فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وَالطَّبِيبُ، وَنَحْوَ ذَلِكَ فَأَمَّا أَنْ يُقَالَ: يَا طَبِيبُ كَمَا يُقَالُ: يَا رَحِيمُ أَوْ يَا حَلِيمُ أَوْ يَا كَرِيمُ، فَإِنَّ ذَلِكَ مُفَارَقَةٌ لآدَابِ الدُّعَاءِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ، قُلْتُ وَفِي مِثْلِ هَذِهِ الْحَالَةِ وَرَدَ تَسْمِيَتُهُ بِهِ فِي الآثَارِ. [[قال مثله البغوي في السنة] ] وانظر الأسماء والصفات للبيهقي.
قال في"بذل المجهود":"فيه كراهية تسمية المعالج طبيبًا، لأن العارف بالآلام والأمراض في الحقيقة هو الله سبحانه وتعالى، وهو العالم بأدويتها وشفائها، وهو القادر على شفائه دون دواء، وقوله: (بل أنت رجل رفيق) ، أي: ترفق بالمريض وتتلطفه وقوله: (طبيبها الذي خلقها) ، وهو الله سبحانه وتعالى ذكره". والصحيح أن لا كراهة؛ شأنه شأن أكثر اسماء الله عز وجل التي يجوز أن يتسمى بها المخلوق للاشتراك في اللفظ مع الاختلاف في الحقيقة.
والله - عز وجل - هو طبيب الأبدان والقلوب وشريعته - عز وجل - هي طب البشرية وعلاج أدوائها، ومصدر خيرها وصلاحها. اه.
قلت: وذكر ثلة من أهل العلم أنّ هذا الاسم لا يسمّى الله به , إنما يوصف به وصفا , أو يُذكر به الله بتقييد لا بإطلاق , وهذا الكلام يحتاج إلى تحقيق!!. وعد البيهقي وابن العربي والقرطبي والشيخ"عبد العزيز الجليل"في"ولله الأسماء الحسنى"وفي"المجلى لشرح القواعد المثلى"وغيرهم من أهل العلم أنّه من أسماء الله وهو أظهر.
وسئل الشيخ ابن عثمين في"مجموع الفتاوى"فقال: لا أعلم أن (الطبيب) من أسماء الله لكن (الشافي) من أسماء الله، وهو أبلغ من (الطبيب) لأن الطب قد يحصل به الشفاء، وقد لا يحصل. (17/ 15) . والله أعلم بالصواب. وسمعت الشيخ عبد المحسن العباد يقول: الظاهر أنّه ليس بأسماء الله مثل المسعّر. وحديث أبي رمثة الذي فيه"أرني هذا الي بظهرك"قال بعضهم: هو خاتم النبوة.
ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [03 - Dec-2009, مساء 04:55] ـ
وذكر هذا الاسم الشيخ ابن عثيمين في"القواعد المثلى"والشيخ"عبد العزيز الجليل"في"ولله الأسماء الحسنى".
/// هذا غلطٌ؛ إذ لم يذكر الشيخ هذا الاسم في القواعد المثلى.
فلينتبه.
ـ [أنس ع ح] ــــــــ [03 - Dec-2009, مساء 05:04] ـ
فَأَمَّا صِفَةُ تَسْمِيَةِ اللهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ، فَهِيَ أَنْ يُذْكَرَ ذَلِكَ فِي حَالِ الاسْتِشْفَاءِ مِثْلَ أَنْ يُقَالَ: اللَّهُمَّ أَنْتَ الْمُصِحُّ وَالْمُمْرِضُ وَالْمُدَاوِي وَالطَّبِيبُ، وَنَحْوَ ذَلِكَ فَأَمَّا أَنْ يُقَالَ: يَا طَبِيبُ كَمَا يُقَالُ: يَا رَحِيمُ أَوْ يَا حَلِيمُ أَوْ يَا كَرِيمُ، فَإِنَّ ذَلِكَ مُفَارَقَةٌ لآدَابِ الدُّعَاءِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ
يعني نفهم من كلام الْحَلِيمِيُّ أنه:
ليس من آداب الدعاء أن تقول:
يالله يا طبيب اشفني.
