فهرس الكتاب

الصفحة 15664 من 28557

ـ [السكران التميمي] ــــــــ [02 - Mar-2009, مساء 07:01] ـ

من نفائس ما وقفت عليه في المسألة، ما رواه الخلال في كتاب (السنة 1/ 187) قال:

أخبرني محمد بن الحسن أن الفضل حدثهم قال: قرأت على أبي عبد الله أبو النضر قال: ثنا أبو جعفر الرازي؛ فذكر حديث الأسدي قال:"وجعلتك أول النبيين خلقا وآخرهم بعثا وأولهم مقضيا له"فذكر الحديث.

قال الفضل: قال لي أحمد: أول النبيين، يعني: خلقا، {وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح} فبدأ به.

ـ [السكران التميمي] ــــــــ [02 - Mar-2009, مساء 07:29] ـ

هل تقصد هذا أخي (ابن الشاطيئ) غير المزيف. (ابتسامة)

قال شيخ الإسلام رحمه الله تعالى في (تلخيص كتاب الاستغاثة ج1/ص59) :

و قد روى أبو بكر الآجري، و ابن الجوزي آثارا في أن اسم النبي صلى الله عليه وسلم كان مكتوبا على ساق العرش، و على أبواب الجنة.

وهذا ممكن؛ فإنه قد ثبت عن ميسرة قال: قلت: يا رسول الله متى كنت نبيا؟ وفي رواية: متى كتبت نبيا؟ قال:"وآدم بين الروح و الجسد".

و في مسند أحمد و غيره بإسناد حسن عن العرباض بن سارية عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إني عند الله لمكتوب خاتم النبيين و إن آدم لمنجدل في طينته، سأنبئكم بأول أمري: دعوة أبي إبراهيم، و بشرى عيسى، و رؤيا أمي؛ رأت حين ولدتني كأنها خرج منها نور أضاءت له قصور الشام".

وفي حديث أبي هريرة: سئل النبي صلى الله عليه وسلم: متى وجبت لك النبوة؟ قال:"بين خلق آدم و نفخ الروح فيه". رواه الترمذي و حسنه.

ففي هذه الأحاديث أن الله كتب اسمه بعد خلق آدم و قبل نفخ الروح فيه.

و أما ما يرويه كثير من الجهال والاتحادية و غيرهم؛ من أنه قال:"كنت نبيا و آدم بين الماء و الطين و آدم لا ماء و لا طين"فهذا مما لا أصل له، لا من نقل ولا من عقل، فإن أحدا من المحدثين لم يذكره، ومعناه باطل، فإن آدم عليه السلام لم يكن بين الماء والطين قط، فإن الطين ماء و تراب، وإنما كان بين الروح والجسد.

ثم هؤلاء الضلال يتوهمون أن النبي صلى الله عليه وسلم كان حينئذ موجودا، وأن ذاته خلقت قبل الذوات، ويستشهدون على ذلك بأحاديث مفتراه مثل حديث فيه: أنه كان نورا حول العرش، فقال: يا جبريل أنا كنت ذلك النور. و يدعي أحدهم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحفظ القرآن قبل أن يأتيه به جبريل.

و المقصود هنا: أن الله سبحانه و تعالى كتبه نبيا بعد خلق آدم قبل نفخ الروح فيه.

وهو موافق لما أخرجاه في الصحيحين من حديث ابن مسعود:"إن خلق أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين يوما ثم يكون علقة مثل ذلك، ثم يكون مضغة مثل ذلك"إلى آخره، بين فيه خلق الجنين و تنقله من حال إلى حال، فناسب هذا أنه بين خلق آدم و نفخ الروح فيه تكتب أحواله، ومن أعظمها كتابة سيد ولده.

وإذا كان هذا ثابتا أمكن أن يكتب اسمه كما رواه بالإسناد، لكن الجزم بثبوته يحتاج إلى دليل يثبت بمثله، فما علمناه قلناه وما لم نعلمه أمسكنا عنه.

ـ [ابن الشاطيء الحقيقي] ــــــــ [02 - Mar-2009, مساء 09:35] ـ

قال شيخ الإسلام رحمه الله تعالى في (تلخيص كتاب الاستغاثة ج1/ص59) :

و قد روى أبو بكر الآجري، و ابن الجوزي آثارا في أن اسم النبي صلى الله عليه وسلم كان مكتوبا على ساق العرش، و على أبواب الجنة.

وهذا ممكن؛

نعم اخي التميمي الغير سكران-ابتسامة

لكن اظن في اكثر من موضع في مجموع الفتاوي فصل ماقاله هنا قليلا ولو كان عندي وقت لاتيتكم به -ابتسامة

بارك الله فيكم

ـ [الإمام الدهلوي] ــــــــ [13 - Mar-2009, صباحًا 10:09] ـ

جزاكم الله خير الجزاء أخواني الأحباب على هذه المشاركات والتوضيحات الطيبة.

و نسأل الله أن يبارك فيكم أجمعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت