فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [الإمام الدهلوي] ــــــــ [02 - Jan-2009, مساء 10:10] ـ
مصطلح دار الإسلام ودار الكفر هو من المصطلحات التي اختلفت أقوال الفقهاء في تحديد معناها .. ولهم في ذلك أقوال كثيرة متفرقة وكثيرة.
يقول العلامة صديق حسن القنوجي رحمه الله:( ... وقد سئل العلامة محمد بن إسماعيل الأمير رحمه الله عن دار الكفر هل هى كما عُرف من مفاهيم الكتب أنها ما ظهرت فيها خصلة كفرية من غير جوار، فإن كانت كذلك فلزم مثل أن عدن وما والاها أنها ديار كفر مع أن أكثر أهلها من المسلمين، تقام فيهم الجمعة والجماعة، ولكن الشوكة فيها للإفرنج، وكذلك نظائرها من بلاد الهند، فما الذي يترجح عندكم؟
فأجاب رحمه الله بما نصه: أن الإمام المهدي رحمه الله ذكر في كتابه "القلائد" أن دار الكفر ودار الإسلام ثابتتان بالإجماع، وإنما الخلاف في تفسيرهما. فقال الأكثر وهم الهدوية: أن دار الإسلام ما ظهرت فيها الشهادتان والصلاة، ولم تظهر فيها خصلة كفرية ولو تأويلا إلا بجوار وذمة من المسلمين، كإظهار اليهود والنصارى دينهم في أمصار المسلمين
قال المؤيد بالله وغيره من أهل البيت وأبو حنيفة: «بل دار الإسلام ما ظهرت فيها الشهادتان والصلاة، ولو ظهرت فيها الخصال الكفرية من غير جوار، قيل والعبرة في الدار بالغلبة والقوة، فإن كانت القوة للكفار من سلطان أو رعية، كانت الدار دار كفر، وإن كانت القوة للمسلمين كانت دار الإسلام. وقيل بل العبرة بالكثرة، فإن كان الأكثر مسلمين فهى دار إسلام، وإن كان الأكثر كفار فهى دار كفر. وقيل الحكم للسلطان، فإن كان كافرًا كانت الدار دار كفر ولو كانت الرعية كلهم مؤمنين، وإن كان مسلمًا كانت الدار دار إسلام ولو كانت الرعية كلهم كفارًا. وهذه الأقاويل في خلاف دار الكفر)إهـ.
ثم شرع بعد ذلك في عرض أدلة الفريقين في كلام طويلًا جدًا ومفيد.
وقد سبق طرح هذه المسألة على هذه الروابط:
الرابط الأول:
والرابط الثاني:
الرابط الثالث:
ـ [أم معاذة] ــــــــ [03 - Jan-2009, مساء 02:26] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله في على الموضوع نرجو منك أخى أن تضع لنا كلام المشايخ
الشيخ الفوزان
الشيخ ابن باز رحمه الله
مع المصدر
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وفيكم بارك الله، تفضل http://www.alfawzan.ws/AlFawzan/FatawaSearch/tabid/70/Default.aspx?PageID=11160
وهذا كلام الشيخ ابن باز - رحمه الله - منقول من رسالته،"نقد القومية العربية"
وكل دولة لا تحكم بشرع الله، ولا تنصاع لحكم الله، ولا ترضاه فهي دولة جاهلية كافرة، ظالمة فاسقة بنص هذه الآيات المحكمات، يجب على أهل الإسلام بغضها ومعاداتها في الله، وتحرم عليهم مودتها وموالاتها حتى تؤمن بالله وحده، وتحكم شريعته، وترضى بذلك لها وعليها، كما قال عز وجل: قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ
هنا فقط ملاحظة، وهو أن الشيخ - رحمه الله - ذكر الدولة، ولم يذكر البلاد، فربما كان يقصد النظام وليس البلد والله أعلم، ذكرت هذا لأني لم أنتبه في المرة الأولى التي قرأت فيها كلامه.
بارك الله في كل من أثرى الموضوع، ولكن لم أجد الجواب، ما هو الراجح من جميع الأقوال المذكورة؟
ـ [ابو نذر الرحمان] ــــــــ [17 - Jan-2009, صباحًا 12:50] ـ
اختي لعلك تجد ما تريدين
منقول:
ما هي أنواع الديار؟ وما أحكامها؟
الجواب:
الحمد لله.
أنواع الديار بشكل عام؛ داران دار إسلام، ودار كفر، وهذا التقسيم مجمع عليه بين علماء الأمة من السلف والخلف.
والدليل على هذا التقسيم كما قال تعالى: ** وقال الذين كفروا لرسلهم لنخرجنكم من أرضنا أو لتعودن في ملتنا،
(يُتْبَعُ)