ـ [هشام بن سعد] ــــــــ [12 - May-2007, مساء 01:45] ـ
بسم الله والحمد لله
الأذن لاتثبت ولا تُنْفى ..
قال الشيخ رحمه الله: الأذن عند أهل السنة والجماعة لا تثبت لله ولا تنفى عنه لعدم ورود السمع بذلك.
ـ [هشام بن سعد] ــــــــ [13 - May-2007, مساء 11:11] ـ
بسم الله والحمد لله
الإسلام دين عدل لا مساواة ..
قال الشيخ رحمه الله: يجب أن ننبه على أن من الناس من يستعمل بدل العدل: المساواة! وهذا خطأ، لا يقال
مساواة، لأن المساواة قد تقتضي التسوية بين شيئين الحكمة تقتضي التفريق بينهما ... فأخطأ على الإسلام من قال:
إن دين الإسلام دين مساواة! بل الإسلام دين العدل، وهو الجمع بين المتساويين، والتفريق بين المفترقين.
ـ [هشام بن سعد] ــــــــ [14 - May-2007, مساء 10:50] ـ
بسم الله والحمد لله
الصلاة جهاد مصغّر ..
قال الشيخ رحمه الله: الصلاة جهاد مصغّر، فيها قائد يجب اتباعه، فإن لم تتبعه بطلت صلاتك ... والصف في
الصلاة نظير الصف في الجهاد.
ـ [هشام بن سعد] ــــــــ [15 - May-2007, مساء 01:08] ـ
بسم الله والحمد لله
أسباب محبة الله ..
قال الشيخ رحمه الله: المحبة لها أسباب كثيرة:
منها: أن ينظر الإنسان من الذي خلقه؟ ومن الذي أمدّه بالنعم منذ كان في بطن أمه؟ ... ومن الذي دفع عنك النقم التي انعقدت أسبابها ... وهذا لا شكَّ أنه يجلب المحبة، ولهذا ورد في الأثر: (أحبوا الله لما يغذوكم به من النعم) .
ومنها: محبة ما يحبه الله من الأعمال القولية والفعلية والقلبية.
ومنها: كثرة ذكر الله.
وهذه الأسباب الثلاثة هي عندي من أقوى أسباب محبة الله عز وجل.
ـ [ظاعنة] ــــــــ [15 - May-2007, مساء 01:20] ـ
رحم الله شيخنا، وجزاك خيرًا.
ـ [هشام بن سعد] ــــــــ [24 - May-2007, مساء 10:59] ـ
بسم الله والحمد لله
المنافق هل يُقتل؟
قال الشيخ رحمه الله: المنافق معصوم الدم ظاهرًا، ما لم يعلن نفاقه.
ـ [هشام بن سعد] ــــــــ [26 - May-2007, صباحًا 12:01] ـ
بسم الله والحمد لله
الجواب عن قول ابن عباس: إن القاتل ليس له توبة.
قال الشيخ رحمه الله: الجواب من أحد وجهين:
1/ إما أن ابن عباس رضي الله عنهما استبعد أن يكون للقاتل توبة، ورأى أنه لا يُوفق للتوبة، وإذا لم يُوفق للتوبة، فإنه لا يسقط عنه الإثم، بل يؤاخذ به.
2/ وإما أن يُقال: إن مراد ابن عباس رضي الله عنهما أنه لا توبة له فيما يتعلق بحق المقتول ... على أن الذي يظهر لي أنه إذا تاب توبة نصوحًا، فإنه حتى حق المقتول يسقط، لا إهدارًا لحقه، ولكن الله عز وجل بفضله يتحمل عن القاتل ويعطي المقتول رفعة درجات في الجنة أو عفوًا عن السئات.