فهرس الكتاب

الصفحة 15172 من 28557

ـ [أبو ممدوح] ــــــــ [14 - Feb-2009, صباحًا 08:38] ـ

وهذا مقال لعلماني يوضح لنا هذالاسلام الغريب و سأنقله بتصرف:

بداية، من الضروري التمييز بين المسلمين المتدينين وأولئك الذين هم، على العكس تماما، إسلاميون متطرفون، فالإسلام والنزعة الإسلاموية واقعان مختلفان ومتعارضان. ولذا فإنّ الأحزاب التي تستلهم الإسلام وتدعي أنها معتدلة وتحترم الديموقراطية ستحسن صنعا إن هي لم تكتفِ بالتوقف عن توصيف نفسها بأنها إسلامية فحسب بل تقطع، أولا وقبل كل شيء، أية صلات إيديولوجية أو تكتيكية أو استراتيجية بأحزاب ذات توجه إسلامي متطرف.

مثل هذه الأحزاب الإسلامية الديمقراطية الجديدة تملك مقاربة سياسية ذكية قادرة على إدخال الظروف والمتغيّرات المحلية والدولية في حساباتها ورؤاها السياسية. بتعبير آخر، هي أحزاب واقعية وعملية، ترى العالم كما هو لا كما تريده، وتتعامل مع ظلمه وعدله بلا حساسية وبلا يأس غاضب، وبلا هجرة هاربة وعزلة خائفة منه، وبلا غريزة الانتقام والإلحاح الجنوني على إرهابه وتدميره، انطلاقا من الشعور بالدونية وبالعجز عن مجاراته في قوته وعلمه وحضارته. وبذلك، تقدم إسلاما آخر غير إسلام الجمود والانغلاق، بل إسلام متعايش مع العصر، منفتح على العالم، معترف بالحداثة، حريص على الهوية العربية - الإسلامية بلا تعصب وبلا إكراه وفرض، وبلا اغتيال للعقل، وبلا تكفير للمجتمع وللعالم.

إن المثال الأفضل جاء من إعلان حزب"العدالة والتنمية"التركي أنه يقبل العلمانية التي لا تناهض الدين، وينخرط في أعماق المجتمع التركي ويتعامل ويتعاون مع المؤسسات الدستورية.

هذا ما فعله فلاسفة التنوير في أوروبا عندما دخلوا في صراع مع الأصوليين المسيحيين وتصورهم الغيبي، اللاعقلاني، القائم على الخرافات والمعجزات بشكل أساسي. ومعظم المثقفين في ذلك العصر كانوا من المؤمنين، ولكنّ إيمانهم كان يختلف عن إيمان الأصوليين والعامة من حيث إهمالهم للطقوس والشعائر واعتبارها نسبية، فالمهم هو التدين الداخلي الجواني لا التدين الخارجي البراني الاستعراضي.

ولعل إنجاز هذه المهمات سيجعل من الإسلام الديمقراطي، الذي يسعى للمصالحة بين الإسلام والحداثة، أنموذجا للاعتدال والتوافق مع المصالح الشعبية، في عالم عربي يتراوح إسلامه السياسي بين التطرف والانهيار والفشل. وربما يكون الإسلام السياسي التركي المعتدل أنموذجا لها، لكي لا تغرق في أصوليتها ومعاداتها للحداثة وتصويرها فهمها للدين كحل لمجتمعات تسعى للحاق بالعصر، وليس للرجوع قرونا أخرى للخلف.

أوليست المجتمعات العربية في حاجة ملحة إلى دولة تقوم على الحق والحرية والعدل والقانون, فتكتسب المجتمعات في ظلها المناعة والقوة وتستعيد بفضلها الثقافة العربية حيويتها وتقوم بتجديد نفسها ?

ـ [أبو ممدوح] ــــــــ [14 - Feb-2009, صباحًا 10:23] ـ

هل تذكرون يا إخوة تقرير راند حول بناء الشبكات المعتدلة فقد تم الآن الدخول الى مرحلة التطبيق العملي فهذا كتاب"مهارات وأساليب بناء شبكات تعاونية"من اصدار مركز دراسة الإسلام والديمقراطية بواشنطن

هنا:

ـ [أبو ممدوح] ــــــــ [14 - Feb-2009, صباحًا 10:32] ـ

هذه نشرة دورية تصدر عن مؤسسات تحاول التلبيس على المسلمين بأن الاسلام لايتعارض مع الديمقراطية و المؤسف أن يكون القائمين على مثل هذه المراكز من يسمون"الاسلاميين"و أنا أقول بل العلمانيون الجدد مطايا الغرب علموا أم لم يعلموا.

و تبين لن هذه الدراسة مواصفات منتجهم الاسلاميليبرالي و من هو المسلم الليبرالي العلماني.

المسلم الديمقراطي

دورية"المسلم الديمقراطي"العربية

بعد أن بدأ"مركز دراسة الإسلام والديمقراطية"في تعريب موقعه على الإنترنت، يأتي إصداره لدورية النشرة العربية"المسلم الديمقراطي"بعد العام السادس من إصداره لشقيقتها التي تصدر بنفس الإسم باللغة الإنجليزية، لتكون وسيلته في التعبير عن آمال وطموح العديد من نشطاء الديمقراطية في البلدان العربية والمسلمة، الذين طالما عبروا لنا عن حاجتهم لنشرة عربية تخاطب المسلمين الديمقراطيين وتكون الصوت المعبر عن شبكة العلاقات القوية التي تكونت بين المركز وبين النشطاء الديمقراطيين من أصحاب الفكر الوسطي المعتدل من الإسلاميين والعلمانيين.

وتفتح"المسلم الديمقراطي"التي ستصدر فصلية (أربع أعداد في السنة) صفحاتها للعاملين من أجل الإصلاح الديمقراطي والدفاع عن الحريات العامة، والدعوة لحكم القانون ومحاربة الفساد للكتابة فيها.

من هنا:

ـ [أبو حازم البصري] ــــــــ [14 - Feb-2009, مساء 04:09] ـ

محاضرة قديمة للشيخ سفر الحوالي- حفظه الله-:

العلمانية في طورها الجديد ( http://www.alhawali.com/index.cfm?method=home.Show ... &ID=593&Full=1)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت