخيانة التي ولغت في دماء أهل فلسطين حتى ثملت، ستلحقهم في الدنيا، والآخرة.

ثامنا: هذه الحرب، حرب الفرقان، تدل على مدى غباء الصهاينة، فهم يظنون أن القضاء على حماس سينهي المقاومة، ولم يعتبروا أنّه طيلة عقود مضت على أرض فلسطين الطاهرة، استشهد الآلاف من القادة، والجنود، فما زاد ذلك الجهاد الفلسطيني إلاّ قوّة، وما أضاف إليه إلاّ عزيمة على عزيمته.

وما دروْا أنَّ هذه الأمة إنما تنعشها دماءُ الشهداء، وترفعها تضحيات المجاهدين، وأن الله تعالى تكفل لها أن يبلغ بها ذُرا المجد، على قدر ما تسال دماؤُهم تحت لواءه.

تاسعا: كشفت هذه الحرب أنَّ علماء السلطة، بلاءٌ عظيم على أمتنا، وأنهم من أعظم أسباب شقاءها، وذلهّا، وأنهم شركاء بصمتهم المخزي مع الصهاينة في جرائمهم .. والعجب ـ والله ـ منهم .. لئن لم يكن لهم دينٌ يدفعهم لنصرة إخوانهم، أفلم يكن معهم ضمير كضمير غير المسلمين الذين وقفوا مع أهل غزة؟! .. فالحمد لله الذي عافانا مما ابتلاهم به!

عاشرا: كما كشفت هذه الحرب جعجعة حزب حسن نصر، وأنَّ معادلته التي يعمل من أجلها، لاتنظر إلى القضية الفلسطينية إلاّ على أنها رقم دعائي ثانوي فيها، يستفيد منه دعائيا، بشرط أن لايضحّي من أجله بشيء!

ولهذا كانت صواريخه، أغلى عنده من نفوس المسلمين في غزة، فبخل أن يطلق صاروخًا واحدًا، أو حتى يهدد بذلك، ليربك حسابات الصهاينة، في وقت يحتاج المسلمون في غزة إلى أي تحرُّك يحقن دماءهم التي تهُراق ليلا ونهارا!

وأخيرا .. فليعلم الصهاينة أن هذه الجريمة العظيمة التي تُقترف في غزة، ستبقي في نفوس كلِّ المسلمين، ثأرا لن يغسله إلاّ زوال الكيان الصهيوني، ومحوه من الوجود، وأن دمَ كلّ فلسطيني استشهد مرابطا على أرض غزة، سيلاحق هذا الكيان المغتصب إلى أن يزلزل أركانه.

وإني والله أرى هذه الحرب، إنما تعلن نهاية الكيان الصهيوني،ولكن أكثر الناس لايعلمون

وليعلم كلُّ الذين تآمروا على هذه الدماء الطاهرة في غزة، أن الله تعالى سيأخذهم أخذ عزيز مقتدر، وأن الله تعالى سيخيب آمالهم، ويردّهم على أعقابهم، ويريهم يوما أسودا، وإنَّ هذه العاقبة لبادية من اليوم على وجوههم العفنة، وجباههم المتعفّنة.

فاللهم أحصهم عددا، واقتلهم بددا، ولاتغادر منهم أحدا آمين

ـ [ابن عسكر] ــــــــ [02 - Jan-2009, صباحًا 08:08] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

شكر الله لك نقلك ..

تاسعا: كشفت هذه الحرب أنَّ علماء السلطة، بلاءٌ عظيم على أمتنا، وأنهم من أعظم أسباب شقاءها، وذلهّا، وأنهم شركاء بصمتهم المخزي مع الصهاينة في جرائمهم .. والعجب ـ والله ـ منهم .. لئن لم يكن لهم دينٌ يدفعهم لنصرة إخوانهم، أفلم يكن معهم ضمير كضمير غير المسلمين الذين وقفوا مع أهل غزة؟! .. فالحمد لله الذي عافانا مما ابتلاهم به!

الحمدلله أنها جاءت من عالم أحسبه من أهل العمل .. فبارك الله فيه وأعلى شأنه ..

ـ [الرسالة] ــــــــ [02 - Jan-2009, مساء 03:59] ـ

نعم حرب الفرقان فقد تكشفت صهيونية عباس وعصابته وعمالة حسني مبارك وحكومته!!

بل تكشفت بعض القنوات الفضائية وبالذات"قناة العربية"المتصهينة!

يكفي هذه الحرب أنها عرت الخونة

فلله دركم يا أبطال الإسلام!!

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت