وكما تعلم أيها القارىء الكريم فإن كل انسان لديه معدة. وما أكثر أسقام البشر. ولو شرب كل ذي معدة خمرًا مدعيًا اعتلالها، ولو شرب كل من يعاني سقمًا خمرًا، أينجو أحد من الخمر؟ وماذا عساها أن تكون الخمر في حقيقة أمرها؟
هناك آلاف من القساوسة المسيحيين غرر بهم وتدرجوا للوصول إلى الادمان الكامل عن طريق رشف ما يسمى بقليل من الخمر في التقليد الكنسي باقامة العشاء الرباني. . .
بولس يتهم الله سبحانه وتعالى بالظلم والجور!!
لقد ادعى بولس في احدى رساله أن الله سبحانه وتعالى يرسل للناس عمل الضلال ليصدقوا الكذب ثم يعاقبهم عليه!
فهو القائل: (( سَيُرْسِلُ اللهُ إِلَيْهِمْ طَاقَةَ الضَّلاَلِ حَتَّى يُصَدِّقُوا مَا هُوَ دَجْلٌ، 12فَتَقَعَ الدَّيْنُونَةُ عَلَى جَمِيعِ الَّذِينَ لَمْ يُؤْمِنُوا بِالْحَقِّ ) ) [الرسالة الثانية الي أهل تسالونيكي 2: 11]
بولس يتهم الله سبحانه وتعالى بالحماقة بكلام لا ذوق فيه!
يقول بولس في رسالته الاولى إلى كورنثوس [1: 25] بدون روية أو تفكير: (( إن حماقة الله أعقل من الناس وضعف الله أشد قوة من الناس ) )
ونحن نسأل:
هل تصح هذه المقارنة؟!
وهل هذا التعبير فيه ذوق مع الله؟
وهل هذا كلام يصح ان يكون من عند الله؟
بولس يعترف انه كذاب!!
فهو القائل: (( وَلكِنْ، إِنْ كَانَ كَذِبِي يَجْعَلُ صِدْقَ اللهِ يَزْدَادُ لِمَجْدِهِ، فَلِمَاذَا أُدَانُ أَنَا بَعْدُ بِاعْتِبَارِي خَاطِئًا؟ ) ) [رومية 3: 7]
انه ينشر دين الله بالكذب والطرق الملتوية وهذا هو حال بعض المبشرين اليوم أمثال زكريا بطرس
بولس يزعم انه سيدين ملائكة الله!!
فهو القائل في رسالته الاولى الي كورنثوس [6: 3 _ 4] :
(( أَمَا تَعْلَمُونَ أَنَّنَا سَنَدِينُ الْمَلاَئِكَةَ؟ أَفَلَيْسَ أَوْلَى بِنَا أَنْ نَحْكُمَ فِي قَضَايَا هَذِهِ الْحَيَاةِ؟ ) )
بولس يعترف انه انسان تعيس ولا يسكن في جسده الصلاح!
