فهرس الكتاب

الصفحة 14461 من 28557

الدعاية السرية.

أطفال مقاتلين:

إعلان واشنطن للجبهة الإسلامية وضمها في قائمة الإرهاب هى الهدف الرئيسى للحكومة الفلبينية لكسب الميزانية من واشنطن والمجتمع الدولى التى تنفق في محاربة الإرهاب لكنها فشلت بذلك، وفى 10 من ديسمبر سنة 2008 التقى رديكة كومارَسْوَامى ممثلة الأمين العام الخاص للأطفال والنزاع المسلح للأمم المتحدة مع بعض كبار اللجنة المركزية للجبهة الإسلامية لإثبات الحقيقة بأن ليس هناك أطفال تحت 18 سنا ستجند أو تستعمل في أى عمليات عسكرية ومقاتلة، وصرح غزالى جعفر نائب الرئيس للشؤون السياسة للجبهة الإسلامية بأن الجماعة مستعدة لمساعدة الأمم المتحدة على إدراك مهمتها للأطفال، وقد سبق الشكوى مقدمة أمام الأمم المتحدة من الحكومة الفلبينية بأن الجبهة الإسلامية تتيح مشاركة الأطفال في عملياتها العسكرية، وأوضح غزالى جعفر بأن هؤلاء الأطفال هم أبناء الشهداء وتحت كفالة الجبهة الإسلامية وأبناء مناضليها حيث أن معاقل الجبهة الإسلامية ليست مجرد معسكرا للقوات المسلحة فحسب لكنها جالية طبيعية التى تعيش فيها الشعب العزل والمقاتلين مع عوائلهم وأطفالهم بالإستقرار فتواجد الأطفال فيها يسىء الفهم إليها لكن الحقيقة في شكل مباشر فهم مع آبائهم وليسوا مقاتلبن.

يبدو أنهم مهتمين بأحوال الأطفال في منداناو وباقى أطفال العالم، إن كانوا مخلصين لذلك فأين هؤلاء حينما أبيدت آلاف الأطفال المورويين في مذابح شرسة شنته القوات المسلحة الفلبينية منذ ستينينات ومطلع سبعينينات؟ والذى كان آخره 3 أطفال قصفوا جراء الغارات الجيش الحكومى ضد المدنيين في 8 من رمضان من العام 2008، و في 2 من نوفمبر نفس السنة قتل 5 مدني من بينهم طفل في كمين شنته الميليشيات (إلاجا) التابع للقوات المسلحة الفلبينية، فأين حقوق هؤلاء الأطفال وقضية باقى أطفال العالم؟ ولو لا تسيء النظر فمن المفروض لهؤلاء الأطفال أن يمسكوا أسلحتهم ولن يستسلموا فإن الحكومة الفلبينية لن يفرق بين الأطفال والمقاتلين في عملياتها العسكرية بل هى مصرّ في اضطهادها وتغطرسها ضدهم، وبالتالى كان الأولى أن يُنقذ هؤلاء الأطفال من هذه الحروب الدامية فإن بقائهم مع عوائلهم في المعاقل أحسن من أن يُقصفوا بالصواريخ. لكن وما ذاك إلا أن الحكومة الفلبينية تتمنى للأمم المتحدة بعقاب الجبهة الإسلامية.

ـ [أبو أحمد العنزي] ــــــــ [15 - Mar-2009, صباحًا 01:03] ـ

الأخ الحاذق جزاك الله خيرا على ما تقوم به من جهود لتبيين حقيقة قضية المسلمين في الفلبين.

ولي طلبين:

1 -نريد آخر المستجدات في موضوع إخواننا في جنوب الفلبين، وماذا عن الاستقلال، وماذا عن الوضع الدعوي والتربوي هناك، وما هو المصدر الإعلامي الصحيح لنعرف به حقيقة الوضع في الفلبين؟

2 -إذا كنت من أهل الفلبين هناك فلعلك تذكر لنا بعض القصص الجميلة في كفاح إخواننا هناك وبعض اللطائف الجميلة والحقائق الدعوية تكتب على شكل حلقات أو أن تجعلها في موضوع واحد.

ـ [خالد عبد المعطى كروم] ــــــــ [16 - Mar-2009, مساء 01:08] ـ

حقيقة الوضع الحالى في منداناو!

بقلم: محمد الحاذق بن محمود

الشعب المحاصر:

ما زالت المأساة مستمرة بجزيرة منداناو تلو تصاعد العنف خلال فترة قصيرة نتيجة تبدد آمال السلام بين الحكومة الفلبينية وجبهة تحرير مورو الإسلامية وشهد العالم خلالها تزايد الأزمات الإنسانية على شعب مورو، والتى أدت إلى سقوط مئات القتلى من الجيش الحكومى وعشرات الشهداء من مناضلى الجبهة الإسلامية ومقتل عشرات من المدنيين الأبرياء وتشريد أكثر من نصف مليون مدنى واشتداد الحصار الصامتة تقتل المسلمين بالبطىء، ولم تتنفس الشعب العزل بقنابل وصواريخ تطلق الجانبين في مناطق شرسة تلو اشتباكات عنيفة متواصلة تندلع بين الجانبين فإن الحملة العسكرية الفلبينية ضد بعض قواد الجبهة الإسلامية لم تنتهى بعد حتى في الوقت الراهن، وآلاف اللاجئين معظمها مسلمون تتلقون أنواعا من المشقات المعيشية ولم تتوفر لهم المتطلبات اللازمة من قِبل الحكومة الفلبينية بل أن قواتها تمنع وصول المساعدات من منظمات غير حكومية إلى ملاجىء المسلمين وتجبرهم بالرجوع إلى منازلهم التى دمرته الصواريخ جراء القصف العشوائى للجيش الحكومى.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت