فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [طموح] ــــــــ [01 - Feb-2009, مساء 01:32] ـ
السلام عليكم ..
أخي أبا مصعب .. ماكتبته هو خارطة النصر .. ونجمة القطب التي تدل من لايعرف الشمال من الجنوب،
لأنه مستنبطٌ مما أوحى الله تعالى، وهنا أعيد النقاط:
1 -الايمان والاعمال الصالحة
2 -الاستغفار
3 -الدعاء
4 -التمسك بمنهج الرسل وأتباعهم
5 -الصبر
6 -الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
7 -ترك الذنوب و المعاصي
8 -بذل الاسباب
وأيضًا أريد الإشارة إلى مايلي:
كان ماكتبتُه نواةً صغيرةً لبحث يجب أن يكون أعم وأعمق .. وإنما هو التبليغ ولو بآية
كما تعلم فإننا هنا بجوار ذروة السنام .. وذلك بحد ذاته شرف ..
غير أني لا أقصد التأصيل أو التقرير .. فهذا واجب العلماء الربانيين كما ذكرتَ مشكورًا
ويبقى لمن دونهم من العلماء العاديين .. وأكابر طلبة العلم وأصاغرهم .. ومحبي العلم .. وعامة المسلمين ..
يبقى لهم حق التدوال والتساؤل والنصح لمن فوقهم مادام كل ذلك منضبطًا شرعًا
كما ذكرتَ - بارك الله فيك - فإن للجهاد شروطًا وأحكامًا وفقهًا، وفي ذلك تم تأليف الرسائل والمجلدات
غير أني أردتُ فقط أن أقف وقفة صغيرة مع مفهوم كاد أن يغيب كليًا عن مكانه الطبيعي والدليل:
اسأل عامة المسلمين وبعض خاصتهم: هل نستطيع خوض المعارك بجيش جائع؟ غالبًا سيكون الجواب: لا!! لا نستطيع.
طيب .. هل نستطيع خوض المعارك بجيش من الحفاة؟ غالبًا سيكون الجواب: لا!! لا نستطيع.
حسنًا .. هل يصلح طلاب المتوسط ليكونوا جنودًا في الجيوش؟ البعض سيقول: نعم، والبعض لا.
هل يصلح شاب في سنته الجامعية الثانية لقيادة جيش ضد أمريكا؟
الجواب: لا وربما أردفه بفقهٍ من عند نفسه قائلًا: أهلكتم الأمة بأفكاركم الهزيلة وتقريراتكم المتآكلة
مع أن أسامة بن زيد - رضي الله عنه - قاد جيشًا ضد الروم وهو لمّا يتجاوز العشرين من عمره
كما جاء في الأثر(وبعث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أسامة بن زيد بن حارثة الى الشام،
وهو لم يتجاوز العشرين من عمره، وأمره أن يوطئ الخيل تخوم البلقاء والداروم من أرض فلسطين)
وزيادة في العلم فقد واجه هذا الجيش الروم وعاد بأحسن حال، وقال المسلمون عنه:
(ما رأينا جيشا أسلم من جيش أسامة)
أعلم وتعلمون ايها الأفاضل أن شباب اليوم - وأنا أحدهم - ليسوا كشباب الصحابة،
لكننا نعلم أن أيضًا (وهنا مدارستنا) أن بعض المفاهيم النبوية لم تعد واضحةً حتى في أذهان بعض طلاب العلم
اسأل عامة المسلمين وبعض خاصتهم: ماقولكم في جيش منهك القوى مثخن بالجراح، فقد من فقد، وجُرح فيه من جرح
حتى قائد الجيش عاد ووجهه يسيل دمًا؟؟
سيقول: يستريح - أو ينسحب - أو يطلب هدنةً - او يطلب دعمًا ومؤازرة،
هذا كلام أعقل العقلاء على الساحة الفكرية اليوم .. أليس كذلك؟؟!!
لكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بتأييد من الله
رفض كل ذلك وأمر صحابته بعد غزوة أحد أن يخرجوا لقتال المشركين ثانيةً، وأن لايخرج للقتال إلا من كان في أحد ..
فهاهو جيش يجمع الجرحى والمصابين، وفيهم من فقد بالأمس أباه أوأخاه، عدا عن الحزن الداخلي لما آلت إليه الأمور في غزوة أحد!!
يتفق الجميع تقريبًا على أن غض الطرف عن الجهاد خطيئة كبرى .. كما يتفقون على أن التهور خطيئة أخرى
ويبقى بينهما صواب يتوجب تحديد مكانه بدقة
وأعلم تمامًا أن رؤية شيء على أرض الواقع قضية معقدة متشابكة .. لكن حماية الصورة الصحيحة في الذهن أمرٌ لايجب اغفاله
كي لا تكون الهزيمةُ هزيمتين: مرةً على أرض الواقع .. ومرةً في تقرير الخطأ والصواب
ومانراه من التوجه العام هو تصعيب هذه المسألة .. وتعقيدها .. وكراهة الحديث فيها ..
وكان مآل ذلك ضمنيًا اضعافها في الوعي العام، رغم أن البحث فيها لا تعقبه أي تبعات أمنية:)
أخي أبا مصعب .. تلك الشروط التي ذكرتها هي من صميم هذا الأمر ..
ومن أسباب خلق هذا العالم .. ولها الصدارة والأولوية .. وإن نصدق الله يصدقنا
لكني انتقلتُ إلى المرحلة الأخيرة مرحلة (الإعداد والاستطاعة) .. وهي أقل شأنًا من صلاح المعتقد، واستقامة السلوك
ووقفتُ عندها بالقليل لأن البعض صار يتصور أن الخلافة الراشدة واعداد العدة بمرتبة (خمس نجوم) هي الطريق إلى روما
خصوصًا في ظل تصاعد الأحلاف الدولية .. وتقافز التطور التكنولوجي ..
واتساع هوة الخلاف الفقهي في القضايا المصيرية
اللهم ردنا وولاة امرنا اليك ردا جميلا واجمع كلمة المسلمين على الحق والدين وانصرالمجاهدين الموحدين في كل مكان ..
اللهم عليك بأعداء الدين وخذهم اخذ عزيز مقتدر يا قوي ياعزيز ..
آمين آمين
ـ [طموح] ــــــــ [01 - Feb-2009, مساء 01:34] ـ
بارك الله فيك. . .
نسأل الله أن ينفع بك. . .
جزاك الله خيرًا، وجعلني الله وإياك من عباده المخلصين