يقول في رسالته الي اهل روما [7: 15 _ 24] :
(( 15فَإِنَّ مَا أَفْعَلُهُ لاَ أَمْلِكُ السَّيْطَرَةَ عَلَيْهِ: إِذْ لاَ أُمَارِسُ مَا أُرِيدُهُ، وَإِنَّ مَا أُبْغِضُهُ فَإِيَّاهُ أَعْمَلُ. 16فَمَا دُمْتُ أَعْمَلُ مَا لاَ أُرِيدُهُ، فَإِنِّي أُصَادِقُ عَلَى صَوَابِ الشَّرِيعَةِ. 17فَالآنَ، إِذَنْ، لَيْسَ بَعْدُ أَنَا مَنْ يَفْعَلُ ذلِكَ، بَلِ الْخَطِيئَةُ الَّتِي تَسْكُنُ فِيَّ. 18لأَنَّنِي أَعْلَمُ أَنَّهُ فِيَّ، أَيْ فِي جَسَدِي، لاَ يَسْكُنُ الصَّلاَحُ: فَأَنْ أُرِيدَ الصَّلاَحَ ذَلِكَ مُتَوَفِّرٌ لَدَيَّ؛ وَأَمَّا أَنْ أَفْعَلَهُ، فَذَلِكَ لاَ أَسْتَطِيعُهُ. 19فَأَنَا لاَ أَعْمَلُ الصَّلاَحَ الَّذِي أُرِيدُهُ؛ وَإِنَّمَا الشَّرُّ الَّذِي لاَ أُرِيدُهُ فَإِيَّاهُ أُمَارِسُ. 20وَلكِنْ، إِنْ كَانَ مَا لاَ أُرِيدُهُ أَنَا إِيَّاهُ أَعْمَلُ، فَلَيْسَ بَعْدُ أَنَا مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ، بَلِ الْخَطِيئَةُ الَّتِي تَسْكُنُ فِيَّ. 21إِذَنْ، أَجِدُ نَفْسِي، أَنَا الَّذِي يُرِيدُ أَنْ يَعْمَلَ مَا هُوَ صَالِحٌ، خَاضِعًا لِهَذَا النَّامُوسِ: 22أَنَّ لَدَيَّ الشَّرَّ. فَإِنَّنِي، وَفْقًا لِلإِنْسَانِ الْبَاطِنِ فِيَّ، أَبْتَهِجُ بِشَرِيعَةِ اللهِ. 23وَلكِنَّنِي أَرَى فِي أَعْضَائِي نَامُوسًا آخَرَ يُحَارِبُ الشَّرِيعَةَ الَّتِي يُرِيدُهَا عَقْلِي، وَيَجْعَلُنِي أَسِيرًا لِنَامُوسِ الْخَطِيئَةِ الْكَائِنِ فِي أَعْضَائِي. 24فَيَا لِي مِنْ إِنْسَانٍ تَعِيسٍ! ) )
ان هذا الكلام الذي قاله بولس يتعارض مع ما قال يوحنا في رسالته الأولى: (( كل من هو مولود من الله لا يفعل خطيةٍ، لأَنَّ طَبِيعَةَ اللهِ صَارَتْ ثَابِتَةً فِيهِ. بَلْ إِنَّهُ لاَ يَسْتَطِيعُ أَنْ يُمَارِسَ الْخَطِيئَةَ، لأَنَّهُ مَوْلُودٌ مِنَ اللهِ.10إِذَنْ، هَذَا هُوَ الْمِقِيَاسُ الَّذِي نُمَيِّزُ بِهِ بَيْنَ أَوْلاَدِ اللهِ وَأَوْلاَدِ إِبْلِيسَ. ) ) [رسالة يوحنا الاولى 3: 9]
فبحسب كلام يوحنا يكون بولس هو من اولاد أبليس!!!
وختامًا نسأل النصارى:
هل أنتم تقيمون الشعائر والطقوس والعبادات لبولس أم للمسيح؟!
نريد إجابة. . .
ونسأل الله العلي القدير أن يهدينا سواء السبيل،،،،
الكاتب: خالد كروم
ـ [أمين بن محمد] ــــــــ [09 - Mar-2009, صباحًا 12:00] ـ
شكرا لك بارك الله فيك
ـ [خالد عبد المعطى كروم] ــــــــ [10 - Mar-2009, صباحًا 05:10] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
شكرا أخى في الاسلام على مرورك الطيب وجزك ربى خير الجزاء
وتقبل اللهم اعملنا وجعلها في صالح الارتقاء والسموه والعلاء
لنصرة دين رب الارض والسماء
ومؤازرة الى رفع شان ابن مريم عيسى عليه السلام
من اباطيل النصارى وحقد قتله الانبياء
ـ [العاصمي من الجزائر] ــــــــ [12 - Mar-2009, مساء 01:41] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحسن الله إليك أخي الكريم .. وقد أشار الى هذه الحقيقة برنابا في انجيله الذي اعتبرته الكنيسة منحولا قبل ولادة محمد صلى الله عليه وسلم بقرون!!!!
فليتك تتحفنا بمقال حول هذا الانجيل من حيث قيمته العلمية كوثيقة تاريخية شاهدة على التحريف ومن حيث مكانته عند النصارى المعاصرين
(يُتْبَعُ)