فهرس الكتاب

الصفحة 14971 من 28557

س 21: السؤال الأول: نعلم جميعًا أن العلمانية هي فصل الدين عن الدولة و الحياة السؤال: هل يوجد في فلسطين من يريد (عمليًا) ربط الدين بالدولة والحياة؟ (لم تتم الإجابة على هذا الشق)

وما هي خطورة المؤتمر اليهودي العالمي الذي يقام حاليًا في القدس؟

الجواب: الاجتماع الذي عقد مؤخرًا في مدينة القدس للمؤتمر اليهودي العالمي، هو استمرار لاجتماعات ذلك المؤتمر منذ أسس عام 1937م ليضم المنظمات اليهودية المؤيدة للكيان الصهيوني، وكان يضم نحو سبعين منظمة يهودية من سبعين دولة لكن عدد العضوية فيه زادت، وهو يجتمع بصفة دورية، ولكن له اجتماعات طارئة، منها ذلك المؤتمر الأخير، حيث جاء ضمن دورة طارئة رقمها (13) وجاءت استثنائيًا تحت عنوان (التضامن مع إسرائيل في ظروفها الراهنة) . وقد شارك فيه هذه المرة 400 شخصية صهيونية من 800 منظمة ومؤسسة من 90 دولة في العالم، وشارك فيه عدد من القيادات السياسية في الدولة اليهودية.

وأنا أرى أن انعقاد هذا المؤتمر في هذه الظروف، وعلى تلك الصفة من العالمية والنظامية، يجيء أمرًا طبيعيًا في ظل اجتماع اليهود في العالم على نصرة دولتهم الإجرامية في بيت المقدس، ولكن ما ليس طبيعيًا هو ألا نرى للآن، وبعد ستين عامًا من احتلال فلسطين شيئًا اسمه (المؤتمر الإسلامي العالمي) يجمع المنظمات والجماعات والهيئات الإسلامية في العالم الإسلامي، لجمع الكلمة وحشد الإمكانات لنصرة أي قضية إسلامية نصرة حقيقية.

س22: السؤال الثاني: ماهو تقيميكم لتجربة دخول الاسلاميين البرلمانات هل حققت هدفها المرجو (الوصول الى تطبيق الشريعة في جميع مجالات الحياة) أم أن ضررها كان أكبر من نفعها سواء على دين الشخص الذي دخلها أو على المجتمع المسلم؟. (لم تتم الإجابة عليه)

ــــــــــــــــــــــــــــــ ــ

الاسم: أبومحمد الغريب.

س 23: السؤال الأول: فضيلة الدكتور عبد العزيز بن مصطفى كامل بارك الله في عمركم وعلمكم: العلمانيون لفترة من الزمن كانوا يدندنون عن أن فلسطين هي القضية الأولى، وَوُجِد كرد فعل لهم من يرى أنها ليست القضية الأولى للأمة، وأن القضية الأولى متعلقة بالبيئة المحيطة بالفرد، ومعالجة ما فيها من انحراف عقدي وأخلاقي، فَوجد من لا يتكلم عن فلسطين إلا في المناسبات!، وبطريقة ربما تكون مخيبة للآمال، فكيف نحدد طبيعة القضية الأولى؟ وهل كان العلمانيون محقين عندما اعتبروها القضية الأولى؟ مع إقرارنا بفشلهم في معالجتها؟ (لم تتم الإجابة عليه)

س24: السؤال الثاني: إذا كان العلمانيون لم يكونوا أهلا لقيادة الأمة في قضية فلسطين، فما هي الأسباب الموضوعية التي تجعل من الإسلاميين أهلا لقيادة الأمة في هذه القضية؟، مع حديث"البعض"أن الإسلاميين لم يجلبوا إلا الكوارث لفلسطين. (لم تتم الإجابة عليه)

س25: السؤال الثالث: كيف تغيرت مواقف العمانيين من القضية الفلسطينية بين فترة الستينات والسبعينات ومواقفهم الآن، وهل في المستقبل القريب سنرى أسوء مما نراه الآن؟ (لم تتم الإجابة عليه)

س26: السؤال الرابع: التيارات القومية التي لها مواقف داعمة للقضية الفلسطينية، ماهو السبيل لجلعها تقف الموقف الصحيح من فلسطين؟ (لم تتم الإجابة عليه)

س27: السؤال الخامس: تحدثتم في مقالاتكم أن التوجه إلى"الشرعية الدولية"و"المجتمع الدولي"وَ"الجامعة العربية"، كله من الحرث في الماء، فما هي الوجهة الصحيحة للمطالبة؟ (لم تتم الإجابة عليه)

س28: السؤال السادس: هل من خطة عمل لنصرة فلسطين؟ بعيدا عن الحديث عن الدعاء والتبرعات، لأن هناك من يريد أن يقنعنا أنه ليس من سبيل آخر غيرهما!. وجزاكم الله خير الجزاء ونفعنا بما تقولون. (لم تتم الإجابة عليه)

ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ

الاسم: فريد المرادي.

س 29: السؤال الأول: فضيلة الشيخ الدكتور عبد العزيز مصطفى كامل - حفظه الله: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فسؤالي الأول عن العرب والمسلمين قبل الخط الأخضر (أو ما يسمى بعرب 48) ؛ ما هو دورهم في تحرير فلسطين؟ وما هي الاستراتيجية التي يجب عليهم اتباعها في سبيل تلك الغاية المنشودة؟ (لم تتم الإجابة عليه)

س 30: أما السؤال الثاني: عن فصائل المقاومة؛ هل يمكنها تحقيق أهدافها بدون توحدها؟

بارك الله فيكم وسدد خطاكم ونفع بكم، آمين. (لم تتم الإجابة عليه)

ـ [علي أحمد عبد الباقي] ــــــــ [09 - Feb-2009, مساء 05:57] ـ

ونعتذر - نيابة عند الدكتور - عن الأسئلة التي لم يتم الجواب عليها بسبب ضيق الوقت،

ولعل الدكتور يجد متسعًا من الوقت فيجيب عن بقية الأسئلة في وقت لاحق إن شاء الله.

جزى الله فضيلة الدكتور خير الجزاء وكتب أجره وجعل ما كتب في ميزان حسناته.

ونشكر الإخوة الذين ساهموا في الموضوع بتقديم هذه الأسئلة.

والحمد لله رب العالمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت