أين المدافعين عن الحق؟
حتى مجرد بيان لم يخرج منهم عجبي!!
نعم حُق له أن يستنكر جرأة الصفار في حدث يعتبر استجابة لقيادات خارجية في العراق وإيران!
والشيخ الصفار يعلم الحملات الشرسة التي يقودها الشيعة ضد أمن المملكة من قريب أو بعيد، فموقعه الموالي (شبكة الراصد الإخبارية) أرشيف ضخم لقاموس تشويه سمعة المملكة التي يرعون من خيراتها!
وكذا بقية المواقع التي للشيخ الصفار معرفة بها!
والسؤال الذي يسدح نفسه: هل للصفار مقال واحد أو بيان واضح في نقد تصرفات بني قومه حيال هذه الدولة التي أعادته آمنا هو ومن يعول؟؟!!
وانظر هذا الخبر الجديد:
المقال نشر في موقع ولي عصر التابعة لآية الله قزويني احد مراجع قم ونشر في كثير من المواقع الآخبارية في ايران
تاريخ الشاه بهلوي (ملك إيران) يعيد نفسه و الحكومة الاستبدادية السعودية تتنفس آخر أنفاسها
التاريخ مليء بالتحولات و التكرارات و عجلة الأيام تدور التي تجلب إليها ذهن كل إنسان عاقل و ذكي.
بإمكاني أن أضرب لكم أمثلة كثيرة على هذه التحولات التاريخية و لكن في هذه المقالة أريد أن أشير إلى الأساليب الحكم المفرط في الاستبداد الذي انتهجته حكومة الشاه محمد رضا بهلوي في تلك الأيام و ينتهجه الآن حكومة السعودية في هذه الأيام و أقارن بين سياساتهما الاستبدادية لإظهار وجه التشابه بينهما.
الحكومة البهلوية حكمت إيران لسنوات عديدة و كانت لها دورا فاعلا و حيويا في تحقيق أهداف أمريكا و الإنجليز الاستعمارية، و للنيل من بلوغ هذه الأهداف لم تتردد في صرف الظلم بحق الشعب هذه من جهة و من جهة أخرى مهدت الفرص للفرق الضالة كالبهائية بممارسة أنشطتها و فرضت القيود على الفعاليات الإسلامية. و نتج عن هذه الأوضاع المأساوية قيام الثوار للنيل منها فاتخذوا كل مكان يقيمون فيه موضعا للانطلاق و القيام ضد الحكومة و الدور البارز و المباشر لبعض الأفراد كالإمام خميني كان له أثر إيجابي في نفوس الشعب و الدافع الأساسي لقيامهم ضد الحكومة واستمرارهم في النضال.
في المقابل لم يبق لشاه بهلوي إلا أن ينتهج أحد خيارين، الأول- جرف و وأد الثورة و الخيار الثاني إجراء إصلاحات لمنفعة الشعب.
والهدف من كتابة هذه المقالة هو الإشارة إلى الخيار الثاني و هو إجراء الإصلاحات التي أجراها الشاه بهلوي بهدف تهدئة غضب الشعب، و بهذه السياسة الماكرة أراد أن يخدع الشعب و لكن في الحقيقة هو كان يخدع نفسه لأن الناس الذين تتلمذوا على أيد المفكرين و العلماء في الحوزات و الجامعات لا يخدعون بهذه السهولة بل كانوا يدركون أن هذه من مكائد الشاه و مؤامراته.
• فالهدف من هذه الإصلاحات كان واضحا وضوح الشمس فحكومة الشاه محمد رضا كانت تتنفس أنفساها الأخيرة فاضطر الشاه إلى اتخاذ هذه القرارات خوفا على سلطته و ليس بدافع الحب و ثقته بالشعب لأنه لم ينفذ رغبات و أماني الشعب أبدا.
و الآن في عام 1430 و بعد مرور عدة سنوات على سقوط نظام الشاه نتذكر تلك الأيام التي شهدنا فيها هروب الشاه ... و نفتخر الآن بحكومتنا الغالية التي تتقدم نحو الازدهار و التمدن
ونحن هنا في انتظار تعليق الصفار ودفاعه عن حكومته وبلاده!!
أم أن له رؤية أخرى في وطنيته؟؟
عبدالله بن محمد زقيل
كاتب وباحث شرعي
خاص بصحيفة (سبق) الالكترونية
(منقول من صحيفة سبق الالكترونية)
ـ [أبو أحمد المهاجر] ــــــــ [28 - Feb-2009, مساء 01:05] ـ
والسؤال الذي [ color="red"] يسدح نفسه
هذا خطأ في الكلمة غير مقصود طبعا، ولكن كلمة"يسدح"في لهجة أهل الخليج بمعنى يطرح!! وله أصل في لغة العرب، قال في"اللسان":
(السَّدْحُ ذَبْحُك الشيءَ وبَسْطُكَه على الأَرض وقد يكون إِضْجاعَك للشيءٍ وقال الليث السَّدْحُ ذَبْحُك الحيوان ممدودًا على وجه الأَرض وقد يكون إِضْجاعُك الشيءَ على وجه الأَرض سَدْحًا نحو القِرْبة المملوءة المَسْدوحة .. ) اهـ.
المقال نشر في موقع ولي عصر التابعة لآية الله قزويني احد مراجع قم ونشر في كثير من المواقع الآخبارية في ايران
تاريخ الشاه بهلوي (ملك إيران) يعيد نفسه و الحكومة الاستبدادية السعودية تتنفس آخر أنفاسها
التاريخ مليء بالتحولات و التكرارات و عجلة الأيام تدور التي تجلب إليها ذهن كل إنسان عاقل و ذكي.
بإمكاني أن أضرب لكم أمثلة كثيرة على هذه التحولات التاريخية و لكن في هذه المقالة أريد أن أشير إلى الأساليب الحكم المفرط في الاستبداد الذي انتهجته حكومة الشاه محمد رضا بهلوي في تلك الأيام و ينتهجه الآن حكومة السعودية في هذه الأيام و أقارن بين سياساتهما الاستبدادية لإظهار وجه التشابه بينهما.
قاتلكم الله يا أحفاد المجوس والصفويين، آلاستبداد سجن الدعاة والعلماء واعتقالهم وترويعهم وتعذيبهم وقتلهم وسحلهم في سجونكم القذرة، أم ما يفعله حكام المملكة الأماجد، - فإن الرحمة في قلب أهل السنة-؟!! فهل رأيت حاكما منهم يقوم بقتل دعاة الرافضة وسجنهم وتعذيبهم وسحلهم؟!! فها هو الصفار يصول ويجول في المملكة آمنا، ووالله لو كان سنيا في إيران لاغتالوه منذ أمس!!
لكن تأكدوا تماما أنه ليس لكم دنيا منصورة، والفضل لله وحده.
إني لأدعو الله تعالى أن يرسل الملك عبد الله لهم الأمير نايفا - حفظه الله تعالى -، وهم يعرفون تمام المعرفة من هو الأمير نايف!!
اللهم فاستجب لي.