فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
1 -الأخذ بكتاب الله وسنه رسوله صلى الله عليه وسلم في الأقوال والأعمال والهدي و السمت، والتمسك بأصول السنّة والدعوة إليها.
2 -الأخذ بأقوال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأقوال التابعين ومن بعدهم من السلف الصالح والأئمة المهتدين.
3 -الرجوع للحق إذا علم أن قوله مخالف له.
4 -يعلم الناس أمر دينهم الأهم فالأهم، ويربي بصغار العلم قبل كبارة.
5 -مجانبة الشرك وأهله والبدع وأهلها والتحذير من ذلك.
6 -التثبت، والتأني، لاسيما في أوقات الفتن، وكف اللسان عما لا يعلمه من العلم، وترك ما لا يعنيه، والبعد عن الشهرة وبغض الثناء، ولزوم الجماعة، وترك التفرق، والنصح للسلطان.
فمن كان كذلك فهو من علماء السنّة، ومن خالفها فهو ممن تشبّه بهم وليس منهم.
قال العلامة ابن سحمان رحمه الله كما في كتابه منهاج أهل الحق والإتباع في مخالفة أهل الجهل والضلال (ص: 24) :"فالعجب كل العجب ممن يصغي ويأخذ بأقوال أناس ليسوا بعلماء ولا قرءوا على أحد من المشايخ فيحسنون الظن بهم فيما يقولونه وينقلونه، ويسيئون الظن بمشايخ أهل الإسلام وعلمائهم الذين هم أعلم منهم بكلام أهل العلم، وليس لهم غرض في الناس إلا هدايتهم وإرشادهم إلى الحق الذي كان عليه رسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه وسلف الأمة وأئمتها."
وأما هؤلاء المتعالمون الجهَّال فكثير منهم - خصوصًا من لم يتخرج على العلماء منهم - وإن دعوا الناس إلى الحق فإنما يدعون إلى أنفسهم، ليصرفوا وجوه الناس، طلبًا للجاه والشرف والترؤس على الناس، فإذا سئلوا أفتوا بغير علم، فضلوا وأضلوا.
وقد قال بعض السلف:"إن هذا العلم دين فانظروا عن من تأخذون دينكم"، وقال بعض العلماء: إن من سعادة الأعجمي والعربي إذا أسلما أن يوقفا لصاحب سنة، ومن شقاوتهما أن يوفقا لصاحب بدعة"، أو كما قال."ا. هـ إلى أن قال:"فهؤلاء هم الذين نخشى على من سلك طريقتهم أن يوقعوا من تدين من الأعراب ممن لم يتمكن من معرفة الدين وتفاصيل الأحكام فيما يخالف طريقة أهل السنة والجماعة من هذه البدع التي تفضي بهم إلى مجاوزة الحد في الأوامر والنواهي."ا. هـ
وقال ابن رجب رحمه الله في كتابه فضل علم السلف على علم الخلف:"وقد ابتلينا بجهلة يعتقدون في بعض من توسع في القول من المتأخرين أنه أعلم ممن تقدم، فمنهم من يظن في شخص من المتأخرين أنه أعلم ممن تقدم من الصحابة ومن بعدهم؛ لكثرة بيانه و مقاله، ومنهم من يقول هو أعلم من الفقهاء المتبعين"ا. هـ
ثم ذكر رحمه الله بعض فقهاء السلف كالثوري و الأوزاعي والليث وابن المبارك ثم قال:"فإن هؤلاء كلهم أقل كلاما ممن جاء بعدهم، وهذا - أي تفضيل بعض الخلف على بعض السلف لعلةِ كثرة كلامه وتوسعه في البيان - تنقص عظيم بالسلف، و إساءة ظن بهم، ونسبتهم إلى الجهل وقصور العلم، ولا حول ولا قوة إلا بالله"ا. هـ وقد عقد العلامة ابن عبد البر في كتابه (جامع العلم وفضله) بابًا في بيان هذا الأمر في (2/ 43) .
فرحم الله ابن رجب رحمة واسعة وسقاه من سلسبيل الجنّة، فإن من قومنا - عن جهل أو عن هوى - من يظن فيمن كثر كلامه في أهل زماننا وكثر تفيهقه، وتخلخله بلسانه أنه هو العالم، وأنه أعلم وأجل ممن لزم الآثار ممن كثر عمله وقل كلامه، وأرشد للسنّة ولزومها من علماء السنَّة.
أسأل الله أن يهدينا و الكاتب للخير، ويجنبنا وإياه الفتن، وصلى الله على نبينا محمد.
صالح السويح
8/ 2/1430هـ
ـ [ابو نذر الرحمان] ــــــــ [03 - Feb-2009, مساء 06:53] ـ
العلماء بين الصواب و الخطأ
و الردود بينهم جائزة و طبيعية لانهم أقران
فما دخل غير العلماء بينهم
ـ [ابو عبدالعزيز] ــــــــ [03 - Feb-2009, مساء 06:58] ـ
كلام رائع أخوي صالح وليس بغريب عليك هذا الإبداع.
بارك الله فيك
لا أخفيك أخوي صالح. الحقيقة أني أفرح كثيرا عندما أقرأ في كلامك دائما (سواء مع ال الشيخ أو المحمود أو غيرهم) الدعاء لهم بالهداية والتوفيق. وهذا الحقيقة من اللين المطلوب وإن دل على شيء فهو يدل على حسن خلقك وعظم تربيتك. ونحن نؤمن على كلامك عسى الله أن يهدينا وإياهم الى ما يحبه ويرضاه.
تقبل تحياتي (ولا تطول الغيبة)
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ـ [صالح السويح] ــــــــ [03 - Feb-2009, مساء 07:22] ـ
الأخ أبو نذر الرحمان أشكر مرورك.
أبو عبدالعزيز:
لا أخفيك ان كلماتك مشجعة، ومعينة على هذا الطريق، فنحن وكل مسلم يجب علينا أن يحب لأخيه المسلم ما يحبه لنفسه، وإن ضل الطريق، ولا يعني ذلك مداهنته وترك بيان ما أخطأ فيه أو حاد به عن الطريق.
أشكر لك تعليقك أخي الكريم، وأسأل الله الهداية للجميع.
ـ [القضاعي] ــــــــ [04 - Feb-2009, مساء 08:32] ـ
بارك الله فيك أيها السويح وكثر الله من أمثالك العارفين بقيمة أهل العلم والفضل.
ـ [زين العابدين الأثري] ــــــــ [05 - Feb-2009, صباحًا 12:36] ـ
شكرا لك ... بارك الله فيك ...
(يُتْبَعُ)