بالمناسبة، في فيتنام كانت المومسات تقاتل ضد أمريكا،
لأن الشعب الأمريكي يميل إلى الملامح الآسيوية، فكانت المومس تدخل على الضابط الأمريكي
في مخدعه، وتتصنع الولع به، حتى إذا سنحت لها الفرصة قتلته شر قِتلة
مع التوضيح أيها الإخوة أن الكلام
عن الجهاد الشرعي الصحيح المنضبط بالضوابط الشرعية (فقط)
وإلا فكلنا يعلم أن التهور لن يعود بخير
لكني أردتُ هنا أن أذكر بعض الأمثلة الدالة على أن كلمة (الإعداد) في كثير من الأحيان تتحول إلى عثرة في طريق الجهاد
ولكنها أيضًا تبقى شرطًا أساسيًا للجهاد (إذا مافُهمت بمنظار النبوة)
أمر آخر في الاعداد والاستعداد
لنفرض أن المسلمين اجتمعت كلمتهم على نصرة هذا الدين بالفعل وليس بالقول
فإن أول ماسيبدأون به هو جمع المال، وإذا لم يجدوا الكفاية ربما يصرفهم العوز عما عزموا عليه ..
لكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يكن كذلك، كان - عليه الصلاة والسلام - يتخذ القرار بالحرب أولًا (ثم) يجمع المال،
ويحث الصحابة، وهو عليه الصلاة والسلام لا يعلم كم سيجمع من صدقات المسلمين،
لكن الآمر نافذ نافذ، والقافلة - بكثير أو قليل - سائرة، وماضر عثمان مافعل بعد اليوم
في غزوة أحد كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يجوّز (يقبل) من الغلمان من اشتد ساعده
وربما كانت أسنانهم في الـ 12 أو الـ 13 من العمر ..
فهل تدرون ماذا سيقول العقلاء حين يرون جيشًا فيه شباب بالصف الثاني والثالث متوسط (اعدادي) ؟!!
سيقولون: شباب متهور!! أناس تريد أن تتصدر!! ربما غُرر بهم!!
لم يثنوا ركبهم عند المشايخ!! أطفال يحملون السلاح!!
إلى آخره مما سرى حتى بين طلاب العلم الشرعي،
وكأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غفل عن هذه الحقائق!!
أيها الإخوة الكرام، إن كل ماسبق ذكره كان في جهاد الطلب،
كان قرارًا اختياريًا اتخذه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بحبوحة من الوقت،
فلا عدو يغزو الديار، ولا مسلمين يذبحون، ولا مصاحف تمزق
ومرة أخرى أقول:
إن الاعداد وحسن اتخاذ القرار شرط أساسي من شروط البدء،
لكن القصد هو اعطاء ذلك الشرط الأساسي مكانه الطبيعي
أتطلع إلى ماعندكم من علم، جزاكم الله خيرًا
ـ [أبو القاسم] ــــــــ [30 - Jan-2009, مساء 10:40] ـ
جزاك الله خيرا
وبارك فيك
ـ [ابومصعب الكويتي] ــــــــ [31 - Jan-2009, مساء 09:27] ـ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ... حياك الله وبياك في هذا المنتدى المبارك بإذن الله تعالى
قبل ان اتكلم في الموضوع .. اقول وبالله التوفيق ومنه استمد العون والتسديد
ان هذه المسائل والنوازل لا يتكلم ويفصل فيها الا (جهابذة العلماء) المتشهرين بالتقوى والورع الذين يصدعون بالحق ولا يخافون في الله لومة لائم وهم لا شك قلة قليلة ... لكن مع هذا لامانع من ان يجتهد طلبة العلم ويبحثوا في هذه والمسائل ويجتهدوا في عمل البحوث والدراسات المنهجية الميدانية المتعلقة بهذه القضية وهذه النازلة (( مع تنزيل وقائع السيرة النبوية في الواقع المعاصر حتى نرسم صورة واضحة للموقف المطلوب اتخاذه ) )ويكون هذا كله تحت اشراف وتوجيه العلماء وبعد انتهاء عملية البحث والاعداد يقوم الطلبة بقراءة البحوث على العلماء كما تقرأ المتون العلمية فيستفيد الطالب من توجيهات الشيخ ويستفيد الشيخ من اطروحات الطالب واجتهاداته وهكذا كل واحد يكمل الاخر ... ألآ توافقني في هذه الفكرة؟؟؟
وبعد ان تكتمل الاراء وتتحد الوجهات يتم تطبيق ما تم التوصل اليه ... واذا كان هذه الدراسات مستندة الى الاصلين (الكتاب والسنة) ومدعمة بواقع السيرة النبوية اظن الحق سيظهر للجميع وتبرأ ذمة الطلبة والعلماء هذا اذا خلصوا وأجمعوا - مثلا- الى وجوب الجهاد وان الوضع مهيء للحرب عندها تبقى ذمة الولاة مشغولة وهم المسؤلون عن اي تقصير (والامارة كما جاء في امانة وانها يوم القيامة حسرة وندامة) نسأل التوفيق للجميع ... وللحديث بقية بإذ ن الله
ـ [ابومصعب الكويتي] ــــــــ [31 - Jan-2009, مساء 09:52] ـ
(يُتْبَعُ)