فهرس الكتاب

الصفحة 15194 من 28557

(وبين الطرفين توسط الدكتور محمد أحمد لوح عميد الكلية الإسلامية بالسنغال حيث أكد على ضرورة توضيح المسألة وتفصيلها وتساءل ما إذا كان المراد بالاجتهاد في الأصول الاجتهاد في فهم النص أم المراد الاجتهاد المطلق) .

# عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: عرضت علي الأمم فرأيت النبي ومعه الرهيط والنبي ومعه الرجل والرجلان والنبي وليس معه أحد إذ يرفع لي سواد عظيم فظننت أنهم أمتي فقيل لي: هذا موسى وقومه ولكن انظر إلى الأفق فنظرت فإذا سواد عظيم فقيل لي: انظر إلى الأفق الآخر فإذا سواد عظيم فقيل لي هذه أمتك ومعهم سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب ثم نهض فدخل منزله فخاض الناس في أولئك الذين يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب فقال بعضهم فلعلهم الذين صحبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال بعضهم فلعلهم الذين ولدوا في الإسلام فلم يشركوا بالله شيئا وذكروا أشياء فخرج عليهم رسول صلى الله عليه وسلم فقال ما الذي تخوضون فيه؟ فأخبروه فقال هم الذين لا يرقون ولا يسترقون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون فقام عكاشة بن محصن فقال: ادع الله أن يجعلني منهم فقال أنت منهم ثم قام رجل آخر فقال ادع الله أن يجعلني منهم فقال سبقك بها عكاشة.

# قال الدكتور مسفر القحطاني في كتابه"منهج استنباط أحكام النوازل الفقهية المعاصرة-دراسة تأصيلية تطبيقية":

-المطلب الثاني: حكم النظر فيما يسوغ من النوازل وما لا يسوغ.

-المسألة الثالثة: بيان ما يسوغ الاجتهاد فيه من المسائل وما لا يسوغ.

(هناك شروط ذكرها بعض الاصوليين في المسألة المجتهد فيها ليتحقق لنا من خلال هذه الشروط ما يجوز الاجتهاد فيه من النوازل والوقائع وما لا يجوز, ويمكن أن نجمل هذه الشروط فيما يلي:

رابعا: ألا تكون المسألة المجتهد فيها من مسائل العقيدة, فإن الاجتهاد والقياس والرأي خاصة بمسائل الأحكام.

وحكى ابن عبدالبر-رحمه الله-اتفاق العلماء على ذلك فقال-رحمه الله-: (لا خلاف بين فقهاء الامصار وسائر أهل السنة, -وهم أهل الفقه والحديث-في نفي القياس في التوحيد وإثباته في الاحكام) .

وعد ابن القيم-رحمه الله- من أنواع الرأي المذموم باتفاق سلف الامة الرأي المتضمن تعطيل أسماء الرب وصفاته وأفعاله بالمقاييس الباطلة التي وضعها أهل البدع والضلال. انتهى.

-صفحة (129 - 130) -رسالة دكتوراة-طبعة دار الاندلس وابن حزم.

ـ [عبدالرزاق الحيدر] ــــــــ [14 - Feb-2009, صباحًا 10:06] ـ

وللفائدة: ينظر في كتاب"جناية التأويل الفاسد"للشيخ أحمد لوح, وكتاب"ارسال الشواظ"للشيخ صالح الشمراني.

ـ [عبدالرحمن الجبرين] ــــــــ [15 - Feb-2009, مساء 12:30] ـ

للرفع فقط

ـ [عبدالرزاق الحيدر] ــــــــ [15 - Feb-2009, مساء 01:40] ـ

@ النص المنقول عن شيخ الاسلام-رحمه الله- يحتاج الى تكملة حتى يفهم المعنى, ويحتاج كذلك-لمن يريد معرفة كلام الامام- الى ان يجمع كلامه في هذا الباب.

# قال شيخ الإسلام ابن تيمية: (ولا ريب أن الخطأ في دقيق العلم مغفور للأمة وإن كان ذلك في المسائل العلمية، ولولا ذلك لهلك أكثر فضلاء الأمة، وإن كان الله يغفر لمن جهل تحريم الخمر لكونه نشأ بأرض جهل مع كونه لم يطلب العلم، فالفاضل المجتهد في طلب العلم بحسب ما أدركه في زمانه ومكانه إذا كان مقصوده متابعة الرسول صلى الله عليه وسلم بحسب إمكانه، هو أحق أن يتقبل الله حسناته ويثيبه على اجتهاداته ولا يؤاخذ بما أخطأ تحقيقا لقوله:(رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا) < البقرة: 286>) اهـ. < مجموع الفتاوى (20/ 165) >

#ويقول رحمه الله: (هذا قول السلف وأئمة الفتوى كأبي حنيفة والشافعي والثوري وداود بن علي وغيرهم، لا يؤثمون مجتهدا مخطئا في المسائل الأصولية ولا في الفرعية كما ذكر ذلك عنهم ابن حزم وغيره، وقالوا: هذا هو القول المعروف عن الصحابة والتابعين لهم بإحسان وأئمة الدين أنهم لا يكفرون ولا يفسقون ولا يؤثمون أحدا من المجتهدين المخطئين لا في مسائل عملية ولا علمية، قالوا: والفرق بين مسائل الفروع والأصول إنما هو من أقوال أهل البدع من أهل الكلام والمعتزلة والجهمية ومن سلك سبيلهم) . < مجموع الفتاوى (19/ 207) >

ـ [شذى الجنوب] ــــــــ [15 - Feb-2009, مساء 03:43] ـ

غدا سيقال أن ما توصل إليه الأشاعرة وغيرهم من المعطلة هو نوع اجتهاد، وكذلك الصوفية وربما دخل الشيعة ضمن الحسبة، ويكون غاية الحكم فيهم أنهم ممن يدور بين الأجر والأجرين .. !!!!

لا حول ولا قوة إلا بالله .. اللهم نسألك الثبات على عقيدة السلف حتى الممات .. آمين

ـ [الديواني إسلام] ــــــــ [15 - Feb-2009, مساء 07:03] ـ

الكلام من حيث التأصيل لا غبار عليه، و هو كلام ابن تيمية رحمه الله نفسه!

ـ [هشيم بن بشير] ــــــــ [15 - Feb-2009, مساء 07:09] ـ

بارك الله في الشيخ العلامه د. صالح بن عبدالله بن حميد (رئيس مجلس القضاء الأعلى وعضو هيئة كبار العلماء وإمام وخطيب المسجد الحرام)

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت