فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [عبد فقير] ــــــــ [08 - Feb-2009, مساء 07:15] ـ
إذًا لماذا قال ابن تيمية بحوادث لا أول لها؟
ـ [المقدادي] ــــــــ [08 - Feb-2009, مساء 09:56] ـ
أليس شيخ الإسلام يقول بحوادث لا أول لها؟ فلماذا لا يقول بذنوب لاأول لها؟
الجواب: ان الحوادث على قسمين: حوادث مخلوقة و حوادث غير مخلوقة , و أهل السنة عندما يقولون بجواز حوادث لا أول لها - من حيث الحوادث المخلوقة - يقصدون جواز إستمرارية خلق المخلوقات الى لا أول - مع يقينهم ان الله تعالى قبل ذلك لأن الله تعالى متقدم على فعله و فعله متقدم على خلقه - لا أن الحادث المخلوق من الأفراد لا أول له , بل جنسه لا أول له
فإذا تقرر هذا: فالذنوب مخلوقة و لا شك , فلا معنى لسؤالك لأنها داخلة أصلا في مسألة"حوادث مخلوقة لا مبدأ لأولها"فهي مندرجة تحتها , فكلامك تحصيل حاصل ,,,
ـ [أبو عبدالرحمن بن ناصر] ــــــــ [08 - Feb-2009, مساء 10:10] ـ
إذًا لماذا قال ابن تيمية بحوادث لا أول لها؟
أخي عبد فقير حتى نحرر محل النزاع، ما هو تفسيرك هنا لكلام ابن تيمية وهل توافقه أو تخالفه وجزاكم الله خيرا
ـ [عبد فقير] ــــــــ [10 - Feb-2009, صباحًا 01:43] ـ
الذى أعرفه بأن ابن تيمية يقول بأنه ما من مخلوق إلا وقبله مخلوق إلى ما لا نهاية تحقيقًا لصفة الخلق لأن صفة الخلق لكى تكون محققة لله لا بد وأن يظهر آثارها في الخارج فأنا أقول لماذا لم يقل في صفة المغفرة مثل صفة الخلق؟
ـ [أبو القاسم] ــــــــ [10 - Feb-2009, صباحًا 01:58] ـ
أخي أبا عبد الرحمن سدده الله للحق .. مع أنك سارعت في التخطئة ..
لكنك لم تبين ذلك .. ولم يقل شيخ الإسلام بقدم نوع المخلوقات
هذا باطل ولايوجد ما يسمى قدم نوع المخلوق! .. فأين قال ذلك؟
وواضح أن هناك سوء فهم في كلام شيخ الإسلام
فهذه قضية دقيقة لا ينبغي المسارعة فيها ..
ولي عودة بإذن الله تعالى
ـ [المقدادي] ــــــــ [10 - Feb-2009, صباحًا 02:13] ـ
الذى أعرفه بأن ابن تيمية يقول بأنه ما من مخلوق إلا وقبله مخلوق إلى ما لا نهاية تحقيقًا لصفة الخلق لأن صفة الخلق لكى تكون محققة لله لا بد وأن يظهر آثارها في الخارج فأنا أقول لماذا لم يقل في صفة المغفرة مثل صفة الخلق؟
يا أخي الكريم: ابن تيمية قرر جواز تسلسل المخلوقات الى لا أول , و لم يقرر الوجوب فتنبه جيدًا لما تقوله بارك الله فيك , و كلامه هذا دل عليه الكتاب و السنة و محكم أقوال سلف الأمة
و قولك:
"لأن صفة الخلق لكى تكون محققة لله لا بد وأن يظهر آثارها في الخارج"
غلط على الشيخ رحمه الله , لأن يقرر أزلية صفاته تعالى , و ليس هذا مقصده إنما مقصده ان الله تعالى ليس معطلا على الفعل , و صفة الخلق لله تعالى هو فعل الله تعالى و فعل الله تعالى غير المفعول و الخلق غير المخلوق كما قرره الإمام البخاري و غيره , و هذا الذي دل عليه الكتاب و السنة خلافًا لقول الأشعرية و أضرابهم ممن قال ان الخلق هو المخلوق و الفعل هو المفعول , و راجع تقرير ابن النجار الفتوحي للمسألة في شرح الكوكب المنير
و صفة المغفرة لله عز و جل ثابتة له , و إذا شاء الله تعالى غفر لعباده , و قولك:
"فأنا أقول لماذا لم يقل في صفة المغفرة مثل صفة الخلق؟"
لا معنى له , لأن الخلاف إنما كان في جواز تسلسل المخلوقات في الماضي و هو المعبّر عنه"بحوادث لا أول لها"بحيث ان قال قائل ان شيئا من المخلوقات هو أول الخلق قيل له: فهل الله تعالى قادر على ان يخلق شيئا قبل هذا المخلوق الأول أم لا؟ فإن نفى ذلك عطّل الله تعالى عن قدرته و فعله و ان أقر بذلك وجب المصير الى جواز التسلسل في الماضي لا المنع
و قد سبق و قلتُ لك:
فإذا تقرر هذا: فالذنوب مخلوقة و لا شك , فلا معنى لسؤالك لأنها داخلة أصلا في مسألة"حوادث مخلوقة لا مبدأ لأولها"فهي مندرجة تحتها , فكلامك تحصيل حاصل ,,,
و لم تجب على كلامي هذا
ـ [المقدادي] ــــــــ [10 - Feb-2009, صباحًا 02:19] ـ
أخي أبا عبد الرحمن سدده الله للحق .. مع أنك سارعت في التخطئة ..
لكنك لم تبين ذلك .. ولم يقل شيخ الإسلام بقدم نوع المخلوقات
هذا باطل ولايوجد ما يسمى قدم نوع المخلوق! .. فأين قال ذلك؟
وواضح أن هناك سوء فهم في كلام شيخ الإسلام
فهذه قضية دقيقة لا ينبغي المسارعة فيها ..
ولي عودة بإذن الله تعالى
بارك الله فيك
بل قال بقدم نوع المخلوقات و هذا الذي قاله هو الصحيح الذي دل عليه الكتاب و السنة و أقوال سلف الأمة , فإن القول بجواز التسلسل في الماضي = و هو المقصود بقدم نوع المخلوقات , هو القول المؤيد بالصواب و لا ينخرم البتة بحول الله و قدرته , و من يخلق أكمل ممن لا يخلق و من يقدر على الخلق منذ الأزل أكمل ممن لا يقدر على الخلق إلا بعد ذلك , فهذا من كماله تعالى , و ليس معنى قول أهل السنة بأن الله تعالى يخلق منذ الأزل وجود مخلوق معيّن مضارع لله تعالى , حاشاه سبحانه و تعالى فهو تعالى متقدم على فعله و فعله سبحانه و تعالى متقدم على خلقه فلا محظور في إثبات كمال الصفات له سبحانه و تعالى
(يُتْبَعُ)