فهرس الكتاب

الصفحة 14776 من 28557

ـ [عبدالله العلي] ــــــــ [01 - Feb-2009, مساء 05:38] ـ

بارك الله فيك

ـ [عبد الباسط بن يوسف الغريب] ــــــــ [01 - Feb-2009, مساء 09:30] ـ

جزاك الله خيرا وفيكم بارك الله

ـ [نضال مشهود] ــــــــ [04 - Aug-2009, مساء 01:53] ـ

بارك الله فيكم.

فقط أود التنبيه إلى بعض الأشياء التى أرى لها أهمية كبيرة في هذا الموضوع:

1 -التعلق الذى قالت به الأشاعرة هو بين (الخالق) و (المخلوق) أو بين (الفاعل) و (المفعول) ، وليس بين (التخليق) و (المخلوق) أو (الفعل) و (المفعول) ، لأنهم لا يقولون أصلا بوجود شيء اسمه (الفعل) و (التخليق) ، بل ما هي إلا تعلقات عدمية أو إضافيه لا وجود لها في الخارج. . بخلاف أهل السنة، فإنهم يقولون بوجود (أفعال) كالتخليق والترزيق تقوم بذات الله تعالى خلق به المخلوقات ورزق به المرزوقات.

قال أمير المؤمنين في السنة أبو عبد الله البخاري رحمه الله: (واختلف الناس في الفاعل والمفعول والفعل، فقالت القدرية: الأفاعيل كلها من البشر ليست من الله، وقالت الجبرية: الأفاعيل كلها من الله، وقالت الجهمية: الفعل والمفعول واحد، لذلك قالوا: لكن مخلوق، وقال أهل العلم: التخليق فعل الله، وأفاعيلنا مخلوقة لقوله تعالى:(وأسروا قولكم أو اجهروا به إنه عليم بذات الصدور ألا يعلم من خلق) ، يعني السر والجهر من القول، ففعل الله صفة الله، والمفعول غيره من الخلق.)

أما النسبة بين (الفعل) و (المفعول) أو بين (التخليق) و (المخلوق) وأشباهها، فهي فعلا نسبة إضافية قولا واحدا.

2 -قول الشيخ عبد الباسط (وافق أهل السنة والجماعة الأشاعرة في أن السمع والبصر متعلق بالممكنات فالسمع متعلق بالمسموعات والبصر متعلق بالمبصرات) يحتاج إلى تحرير أو توضيح، فإن الله لا محالة يرى يديه ونحو ذلك من الصفات، وليست هذه أشياء ممكنة، بل هي واجبة قديمة لكونها صفات ذاتية لا تنفك عن الله تعالى. فالسمع والبصر إذن يتعلقان بالأشياء الموجودة، سواء كانت ممكنة الوجود أو واجبته.

3 -قال الشيخ عبد الباسط (وجدت من أهل السنة من يوافقهم على أن قدرة الله لا تتعلق بالواجبات ووجه ذلك أن الواجب لا يوصف بالإيجاد والإعدام وأما من استدركها على الأشاعرة فمن باب أن الأشاعرة ينفون صفات الله الفعلية الاختيارية فهم يرون أنه لا تقوم به سبحانه فلو جعلوا القدرة متعلقة به سبحانه للزم من ذلك إثبات الصفات الاختيارية وهي التي تتعلق بقدرته من التكلم والنزول والمجيء إلخ والصواب أن يفصل في هذه المسألة على قاعدة أهل السنة في الأمور التي تحتمل حقا وباطلا فإن أريد بتعلق قدرة الله بالواجبات نفي الصفات الاختيارية فلا يسلم لهم بذلك.)

أقول: الأفعال الاختيارية - وهي التى لا توجد إلا بالمشيئة - هي في حد ذاتها أشياء ممكنة، وإنما تجب بوجود المشيئة. فليس تعلة القدرة والإرادة الإلهيتين بهذه الأفعال تعلق بالواجبات، بل تعلق بالأشياء الممكنة لا يجب وجودها إلا بما يرجحه على العدم من المشيئة النافذة. وحبذا أن يذكر الشيخ عبد الباسط من هم القائلون بتعلق القدرة والإرادة بالواجبات من أهل السنة والجماعة كي ننظر في نص أقوالهم أكثر لعل بذلك نحصل على الجديد.

هذا ما أود الإشارة إليه، والله أعلم.

ـ [عبد الباسط بن يوسف الغريب] ــــــــ [04 - Aug-2009, مساء 11:45] ـ

جزاك الله خيرا وبارك فيك

المسألة الأولى: الأشاعرة يجعلون الفعل هو المفعول في الصفات الفعلية كالخلق وغيرها , وليس في صفات الذات

قال شيخ الإسلام: و الجمهور المثبتون للصفات هم في الفعل على قولين

منهم من يقول لا يقوم به فعل و إنما الفعل هو المفعول و هذا قول طائفة منهم الأشعرى و من وافقه من أصحابه. انتهى

مجموع الفتاوى (16>374)

ومبحثنا هنا في الصفات الذاتية , وكلامي على التعلق بين الفعل والمفعول كان مجملا في بيان معتقد أهل السنة في التعلق والمتعلقات في الصفات الفعلية والذاتية وكلامي لبيان وجه الارتباط بين الفعل والمفعول والصفة والموصوف , وليس في كلام الأشاعرة.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت