(وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خيرُ لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شرلكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون) البقرة:216
ف (شيخ شريف شيخ أحمد الكرازاي الأراجوز المسخ) قد إنسلخ من ايات الله فمثله كمثل الكلب
(فمثلهُ كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أوتترُكه يلهث ذلك مثل القوم الذين كذبوا بأياتنا فاقصص القصص لعلهم يتفكرون)
فهذا الكرازاي لن يكون مصيره أفضل من مصير كل الكرازايات والأراجوزات الخونة المرتدين الذين حمّلهم الكفرعلى أعناق المسلمين, فها هو أشهر الكرازايات كرزاي أفغانستان تتخلى عنه سيدته امريكا, فهاهي تصرح بأنه لم يعد ينفعها بل اصبح عبئًا عليها بعد أن فشل في مهمته بالقضاء على حركة طالبان المجاهدة, فقد قررت رميه في مكب النفايات وإستبداله بكرازاي جديد, أما أنتم يا (حركة شباب المجاهدين) يا أصحاب العقيدة الصحيحة (عقيدة الولاء والبراء) الذين لا يخافون في الله لومة لائم فكم أثلجتم صدورنا عندما رأيناكم على محطة الجزيرة وانتم تحطمون المقامات الوثنية التي تعبد من دون الله فهذا دليل على صحة عقيدتكم, فالسلام عليكم أيها المجاهدون يا من فتحتم ساحة جديدة للجهاد في سبيل الله ضد الكفرالعالمي ويا من تسيرون على طريق محمد صلى الله عليه وسلم وصحابته الغرالميامين الذين حملوا الراية من بعده وفتحوا العالمين, فالحذر الحذر ياشباب الإسلام من المنافقين الذين يخدعون الله ورسوله والذين امنوا وما يخدعون إلا إنفسهم ولكن لايشعرون ,فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول (المؤمن كيس فطن) وعمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول (لست خبا ولا الخب يخدعني) وهاهو تحالف اسمرة المُحتضن من الصليبي الماركسي (أسياس افورقي) يُشكل تحالفا من اربعة فصائل مسلحة تحت مسمى (الحزب الإسلامي) وهذا الإسم يُذكرنا بالحزب الإسلامي في العراق الذي يتحالف مع الأمريكان ضد المجاهدين الذين يقاتلون في سبيل الله, فهذا التحالف يستهدفكم قبل ان يستهدف (تحالف جيبوتي) والدليل على ذلك ان زعيم هذا التحالف الدكتور (ايمان عمر) قد عاد الى مقديشو بالتزامن مع وصول الأراجوزشيخ شريف, فهذا الحلف سيلعب دور المعارضة التي ستضفي الشرعية على الكرازاي وحكومته الاراجوزية فهم يعارضونه سياسيا وليس عقائديا, فيا شباب المجاهدين نحسبكم ولا نزكي على الله أحدًا من القوم الذين وصفهم الله بأنهُ يُحبهم ويُحبونه الذين لا يعنيهم ماذا يقول عنهم الكفار والموطئين لهم من المحرفين لدين الله الذين يجب التصدي لهم وفضح نواياهم وخطورتهم على الأمة, فالساكت عن الحق شيطان أخرس, فنعاهد الله على التصدي لهم لا نخشى في الله لومة لائم, وهذا التصدي هو في سياق معركة الإسلام الكبرى فعلينا أن نعلم بأن الإسلام هو المستهدف اولا وأخيرا
(يا أيها الذين أمنوا من يرتد منكُم عن دينه فسوف يأتي اللهُ بقوم يُحبُهُم ويُحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يُجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم ذلك فضل الله يُؤتيه من يشاء والله واسع عليم) المائدة:54
فهؤلاء القوم هم الذين قد جعلوا امريكا تترنح في العراق وافغانستان وما النصر الا من عند الله فنصر الله قادم
(وقد مكرُوا مكرهُم وعند الله مكرُهُم وإن كان مكرُهُم لتزول منه الجبال*فلا تحسبن الله مُخلف وعده رُسُلهُ إن الله عزيزُ ذو إنتقام) ابراهيم: 46+47
منقول.
ـ [الإمام الدهلوي] ــــــــ [10 - Mar-2009, مساء 07:31] ـ
يقول الكافر الصليبي النائب"جوزيف ليبرمان"عضو الكنغرس الأمريكي في إحدى مقالاته: (عندما نتمكن من تقوية الأغلبية الإسلامية المعتدلة لتقف وتواجه وتهزم"الأقلية المتطرفة"، عند ذلك نكون قد بنينا مقبرة ندفن فيها أحلام من يعمل على قيام إمبراطورية إسلامية) إهـ.
(ويعني الخلافة الإسلامية) .
ـ [حفيد صلاح الدين] ــــــــ [22 - Mar-2009, مساء 03:41] ـ
والله يا اخي من السذاجة أن تنتظر من شريف تطبيق الشريعة وهو منسلخ منها .. وما وضع في موضعه"مساكن الذين ظلموا"من قبل اسياده الا لتعطيل الحدود .. وبتر النصوص .. !!
اسال الله تعالى ان يحفظ المجاهدين في كل مكان .. ويرزق طلبة العلم مزيدا من البصيرة والاتباع .. آمين
ـ [الإمام الدهلوي] ــــــــ [25 - Mar-2009, مساء 08:15] ـ
شيخ شريف الذي يريد أن يطبق الشريعة الإسلامية يبحث وضع الصومال الأمني والسياسي مع الطاغوت المرتد الزنديق معمر القذافي الذي أجمعت الأمة على ردته وكفره كما جاء في كتاب: (الرد الشافي على مفتريات القذافي) تأليف رابطة العالم الإسلامي.
ووالله الذي لا إله غيره ما أعرف نوع هذه الشريعة الإسلامية التي سوف يطبقها شيخ شريف وجماعته.
إليكم رابط الخبر:
ـ [أبو أحمد المهاجر] ــــــــ [24 - Sep-2009, صباحًا 07:54] ـ
بارك الله فيكم.
ـ [جذيل] ــــــــ [24 - Sep-2009, مساء 02:43] ـ
إذا كان الشعب يريد أن يُحكم بالشريعة الإسلامية.
طيب اذا اراد الشعب الكفر يوافق عليه .. ؟
(يُتْبَعُ)