فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [عبد الكريم] ــــــــ [20 - Jan-2009, مساء 03:58] ـ
الأخ الكريم إبن تيمة عالم من علماء هذه الأمة وشيخ الإسلام نحن نعترف له بذلك ونعطيه حقه هو وغيره من العلماء سواءا كانوا قدامى أم معاصرين ولكن إبن تيمة بشر و ليس معصوما
ـ [أبو القاسم] ــــــــ [20 - Jan-2009, مساء 04:03] ـ
وما علاقة كونه بشرا بما نحن فيه ..
أختنا تظن أن قوله يعني عدم المناداة بالجهاد
فبينت لها غلط هذا الفهم
بل هو غرة في جبين الدهر في هذا الصدد خاصة
فكيف يتهم المقدام بن معد كرب بالجبن مثلا؟
ـ [العاصمي من الجزائر] ــــــــ [20 - Jan-2009, مساء 04:33] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخت الاسلام .. وان كنت اوافقك على ما ذهبت إليه (( تلميحا ) )من اعتبار الامة الآن غير مؤهلة للنصر* وأن أسباب الهزيمة تنخر في جسمها العليل نخرا وتفتق جراحه كأشد ما يكون عليه الفتق الا اني استسمحك في تقرير أن تنزيل فهمك على الواقع خطير جدا .. جدا .. إذ مؤداه وجوب قتال الحكومات الغير محكمة للشريعة قبل قتال اليهود الغاصبين وهو فهم خاطئ لكلام شيخ الاسلام اذ الحديث عن احكام الطائفة الممتنعة شئ والحديث عن احكام الولاية وشروط الخروج شئ آخر .. وعليه أرجوا أن تراعي أختي الفرق بين المناطين وشكرا
*-أعني به النصر الظاهر الذي تكسر فيه شوكة الأعداء وتذل به رقابهم حتى يطأها المجاهدون بخيولهم ويجوسون خلال الديار مع التأكيد على أن ما حدث لإخواننا في حماس هو نوع من أنواع النصر والتي منها الشهادة في سبيل الله وللمعترض في قصة (( الغلام ) )آية
ـ [أبو الوليد التويجري] ــــــــ [20 - Jan-2009, مساء 04:47] ـ
وجهة نظري أن توكل مثل هذه الأمور للعلماء؛ الذين يرد الأمر إليهم عند المدلهمات، وهم - بنظري - الذين يسبرون الأحوال، ولديهم آلة تنزيل النصوص على الواقع.
مع أن لدي شيء من الكلام حول الموضوع الأصل؛ لكن الخبز يعطى الخباز.
ـ [العاصمي من الجزائر] ــــــــ [20 - Jan-2009, مساء 04:54] ـ
وجهة نظري أن توكل مثل هذه الأمور للعلماء؛ الذين يرد الأمر إليهم عند المدلهمات، وهم - بنظري - الذين يسبرون الأحوال، ولديهم آلة تنزيل النصوص على الواقع.
مع أن لدي شيء من الكلام حول الموضوع الأصل؛ لكن الخبز يعطى الخباز.
جزيت خيرا ..
ـ [ابو نذر الرحمان] ــــــــ [20 - Jan-2009, مساء 07:21] ـ
اخوة الايمان و التوحيد:
ما خلى جيش بعد وفاة النبي صلى الله عليه و سلم من الفساق [اهل المعاصي]
الحديث في البخاري ومسلم فهو صحيح بلا شك، ولفظه:"إن الله ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر"انظر البخاري (رقم 3062) ، ومسلم (رقم 111) ، ومعنى الحديث يببينه ما ورد في سببه، وهو أن رجلًا ممن قاتل مع المسلمين في إحدى المعارك لما أصيب قام وقتل نفسه، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - ذلك، فمعناه أن الله - عز وجل - قد يجعل من أفعال بعض الناس سببًا لنصرة هذا الدين وإن لم يكن قصد ذلك الشخص هذه النصرة، ولو لم يكن هذا الشخص مؤمنًا، وقال بعض شراح الحديث:إن معنى الرجل الفاجر يشمل الكافر، وقال بعض شراح الحديث: إن معنى الرجل الفاجر يشمل الكافر والمسلم الذي عنده بعض المعاصي.
وعلى هذا فالمسلم العاصي والفاسق قد يحدث الله على أيديهم ما يكون سببًا في نصرة هذا الدين، وفي هذا إشارة إلى أن العاصي والفاسق ينبغي أن لا يحتجوا بسبب عصيانهم بعدم العمل لهذا الدين
الى الاخوة الكرام الذين يقولون الامة غير مهيأة كيف عرفوا هل قاموا باحصاء امة المليار و نصف
الم يروا ماذا فعل ثلة من المجاهدين في غزا لقد هزموا رابع جيش في العالم و الى طالبان التي الان امريكا تبحث عن الوساطة معها
ام ان احدهم اذا راى نفسه غير قادر يحكم على الاخرين
بصراحة الذي يقول هذا الكلام فهو يتسبب في استمرار الذل و الهوان للامة
من فضلك اعطونا الترمومتر الذي تقيسون استعداد الامة و متى نعد و كيف؟
من فضلكم اذا لم تقدروا دعوا من يستطيع يواجه الاعداء المتكالبين علينا
انظرو لهذا القائد المجاهد الذي كان في مقدمة الطائفة المنصورة في غزا يواجه الد اعداء الله على وجه الارض
و الله اني احبه في الله
اي عزة هذه اعتبروا يا اولي الالباب:
ـ [العاصمي من الجزائر] ــــــــ [20 - Jan-2009, مساء 07:51] ـ
إسأل عن إخوانك في صلاة الفجر أبانذر؟!!!
بل إسأل عن ذلك الغثاء المنتشر في الحفلات والسهرات والفنادق وما جمهور فضائيات المجون عن المتابعين ببعيد
وإن شئت فاقرأ كلام اطباء الامم من ذوي البصيرة في أدوائها ليأتيك الخبر اليقين وما كان الله لينصر أمة تستهين بشرعها وتسب نبيها
وقد حدد النبي صلى الله عليه وسلم الداء ووصف الدواء ولن يرفع الذل إلا بالرجوع إلى الدين فهل من عودة قبل الموت
أما تلك الثلة المجاهدة على أرض الرباط فهم بالآلاف من أمثالنا وقد رزقهم ربهم نصرا يتلائم وإيمانهم وادعوك لقراءة هامش المشاركة السابقة فلا تظلم اخاك وتحمله مالا يطيق
(يُتْبَعُ)