بل لا بد أن تقرن
ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [03 - Dec-2009, مساء 05:06] ـ
الحليمي أشعري .. فلينتبه.
ـ [معاذ احسان العتيبي] ــــــــ [03 - Dec-2009, مساء 05:40] ـ
(3) روى الإمام أحمد - رحمه الله - أن أبا بكر - رضي الله عنه - قيل له في مرضه: ألا ندعو لك الطبيب، فقال: قد رآني الطبيب، قالوا: فأي شيء قال لك، قال: قال إني فعال لما أريد.
(4) قال أبو نعيمٍ: لَمَّا اعْتَلَّ دَاوُدُ الطَّائِيُّ قِيلَ لَهُ: أَلَا نَدْعُو لَكَ الطَّبِيبَ؟ قَالَ: قَدْ رَآنِي. قِيلَ لَهُ: فَمَاذَا قَالَ لَكَ؟ قَالَ: قَالَ لِي: إِنِّي أَفْعَلُ مَا أَشَاءُ. وَكَانَ بُدُوُّ تَوْبَةِ دَاوُدَ الطَّائِيِّ أَنَّهُ خَرَجَ فِي جِنَازَةٍ، فَسَمِعَ نَائِحَةً تَقُولُ:
(مُقِيمٌ إِلَى أَنْ يَبْعَثَ اللهُ خَلْقَهُ ... لِقَاؤُكَ لَا يُرْجَا وَأَنْتَ قَرِيبُ)
(تَزِيدُ بِلَىَ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ... وَتُسْلَى كَمَا تَبْلَى وَأَنْتَ حَبِيبُ) . المجالسة وجواهر العلم. (1/ 345) .
(5) دَخَلَ الْفَرَزْدَقُ عَلَى عُبَيْدِ الله بن بَكْرَةَ يَعُودُهُ، وَعِنْدَهُ مُتَطَبِّبٌ - [149] - يَذُوفُ لَهُ دِرْيَاقًا؛ فَأَنْشَأَ الْفَرَزْدَقُ يَقُولُ:
(يَا طَالِبَ الطِّبِّ مِنْ دَاءٍ تَخَوَّفَهُ ... إِنَّ الطَّبِيبَ الَّذِي أَبْلاكَ بِالدَّاءِ)
(هُوَ الطَّبِيبُ فَمِنْهُ الْبَرْءُ فَالْتَمِسْ ... لا مَنْ يَذُوفُ لَكَ الدِّرْيَاقَ بِالْمَاءِ)
فَقَالَ عُبَيْدُ اللهِ: وَاللهِ! لا أَشْرَبُهُ أَبَدًا. فَمَا أَمْسَى حَتَّى وَجَدَ الْعَافِيَةَ.
قلت: وذكر ثلة من أهل العلم أنّ هذا الاسم لا يسمّى الله به , إنما يوصف به وصفا , أو يُذكر به الله بتقييد لا بإطلاق كابن الوزير , وهذا الكلام يحتاج إلى تحقيق!!. وعد البيهقي وابن العربي والقرطبي والشيخ"عبد العزيز الجليل"في"ولله الأسماء الحسنى"وفي"المجلى لشرح القواعد المثلى"وغيرهم من أهل العلم أنّه من أسماء الله , لثبوت كلام النبي عليه السلام أنّ الله طبيب , وهي لا تحتمل نقصا بوجه من الوجوه , واعتبارها اسما أقرب وأولى , إذ لا دليل واضح يدل على تقييدها , واعتبر بعضهم أنّها داخلة تحت قاعدة"ما جاء محلّى بأل فإنه من الأسماء , على مأخذ بها."
وسئل الشيخ ابن عثمين في"مجموع الفتاوى"فقال: لا أعلم أن (الطبيب) من أسماء الله لكن (الشافي) من أسماء الله، وهو أبلغ من (الطبيب) لأن الطب قد يحصل به الشفاء، وقد لا يحصل. (17/ 15) .
وسمعت الشيخ عبد المحسن العباد يقول: الظاهر أنّه ليس بأسماء الله مثل المسعّر. وحديث أبي رمثة الذي فيه"أرني هذا الي بظهرك"قال بعضهم: هو خاتم النبوة.
والله أعلم بالصواب.
(يُتْبَعُ)