ـ [الهاجرية] ــــــــ [02 - Feb-2009, مساء 06:57] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك ياشيخ على هذا المقال وجعله الله في ميزان حسناتك
ـ [هشيم بن بشير] ــــــــ [04 - Feb-2009, مساء 03:56] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك ياشيخ على هذا المقال وجعله الله في ميزان حسناتك
وبارك الله فيك يا اختي الكريمه.
ـ [هشيم بن بشير] ــــــــ [09 - Feb-2009, مساء 09:51] ـ
للفائده.
ـ [هشيم بن بشير] ــــــــ [08 - Aug-2009, صباحًا 04:10] ـ
للفائدة العامه.
ـ [ابو علي الطيبي] ــــــــ [08 - Aug-2009, مساء 08:16] ـ
بارك الله فيكم
"قل لابن ملجم والأقدار غالبة".. هي قطعة نفيسه مما حفظ لنا التاريخ من شعر مفخرة المغرب، بكر بن حماد التاهرتي رحمه الله.
وليس بإباضي كما توهم بعض المؤرخين!
(( بلِحاظ انتسابه إلى تاهرت(تيارت) من حواضر المغرب الأوسط (الجزائر) وكانت لعهده عاصمة الدولة الرستمية الإباضية ))
بل كل القرائن في المبثوث عنه خلال الكتب، يشير إلى تسننه الذي لا ينازع فيه أحد والله أعلم
ومن بين القرائن هذه الكلمة الجزلة .. قل لابن ملجم ...
ـ [ابن عبد القادر] ــــــــ [09 - Aug-2009, صباحًا 12:52] ـ
أغلبنا يظن أن هذا القبيح - عبد الرحمن بن ملجم - كان إنساناَ فاسقًا ضائعًا لا يفقه من الدين شيئا، أو أنه كان من المندسين ممن سعوا إلى تدمير الإسلام وأهله.
هذا والله كان ظني!!!
إن عبد الرحمن بن ملجم كان إنسانا تقيا زاهدا صالحا، فقد كانت علامة السجود ظاهرة في وجهه. لقد أرسله عمر بن الخطاب إلى مصر رضي الله عنه تلبية لطلب عمرو بن العاص رضي الله عنه، حيث قال: يا أمير المؤمنين أرسل لي رجلا قارئا للقرآن يقرئ أهل مصر القرآن.
فقال عمر بن الخطاب: أرسلت إليك رجلا هو عبد الرحمن بن ملجم من أهل القرآن آثرتك به على نفسي -يعني أنا أريده عندي في المدينة لكن آثرتك به على نفسي- فإذا أتاك فاجعل له دارا يقرئ الناس فيها القرآن وأكرمه.
نعم هذا هو عبد الرحمن بن ملجم قاتل علي بن أبي طالب رضي الله عنه نعم هذا الرجل الزاهد العابد الورع، محفظ القران و حافظه.
لقد قتل علي بضربة سيف وهو يردد قول الله تعالى (( و من الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله و الله رءوف بالعباد ) )
هل من تفسير لهذه الشخصية؟!!!
وهل كان يظن فعلا أن هذا دين الله وأن هذا تقرب إلي الله!!!
ـ [هشيم بن بشير] ــــــــ [13 - Aug-2009, مساء 01:47] ـ
بارك الله فيكم
"قل لابن ملجم والأقدار غالبة".. هي قطعة نفيسه مما حفظ لنا التاريخ من شعر مفخرة المغرب، بكر بن حماد التاهرتي رحمه الله.
وليس بإباضي كما توهم بعض المؤرخين!
(( بلِحاظ انتسابه إلى تاهرت(تيارت) من حواضر المغرب الأوسط (الجزائر) وكانت لعهده عاصمة الدولة الرستمية الإباضية ))
بل كل القرائن في المبثوث عنه خلال الكتب، يشير إلى تسننه الذي لا ينازع فيه أحد والله أعلم
ومن بين القرائن هذه الكلمة الجزلة .. قل لابن ملجم ...
القصيدة جزلة وبليغه بلا ريب .. بارك الله فيك يا اخي على تعقيبك.
ـ [هشيم بن بشير] ــــــــ [08 - Oct-2009, مساء 03:10] ـ
للفائدة.
ـ [هشيم بن بشير] ــــــــ [22 - Oct-2009, مساء 05:39] ـ
الخوارج قديمًا وحديثًا
الشيخ عمر بن عبدالرحمن العمر *
أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم بظهور هذه الفرقة الضالة وأنهم باقون إلى قيام الساعة ووصفهم لنا بصفات تلازمهم في كل زمان ومكان يخرجون فيه، ومن ذلك ما جاء في الصحيحين من حديث علي بن أبي طالب رضى الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليهم وسلم يقول يخرج قوم في آخر الزمان أحداث الأسنان، سفهاء الأحلام يقولون من خير قول البرية، لا يجاوز إيمانهم حناجرهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، فأينما لقيتموهم فاقتلوهم، فإن في قتلهم أجرًا لمن قتلهم يوم القيامة.
ففي هذا الحديث: بين النبي صلى الله عليه وسلم بعض صفات الخوارج بأنهم:
أولًا: (أحداث أسنان) : والمراد بذلك حداثة السن أي أنهم صغار ليسوا كالكبار في رجاحة العقل ومعرفة الأمور بل هم أقرب إلى الطيش والعجلة والحماس المذموم.
ثانيًا: من صفاتهم أنهم (سفهاء الأحلام) والسفيه: ضد الرشيد والمراد بالأحلام العقول والمعنى: أن عقولهم رديئة قد جانبوا الرشد والصواب والطريقة المرضية.
(يُتْبَعُ)