فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [أبو عبدالله الفاصل] ــــــــ [26 - Jan-2009, مساء 01:24] ـ
/// /// سكوت كثير من العلماء عن بعض ما يحصل ليس أمرًا حادثًا في هذا العصر، بل هو أمرٌ من زمن الصحابة مرورًا بمن دونهم .. وفي هذا الموضوع لمحاتٌ قلَّما يتفطَّن لها الخاصَّة .. ولي موضوع في هذا الباب (( يسَّر الله إتمامه ) ) (ابتسامة) .. لعلَّي سأفرغ له قريبًا إن شاء الله ..
هذا غير صحيح إطلاقًا!
كيف يقال هذا عن الصحابة ومن تبعهم بإحسان لأجل أثر غير صريح؟!
ما رأيك في قول سلمان الفارسي لعمر _ وهو خليفة _ رضي الله عنهم اجمعين: (لا سمع لك اليوم علينا ولا طاعة!!) ؟ وأمام الملأ ولأجل بردة؟!
يا أخي الفاضل، لعلك تراجع كلامك بتأمل.
والإشكال هنا ليس في سكوت العلماء عن بعض ما يحدث، وإنما عن جميع ما يحدث أو أكثر ما يحدث.
ـ [شذى الجنوب] ــــــــ [26 - Jan-2009, مساء 02:29] ـ
اشكرك على فقهك السليم زادك الله فقهًا عندما قلت:
أخي الكريم القضية ليست تلكؤ عن بيان الحق الذي ندين لله به ولكني والله صدقا وبلا مبالغة أستحي أن أرد في وجود طلبة علم بارزين .. هذه كل الحكاية.
ثم بارك الله فيك من البداية لم ولن نختلف على مسألة النصح إذ هي أمر متقرر في الشريعة ومفروغ منه،
وخلافنا هو على الطريقة والأسلوب والكيفية التي يتم نصح ولاة الأمور بها سواء كانوا علماء أو أمراء،
ومثلك حتما لا يخفى عليه المفاسد المترتبة على همزهم ولمزهم والتعريض بهم .. الخ
يقول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
كذلك الأمراء وولاة الأمور، ليست غيبتهم كغيبة غيرهم، وليست غيبة غيرهم كغيبتهم؛ لأنك إذا اغتبت ولاة الأمور أو نشرت معايبهم بين الناس كرههم الناس، وصاروا إذا أمروا بالحق قال الناس: هذا باطل، وتمردوا عليهم، وماذا يحصل للأمة إذا تمردت على أمرائها!؟
تحصل الفوضى، وربما يصل الأمر إلى أن تسيل الدماء، ولا يخفى علينا جميعًا ما وقع في بعض البلاد العربية بناءًا على هذا، والواجب علينا إذا سمعنا وتأكدنا عن الأمراء ما لا ينبغي أن نناصحهم، أن نبذل لهم النصيحة، كما قال النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (الدين النصيحة، الدين النصيحة، الدين النصيحة، قالوا: لمن يا رسول الله!؟ قال: لله ولكتابه ولرسوله، ولأئمة المسلمين وعامتهم) . (شرح رياض الصالحين شرح حديث الدين النصيحة)
اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه .. اللهم آمين
ـ [عبدالله الشهري] ــــــــ [26 - Jan-2009, مساء 04:01] ـ
جزاك الله خيرا يا فاضلة، وما نقلتيه عن شيخنا ابن عثيمين رحمه الله رحمة واسعة والخضير حفظه الله - وكم أحب هذا العالم وكم أفدت منه علمًا وأدبًا حضورًا ومشافهة ولي معه موقف عجيب لا أنساه حول مسألة من المسائل (!) - وأيدتيه صواب على صواب. ولا يمكن أن نقبل قول من يقول: لمز العلماء وغيبتهم لا يؤثر في ثقة الناس بهم، ولكنا لا نود أن يجرمنّا شنآن قوم على أن نسد باب النصيحة لله ولكتابه ولأئمة المسلمين وعامتهم - كلهم على حد سواء - بسبب من لا خلاق له في علم ولا أدب فنعطّل مسؤولية اجتماعية شرعية ثابتة بنصوص الوحيين.
ـ [أبو هارون الجزائري] ــــــــ [26 - Jan-2009, مساء 04:56] ـ
ولعل سر ما تراه من خلاف وإختلاف يعود في أصله إلى طريقة صياغة الأخ الكريم لموضوعه إذ هو يتحدث بطريقة مجملة عن صورة ذهنية
بارك الله فيك أخي العاصمي من الجزائر.
لولا رؤيتي لهذا العنوان لما دخلت الموضوع أصلا. ظننت صاحب الموضوع سيتطرق إلى ما يجب على العالم في القضايا المصيرية، فإذا بنا في موضوع .. (لا أدري كيف أصفه)
العالم لا يعترض عليه في المسائل العلمية الدقيقة كالطبيب الجراح لا يعترض عليه إذا اتخذ أمرا ببتر عضو فهو أدرى بمصلحة المريض أو المصاب من غيره.
أما إذا كانت القضية قضية أخلاقية فالأمر حينها يختلف، فإن الطبيب مثلا إذا علم عنه ممارسة الأعمال المخلة بالحياء فهذا يسقط ويسحب منه الإعتماد والترخيص ولن يشفع له علمه بدقائق علم الطب.
ومن فضل الله على هذه الأمة أنه يجعلها تمر بفتن وإمتحانات فبالنار تعرف المعادن وتفرق عن بعضها البعض.
يا الله، خرجت علينا بيانات نارية حول حكم المظاهرات أما شعب بأكمله يذبح ويسلخ في قطاع غزة ... لك الله يا غزة.
حتى هذا المنتدى كان شبه ميت. ولا أدري سبب ذلك هل هو من أثر الصدمة أم أن البعض خرج إلى الميدان ـ الله أعلم ـ
أما إذا تعلق الأمر بمسألة إعرابية شبه تافهة فإن المشاركات حينها لا تكاد تنقطع.
على كل حال، كما قال حبي فداه أبي وأمي: إعملوا فكل ميسر لما خلق له.
والخير في أمتي إلى قيام الساعة.
وهذه الأمة مازال فيها علماء ربانيون ..
أنا أعرف أني خرجت عن الموضوع ولم يكن هذا عن قصد فقد أخطأت العنوان فقط لذا أرجو أن تسامحوني والسماحة من شيم الكرام.
(يُتْبَعُ)