فهرس الكتاب

الصفحة 14261 من 28557

الذين هم ورثة َ الأنبياء الذين جعلهم الله بمنزلة النجوم يُهتدى بهم في ظلمات البر و البحر و قد أجمع

المسلمون على هدايتهم و درايتهم اذ كل أمة قبل مبعث محمد صلى الله عليه و سلم علماؤها شرارها الا

المسلمين فان علماءهم خيارهم فانهم خلفاء الرسول في أمته و المحيون لما مات من سنته فبهم قام الكتاب

و به قاموا و بهم نطق الكتاب و به نطقوا و كلهم متفقون اتفاقا يقينيا على وجوب اتباع الرسول صلى الله

عليه و سلم و لكن اذا وُجدَ لواحد منهم قول قد جاء حديث صحيح بخلافه فلابد له في تركه من عذر).

وقال طاووس: إن من السنة توقير العالم.

روي في الأثر (إنما مثل العلماء في الأرض مثل النجوم في السماء إذا رآها الناس اقتدوا بها وإذا عميت عليهم تحيروا) رواه أحمد.

وقال الحسن: لولا العلماء لصار الناس كالبهائم.

وقال صلى الله عليه وسلم:"لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى تقوم الساعة".

قال الإمام أحمد رحمه الله:"إنْ لم يكونوا أهل الحديث فلا أدري من هم".

وأهل الحديث: أي أهل السنة المتبعين لآثار النبي صلى الله عليه وسلم وهدي السلف الصالح.

قال القاضي عياض: إنما أراد أحمد أهل السنة والجماعة ومن يعتقد مذهب أهل الحديث، وقال البخاري رحمه الله: هم أهل العلم.

قال حماد رحمه الله: حضرت إلى أيوب السختياني وهو يغسل شعيب بن الحبحاب وهو يقول:"إن الذين يتمنون موت أهل السنة يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم، والله متم نوره ولو كره الكافرون".

قال ابن القيم:"فإذا ظفرت برجل واحد من أولي العلم، طالب للدليل محكم له، متبع للحق حيث كان وأين كان، ومع من كان، زالت الوحشة، وحصلت الألفة، ولو خالفك فإنه يخالفك ويعذرك، والجاهل يخالفك بلا حجة، ويكفرك بلا حجة، وذنبك مخالفة طريقته الوخيمة، وسيرته الذميمة، فلا تغتر بكثرة هذا الضرب، فإن الآلاف المؤلفة منهم لا يعدلون بشخص واحد من أهل العلم، والواحد من أهل العلم يعدل بملء الأرض منهم".

قيل لأبي بكر بن عياش:"إن هاهنا في المسجد أقواما يجلسون فيجلس الناس إليهم. قال: من جلس للناس جلس الناس إليه، ولكن أهل السنة يموتون ويبقى ذكرهم، وأهل البدعة يموتون ويموت ذكرهم".

قال أيوب السختياني رحمه الله:"إني أخبر بموت الرجل من أهل السنة، وكأني أفقد أحد أعضائي".

وقال حماد:"كان أيوب يبلغه موت الفتى من أصحاب الحديث ـ أهل السنة ـ فيُرى ذلك فيه، ويبلغه موت الرجل يذكر بعبادة فما يرى ذلك فيه".

ونُعي إلى سفيان بن عيينه: عبد العزيز الدراوردي فجزع وأظهر الجزع ـ ولم يكن قد مات ـ فقلنا: ما علمنا أنك تبلغ مثل هذا! قال: إنه من أهل السنة.

# كله منقول!

ـ [محمد س] ــــــــ [22 - Jan-2009, صباحًا 11:55] ـ

ايها الاخوة لا تدخلوا في القلوب فان من يعلم ذلك هو علام الغيوب

واتقوا الله في العلماء ... فلحوم العلماء مسمومة وعادة التي في منتقصهم معلومة

ومن قال لكم أن السلفيين يثبطون عن الجهاد وهم يدعون ليل نهار الى الرجوع الى الدين حكاما ومحكمين وهو من الجهاد الاكبر

وهل يتصور وجود جهاد للعدو دون الجهاد الاكبر وهو الرجوع الى الدين؟؟؟؟

واياكم والاتهام والبهتان فهو ظلم يفلس صاحباه يوم القيامة ..

وصدق من قال يا مسكين احتفظ بحسناتك ولا تهديها لغيرك فأنت أحوج الناس اليها يوم القيامة ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت