فهرس الكتاب

الصفحة 14701 من 28557

ـ [عبد فقير] ــــــــ [15 - Feb-2009, صباحًا 12:56] ـ

الكلام بأسلوب آخر (الغفور هل معناه القادر على المغفرة وإن لم يغفر أم لابد من أن يغفرمنذ الأزل لكى يسمى غفورًا؟ والخلق هل معناه القادر على الخلق وإن لم يخلق أم لابد من أن يخلق منذ الأزل لكى يسمى خالقًا؟) أظن أن عباراتى في المشاركات السابقة قصرت عن التعبير فالمعذرة.

ـ [المقدادي] ــــــــ [15 - Feb-2009, صباحًا 01:29] ـ

الكلام بأسلوب آخر (الغفور هل معناه القادر على المغفرة وإن لم يغفر أم لابد من أن يغفرمنذ الأزل لكى يسمى غفورًا؟ والخلق هل معناه القادر على الخلق وإن لم يخلق أم لابد من أن يخلق منذ الأزل لكى يسمى خالقًا؟) أظن أن عباراتى في المشاركات السابقة قصرت عن التعبير فالمعذرة.

قال ابن تيمية رحمه الله: (( وأما قولنا: هو موصوف في الأزل بالصفات الفعلية من الخلق والكرم والمغفرة؛ فهذا إخبار عن أنَّ وصفه بذلك متقدم؛ لأن الوصف هو الكلام الذي يخبر به عنه، وهذا مما تدخله الحقيقة والمجاز، وهو حقيقة عند أصحابنا، وأما اتصافه بذلك؛ فسواء كان صفةً ثبوتِيَّةً وراء القدرة أو إضافية؛ فيه من الكلام ما تقدم ) ). (( مجموع الفتاوى ) ) (6/ 272)

و خلاصة الكلام: لم تحدث لله تعالى صفة لم تكن له , بل صفاته تعالى أزلية , و فعله تعالى صفة له فهو أزلي , و لا يلزم ان يخلق منذ الأزل ليتصف بهذه الصفة و لكن منع جواز الخلق منذ الأزل هو أساس البلاء , و مسألة حوادث لا مبدأ لأولها أول من دخل فيها هم أهل الكلام من الجهمية و أشياعهم و لما كانت عقيدتهم تتكأ على نفي حلول الحوادث بالله تعالى و عدم قدرته تعالى على الفعل لأن الفعل هو المفعول عندهم أي انه مخلوق منفصل عن الله تعالى - كما ذكره الإمام البخاري عنهم: ألزموا أنفسهم بنفي حوادث لا أول لها لئلا يُلزموا بإثبات إتصاف الله تعالى بصفة الفعل فكان من نتيجة هذا تعطيل إتصاف الله تعالى بأفعاله

و المعارض لهذه المسألة يقال له:

هل تقول ان الله تعالى قادر على الخلق منذ الأزل أم لا؟

فإن أجاب بالنفي عطّل الله تعالى عن صفة الخلق و بالتالي تسقط المناظرة معه

و إن أجاب بالإيجاب أُفحم , و لعله يستدرك على ذلك حجة فيقول: هو تعالى قادر على الخلق و لكن الخلق تأخر فلم يكن منذ الأزل , فيُسأل: و هل تأخر خلق المخلوقات واجب أم جائز؟

فإن قال: واجب، فيُسأل: فمن الذي أوجبه على الله تعالى؟؟؟؟ و ليس له حجة نقلية و لا عقلية

أما لو قال: تأخر الخلق جائز، قيل له: فهذا هو القول بحوادث لا أول لها، و قد صرّحت به من حيث لم تشعر

ـ [عبد فقير] ــــــــ [15 - Feb-2009, صباحًا 05:19] ـ

نحن لا نتكلم عن الجواز فأهل السنة يقولون بالجواز ولكنى أتكلم عن الوقوع فإنه فيما أعلم ليس هناك دليل ينهض لابن تيمية على كلامه.

ـ [المقدادي] ــــــــ [15 - Feb-2009, صباحًا 08:31] ـ

نحن لا نتكلم عن الجواز فأهل السنة يقولون بالجواز ولكنى أتكلم عن الوقوع فإنه فيما أعلم ليس هناك دليل ينهض لابن تيمية على كلامه.

عفوًا! و لكن أين التزم ابن تيمية بالوقوع مذهبا له؟

ـ [الآجري] ــــــــ [15 - Feb-2009, مساء 08:37] ـ

نحن لا نتكلم عن الجواز فأهل السنة يقولون بالجواز ولكنى أتكلم عن الوقوع فإنه فيما أعلم ليس هناك دليل ينهض لابن تيمية على كلامه.

ما دمت تقر بالجواز فما يعنيك إن أوجد الله مخلوقًا أو منعه؟

وما دخلك لو قال ابن تيمية بوجود مخلوق أو عدم وجوده ما دام الأمران جائزان؟

وهل لديك دليل على منع وجود مخلوق حتى تقيم الدنيا ولا تقعدها إذا قال ابن تيمية بوجوده؟

عجبًا لحالك!!

ـ [عبد فقير] ــــــــ [17 - Feb-2009, صباحًا 01:40] ـ

ألم يتفق العلماء على أن أول مخلوق إما العرش أو القلم؟ إذًاقالوا بعدم الوقوع لحوادث لا أول لها.ولا تقل أنهم يتحدثون عن هذا العالم المشاهد فهذا لا أعرفه عن أحد من السلف وإنما قاله بعض المتأخرين.

ـ [المقدادي] ــــــــ [17 - Feb-2009, صباحًا 02:52] ـ

نحن لا نتكلم عن الجواز فأهل السنة يقولون بالجواز ولكنى أتكلم عن الوقوع فإنه فيما أعلم ليس هناك دليل ينهض لابن تيمية على كلامه.

لم تجب عن سؤالي:

عفوًا! و لكن أين التزم ابن تيمية بالوقوع مذهبا له؟

أما مناقشة أولية الخلق المطلقة أو المقيدة بهذا العالم: فليس هذا مبحثنا فيه , فأنت تقرر ان ابن تيمية يلتزم بالوقوع و الوجوب مذهبا , أما إستدلالك بإتفاق العلماء فعجيب! و لا أدري أين اتفق العلماء على ان أول مخلوق هو العرش أو القلم! انما اختلفوا أيهما هو الأول.

أكرر مرة أخرى:

الرجاء الإجابة عن سؤالي السابق

ـ [عبد فقير] ــــــــ [17 - Feb-2009, مساء 06:30] ـ

أنا أقصد أن كلامهم لم يخرج عن هذين القولين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت