فهرس الكتاب

الصفحة 15013 من 28557

ـ [أبو و أم معاذ] ــــــــ [10 - Feb-2009, مساء 04:44] ـ

والحكم بتكفيرهم هو الذي عليه جمهور الامه.

أقوال نقلها الشيخ عبد الله الزقيل ترد ادعاءك أن تكفير الخوارج هو قول الجمهور

قال الحافظ ابن حجر في الفتح (12/ 314) :

وَذَهَبَ أَكْثَرُ أَهْل الْأُصُول مِنْ أَهْل السُّنَّة إِلَى أَنَّ الْخَوَارِج فُسَّاق وَأَنَّ حُكْم الْإِسْلَام يَجْرِي عَلَيْهِمْ لِتَلَفُّظِهِمْ بِالشَّهَادَتَيْنِ وَمُوَاظَبَتِهِمْ عَلَى أَرْكَان الْإِسْلَام، وَإِنَّمَا فُسِّقُوا بِتَكْفِيرِهِمْ الْمُسْلِمِينَ مُسْتَنِدِينَ إِلَى تَأْوِيل فَاسِد وَجَرَّهُمْ ذَلِكَ إِلَى اِسْتِبَاحَة دِمَاء مُخَالِفِيهِمْ وَأَمْوَالهمْ وَالشَّهَادَة عَلَيْهِمْ بِالْكُفْرِ وَالشِّرْك.ا. هـ.

وقَالَ اِبْن بَطَّال:

ذَهَبَ جُمْهُور الْعُلَمَاء إِلَى أَنَّ الْخَوَارِج غَيْر خَارِجِينَ عَنْ جُمْلَة الْمُسْلِمِينَ لِقَوْلِهِ"يَتَمَارَى فِي الْفُوق"لِأَنَّ التَّمَارِي مِنْ الشَّكّ، وَإِذْ وَقَعَ الشَّكّ فِي ذَلِكَ لَمْ يُقْطَع عَلَيْهِمْ بِالْخُرُوجِ مِنْ الْإِسْلَام، لِأَنَّ مَنْ ثَبَتَ لَهُ عَقْد الْإِسْلَام بِيَقِينٍ لَمْ يَخْرُج مِنْهُ إِلَّا بِيَقِينٍ.ا. هـ.

وكذلك الإمام النووي في شرح مسلم (2/ 50) قال:

الْمَذْهَب الصَّحِيحَ الْمُخْتَارَ الَّذِي قَالَهُ الْأَكْثَرُونَ وَالْمُحَقِّقُونَ: أَنَّ الْخَوَارِجَ لَا يُكَفَّرُونَ كَسَائِرِ أَهْل الْبِدَعِ.ا. هـ.

وقال ابن قدامة في المغني (8/ 106) :

الْخَوَارِجُ الَّذِينَ يُكَفِّرُونَ بِالذَّنْبِ، وَيُكَفِّرُونَ عُثْمَانَ وَعَلِيًّا وَطَلْحَةَ وَالزُّبَيْرَ، وَكَثِيرًا مِنْ الصَّحَابَةِ، وَيَسْتَحِلُّونَ دِمَاءَ الْمُسْلِمِينَ، وَأَمْوَالَهُمْ، إلَّا مَنْ خَرَجَ مَعَهُمْ، فَظَاهِرُ قَوْلِ الْفُقَهَاءِ مِنْ أَصْحَابِنَا الْمُتَأَخِّرِينَ أَنَّهُمْ بُغَاةٌ، حُكْمُهُمْ حُكْمُهُمْ.

وَهَذَا قَوْلُ أَبِي حَنِيفَةَ، وَالشَّافِعِيِّ، وَجُمْهُورِ الْفُقَهَاءِ، وَكَثِيرٍ مِنْ أَهْلِ الْحَدِيثِ.ا. هـ.

فمن سلفك في هذا القول يا هشيم؟ أنه قول الجمهور

نقله أبو معاذ.

ـ [أبو و أم معاذ] ــــــــ [10 - Feb-2009, مساء 04:49] ـ

و ذهب إلى تكفيرهم أيضا الإمام الصنعاني

قال (تطهير الإعتقاد)

وهكذا كل من أظهر التوحيد وجب الكف عنه إلى أن يتبين منه ما يخالف ذلك، فإذا تبين لم تنفعه هذه الكلمة بمجردها، ولذلك لم تنفع اليهود، ولا نفعت الخوارج مع ما انضم إليها من العبادة التي يحتقر الصحابة عبادتهم إلى جنبها، بل أمر صلى الله عليه وسلم بقتلهم، وقال: (لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد) وذلك لما خالفوا بعض الشريعة، وكانوا شر قتلى تحت أديم السماء، كما ثبتت به الأحاديث. فثبت أن مجرد كلمة التوحيد غير مانع من ثبوت شرك من قالها؛ لارتكابه ما يخالفها من عبادة غير الله تعالى

و من المعاصرين كفرهم الشيخ حامد الفقي في حاشيته على فتح المجيد.

و هذا قول الشيخ ابن باز في تكفيرهم (فتوى على موقع الشيخ)

والجمهور على أنهم عصاة مبتدعة ضالون، ولكن لا يكفرونهم، والصواب أنهم كفار بهذا، قوله: (يمرقون من الإسلام ثم لا يعودون إليه) دليل على أنهم كفار، (ولئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد) عاد كفار، والصحيح والظاهر من الأدلة أنهم بهذا التنطع وبتكفيرهم المسلمين، وتخليدهم في النار أنهم كفارٌ بهذا؛ لأنهم يرون العاصي كافر ومخلد في النار، فهذا ضلال بعيد والعياذ بالله، وخروجًا عن دائرة الإسلام نعوذ بالله. نسأل الله العفو والعافية شكر الله لكم ...

أخوكم أبو معاذ.

ـ [هشيم بن بشير] ــــــــ [10 - Feb-2009, مساء 07:10] ـ

كان الأولى بك يا هشيم أن تنسب الموضوع الأول المقتطف لصاحبه وهو الشيخ عبد الله الزقيل (أَقْوَالُ أَهْلِ الْمِلَّةِ فِي حُكْمِ الْخَوَارِجِ الْمَارِقَةِ) , و لم ارك سوى قمت بزيادة قول الإمام الآجري, و حذفت تبويب البخاري حيث قال الشيخ(وأفرد عنهم المتأولين بترجمة قال فيها:

باب من ترك قِتال الخوارج للتألف ولئلا ينفرَ الناسُ عنه),و أنت توقفت إلى قول الملحدين.

ثم لم تذكر بقية بحث الشيخ في عرضه للقول الثاني و القول الثالث و لعل سبب ذلك أنه لا يناسب تقريرك و كلامك حيث قلت (والحكم بتكفيرهم هو الذي عليه جمهور الامه)

و سيأتيك الرد في المشاركة التالية.

كتبه أبو معاذ.

أولًا: لم انقل من زقيل هذا ولا اعرفه ... وهذه اقوال اهل العلم معروفه ومنشوره ... وانا نقلت هذه المعلومات من الكتب و من الشبكه الاسلاميه ومن موقع وزاة الشئون الاسلاميه الذي يشرف عليه العلامه صالح آل الشيخ حفظه الله.

ثانيًا: ما سبب كل غضبك ودفاعك عن كلاب النار وشر البريه واخس البشر ومن ضروا الاسلام والمسلمين؟

اسأل الله لك الهدايه والتوفيق والهدوء.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت