فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [أبو الفداء] ــــــــ [13 - Mar-2009, مساء 04:11] ـ
كل من الجهمية ووحدة الوجود، ثمرتان خبيثتان لفكر الفلاسفة الوثنيين الذي هو ضارب في عمق التاريخ قدما ..
أما القول بأن أحدهما كان مبنعا للآخر، فيصعب استقراء ما يلزم للقول به، والله أعلم.
ولا أرى أن حسم هذه المسألة مما ينبني عليه عمل مخصوص .. فسواء كانت الأولى أسبق من الثانية أو العكس، فكلاهما كفر وضلال .. نسأل الله تطهير الأمة من تلك الأدران!
ـ [الإمام الدهلوي] ــــــــ [13 - Mar-2009, مساء 04:50] ـ
أشار شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في كتابه الرائع (بيان تلبيس الجهمية) إلى هذا الموضوع.
والذي فهمته من خلال قرأتي في هذه المسالة أن بدعة (الحلول والإتحاد) هي التي تولد عنها قول الجهمية في باب (الأسماء والصفات) وما رتبوا على ذلك من نفي (علو الله ومباينته للخلق) .. ولكن لما كان قول الحلولية معلوم بالإضطرار أنه مناقض لدين الإسلام عند جميع المسلمين لم تستطع الجهمية أن تصرح به.
وقد فهم السلف أن الجهمية يقصدون من وراء هذا تصويب قول الإتحادية .. لذلك كفرهم السلف وكانوا يقولون: إن لنحكي قول اليهود والنصارى ولا نستطيع أن نحكي قول الجهمية.
والله أعلم وأحكم.
ـ [عبد الباسط بن يوسف الغريب] ــــــــ [13 - Mar-2009, مساء 08:59] ـ
الإخوة الكرام أبو الفداء والإمام الدهلوي جزاكم الله خيرا
لعل قول الجهم أن الله في كل مكان كما نقل عنه الإمام أحمد أسبق من قول أهل الحلول والاتحاد
ولعل هذا القول من لازمه كما قدمنا.
والله أعلم
ـ [عبد الباسط بن يوسف الغريب] ــــــــ [27 - Mar-2009, مساء 03:30] ـ
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:ولهذا كان قول الاتحادية من الجهمية هو الحقيقة قول هؤلاء ومضمونه تعطيل الصانع وهو قريب من قول من يقول من الجهمية إنه في كل مكان فإنهم يجعلونه وجود الموجودات.
بيان تلبيس الجهمية (1>151)
ـ [أبو أمامة السلفي] ــــــــ [27 - Mar-2009, مساء 08:18] ـ
لو نَقَلْتَ تتمة كلام شيخ الإسلام يا أخانا عبد الباسط بن يوسف-حفظك الله- لتبين لك إن شاء الله ما قاله الإمام الدهلوي -وفقه الله.
قال شيخ الإسلام -رحمه الله-:"... وكل من لم يقل أن الرب سبحانه واحد منفرد مباين لمخلوقاته كان من هذه الطوائف، وفي إنكار ابن كلاب على الجهمية لما شبههم بالمجوس- وقال:"كذلك زعمتم أن الواحد ليس كمثله شيء، تعالى عما قلتم، كان لا نهاية له، ثم خلق الأشياء غير منفكة منه ولا هو منفك منها، ولا يفارقها ولاتفارقه، فأعطيتم معناهم ومنعتم القول والعبارة دليل على أنه منع من القول بأن الله لا نهاية له، وأنه لا ينفي النهاية والحد ..."."
أرجو التسديد منكم إن أخطأت في الفهم.
ـ [عبد الباسط بن يوسف الغريب] ــــــــ [27 - Mar-2009, مساء 09:07] ـ
جزاك الله خيرا
كلا القولين متلازمان القول بالحلول وإنكار اتصاف الله بجهة العلو كما هو قول الجهمية.
مما قدمت من الأقوال فهمت أنا أن الجهمية أنكروا اختصاص الله بالعلو لأنهم يرون الله في كل مكان فلا حاجة لاختصاصه بجهة العلو كما قدمنا من كلام الإمام أحمد.
وكذلك في ظني أن مذهب الجهمية سابق عن مذهب الاتحاد فلذلك قال بعض من قدمنا من العلماء بانبثاق الحلول عن الجهمية.
والله أعلم
ـ [أبو أمامة السلفي] ــــــــ [29 - Mar-2009, مساء 08:04] ـ
وفقك الله أخي عبد البايط بن يوسف الغريب
بعد تأمل في كلام ابن تيمية ذلك تبين لي تماما ما قلت أخيرا فالحمد لله كثيرا.
ـ [أبو عبد الأكرم الجزائري] ــــــــ [30 - Mar-2009, مساء 10:06] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وكذلك اخذت ممن قال باللا هوت والناسوت اصحاب التثليت وصدق قوله صلى الله عليه وسلام لتتبعن سنن من كان قبلكم فما من بدعة الا ولها سلف ممن قبلنا من الديانات القديمة ليس المهم ان نعرف ممن انبثقت لكن الاهم هو ان يحمينا الله من البدع صغيرها وكبيرها وان يميتنا على الاسلام الصحيح الذي جاءنا به رسول الله صلى الله عليه وسلام امين وفق الله الجميع لكل خير