فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
[8] انظر: صفة الصفوة، 4/ 198، لابن الجوزي. ثم عقب ابن الجوزي قائلًا: «هذه امرأة حَسُن قصدها، وغلطت في فعلها؛ لأنها جهلت أن ما فعلتْ منهيٌّ عنه، فلينظر إلى قصدها» .
[9] مسألة في المرابطة بالثغور، ص 50، 51، 59؛ باختصار.
[10] تأملات في الدين والحياة، ص 173.
[11] مجموع الفتاوى لابن تيمية 28/ 291.
ـ [أبو القاسم] ــــــــ [29 - Jan-2009, صباحًا 03:17] ـ
الله أكبر .. ولله العزة
هذا مقال مخمليّ الرونق
تفوح منه رائحة العزة ..
ويسمع من بين سطوره
نشيد الإباء .. والكرامة
على وتر العلم والفقه
والدين
ـ [ابو نذر الرحمان] ــــــــ [29 - Jan-2009, مساء 01:58] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
غزة والسخاء
د. عبد العزيز بن محمد آل عبد اللطيف
ومن ثم لا مسوِّغ للإيغال فيما يسمى بـ «ضبط النفس» ؛ إذ الأمة تكابد أنواعًا من التخدير والتخذيل، فالإغراق في ذلك الضبط لا يعقبه إلا القضاء على بقية هذه العواطف الجيَّاشة وإخمادها، ولا يخلِّف إلا أكوامًا من الجمود والبرود.
وقد يلحظ المشتغلون بالعلم والدعوة ما لدى الشبيبة من عاطفة متدفقة، وإقدام وبذل، وتستحوذ على هؤلاء الدعاة والمربِّين وقائع معينة أورثتْ مفاسد وسلبيات؛ لأجل اندفاع الناشئة وشجاعتهم، فينهمكون في التزهيد من هذه العاطفة وتقليصها، والإفراط في التريُّث والحذر، فأعقب ذلك ضعف الغيرة، وغلبة البرود، واستيلاء الجُبْن!
ويذكِّر هذا المسلك بما حكاه الشيخ محمد الغزالي - رحمه الله - عن المتصوفة حين قال: «إن الدجالين من رجال الطرق الصوفية كانوا يربُّون أتباعهم على التواضع بشتى الطرق المهينة.
فإذا رأوا أنفة في مسلك أحدهم، أو دلائل عزة وترفُّع؛ جعلوا عليه مهمة حمل أحذية الجماعة والمحافظة عليها؛ حتى تنكسر نفسه، وينخفض رأسه، وبذلك يكون مرشحًا لعبادة الله كما يجب!
ولم يَدْر المغفلون أنهم يرشحونه أيضًا ليكون عبدًا للناس جميعًا، وأن مثل هذا الكائن الممسوخ هو أمل المستعمرين الذين يقيمون وجودهم على إذلال الشعوب وقتل الشعور بالكرامة في نفوس بنيها» [10] .
وأخيرًا: «لا تتم رعاية الخلق وسياستهم إلا بالجود الذي هو العطاء، والنجدة التي هي الشجاعة، بل لا يصلح الدين والدنيا إلا بذلك» [11] .
[10] تأملات في الدين والحياة، ص 173.
[11] مجموع الفتاوى لابن تيمية 28/ 291.
بارك الله في الشيخ بقية السلف الصالح
و في ناقلة الموضوع و في اخينا ابا القاسم