فهرس الكتاب

الصفحة 14692 من 28557

ـ [أبو القاسم] ــــــــ [02 - Feb-2009, صباحًا 10:12] ـ

لابأس بإطلاق هذا الاسم , ولاأريد تتبع ما تفضلت به بالرد

فهو أشبه بوصف التديّن

لأن كثيرا من الناس ممن لا يصح نسبتهم للكفر .. لهم مناهج

مخالفة وتيارات فكرية .. فصح تمييز العاملين بالمنهج الإسلامي

الذين يسعون لتطبيقه ونحو ذلك .. بالإسلاميين ..

ولا أعلم كارهًا لهذه التسمية سوى العلمانيين والليبراليين مثل آل زلفة

سمعته يشنع على أحد الشيوخ في إحدى المحاورات وغيره كثير من

الذين يتهمون الإسلاميين بالإقصاء .. فأقول هؤلاء ظاهر سلوكهم

وكلامهم الكفر .. فخروجا من إشكال تكفير أعيانهم ..

نمايز فنسمي فريقا إسلاميين .. وفريقا:علمانيين

وهذا مما لا مشاحة فيه باتفاق العاملين في الساحة الدعوية

الذين لهم قدم صدق وقبول عند الجميع

ـ [أبو الفداء] ــــــــ [02 - Feb-2009, صباحًا 10:48] ـ

بارك الله فيك ..

المصطلح تواضع لغوي يتعامل معه بحسب ما يتفق عليه أصحابه .. فان كان قد اتفق أهل العلم والدعوة على قبوله وأصبح الشائع السائد في فهم الناس له فهما يخلو من باطل العلمانيين وأضرابهم ممن ينقلون عن الغرب فكرهم وتصنيفهم للعاملين للدعوة، فلا إشكال في إقراره وإطلاقه! ولكن عندما يكون الحال - كما لا يخفى عليكم - أن أكثر من يطلقونه في الاعلام ومنابر الفكر والثقافة في الأمة انما يريدون به قولبة سائر الداعين إلى تحكيم شرع الله في بلاد المسلمين والعاملين لهذه الغاية بأي طريق كان في ذلك القالب الموافق للأصل الذي تابع القوم عليه تصانيف الغربيين، فإن هذا ما يستتبع حينئذ تركه وإستعمال ما يخالفه ولو من باب الأولوية منعا للالتباس ومنعا لإزكاء ذلك الفساد وانمائه!!

وإلا فلا شك في أنه لا مشاحة في الاصطلاح ما دام مستخدموه والموجه إليهم يفهمونه بلا البتاس ولا اختلاط!

ـ [أبو القاسم] ــــــــ [02 - Feb-2009, صباحًا 11:03] ـ

لابأس أخي المكرّم .. مع تقديري لرأيك ..

المعنى الذي يستعمل فيه هذا الإطلاق

متفق على صحته .. وهو دارج وسائد

عند الدعاة أنفسهم .. وعند خصومهم

وطريقة القرآن التمييز بين الصفوف

فمن كان لا يتشرف بأن يكون إسلاميا

فهذا شأنه لا شرّفه الله .. ونحن كنا في الجامعة في الغربة

ثم كتلة إسلامية وكتلة فاسقة تريد عمل حفلات غنائية

واستجلاب المطربات

فلاشك أن التمييز هنا مهم ..

هل أنت مع الكتلة الإسلامية؟

أم مع الكتلة الداعرة؟

وذلك في انتخابات المجالس الطلابية

فأرى والله أعلم أن هذا مما لا مشاحة فيه

وفائدته تربو على ما يخشى من مفسدة

ويشهد لهذا المعنى أن الله قال في الأعراب

"ولكن قولوا أسلمنا"..

فمايز

ـ [خالد المرسى] ــــــــ [02 - Feb-2009, صباحًا 11:38] ـ

ليت احدكم يدلنى على رابط لبحث الشيخ جعفر شيخ ادريس بعنوان من مسلم الى اسلامى

ـ [أبو الفداء] ــــــــ [02 - Feb-2009, مساء 06:17] ـ

بارك الله فيك، لو كان الأمر كما ذكرتَ فلا بأس، فحينها يكون ظاهرا لكل مسلم أن لقب (اسلاميين) هنا يقصد به الفريق الموافق للكتاب والسنة، الهاجر للفسق وأهله، وهذا ظاهر بلا التباس على أنه هو موقف الاسلام الحق، والله أعلم.

شكر الله لك مدارستك النافعة أيها المفضال ..

ـ [أبو القاسم] ــــــــ [02 - Feb-2009, مساء 06:21] ـ

وهو يا شيخ أبا الفداء أبلغ من ذلك أيضا

لأن المفارقة ليست بين مجرد متدينين وفساق

بل الفريق الآخر ليبراليون يقولونها بالفم الوقح

فتسمية الجميع مسلمين فيه إجحاف كبير وتجنّ وخلط للأوراق

وهذا هو المفهوم منها في الاستعمال الإخباري

فحين يتكلم عن النخب البرلمانية .. أو المثقفة .. أو إلخ

يقال حزب شيوعي وحزب يساري .. إلخ وحزب إسلامي

أو كاتب ليبرالي وكات إسلامي

فانمياز هؤلاء أصلا ضرورة وليس مجرد عبث لفظي

والله يرعاك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت