فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فلا يعمم على سائر أهل البيت، فالخطاب الذي يناسب بعضهم قد لا يناسب البعض الآخر .. والعامي الجاهل منهم الذي هو بريء براءة أصلية من فرى الرافضة مثلا، لا يخاطب بمثل ما يخاطب به الصوفي الجلد الذي أشرب شبهات الرافضة في قلبه! أما سوء الخطاب وبخس آل البيت منزلتهم التي أنزلهم الله إياها فلا نقول به ولله الحمد!
ـ [أبو الفداء أحمد بن طراد] ــــــــ [23 - Mar-2009, صباحًا 01:08] ـ
بارك الله فيك، وجعل عملك يسبق نسبك، {وَمَنْ أبْطَأَ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ} .رواه مسلم
ـ [ابن هاشم] ــــــــ [27 - Mar-2009, صباحًا 10:53] ـ
محبة آل بيت رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- وتوقيرهم فرض لازم على كل مسلم ومسلمة. هذا أمر لا يختلف فيه اثنان ولا نتطح فيه عنزان
ويتأكد هذا الأمر في أهل العلم والفضل منهم ..
هذا ما علمناه من علمائنا ومشايخنا ولله الحمد والمنة، لكن وللأسف بدأت أصوات تعلو هنا وهناك ممن رضعوا البدعة وفطموا بالشرك ممن يزعمون انتسابهم لآل بيت رسول الله -عليه الصلاة والسلام- يزعمون أن لهم همومًا خاصةً بهم دون المسلمين كونهم من آل البيت، ويرون كل من لم يغلُ فيهم ويقبل الأرض تحت أقدامهم أنه ناصبي
وأن من قال من علمائنا -على سبيل المثال فقط-: لا يجوز تخصيص على -رضي الله عنه- بـ (كرم الله وجهه أو عليه السلام) فهو ناصبي جرَّه كرهه لعلي إلى كره النبي -صلى الله عليه وسلم-.
هل كل من انتسب إلى العترة الطاهرة فقد جاوز القنطرة؟ قد كتبت له العصمة والبعد عن الزلل وهو سائر في الطريق القويم -لا محالة- كونه من آل البيت؟
فيكفيه انتسابه إلى آل البيت، وليفعل ما شاء متى شاء، وليعتقد ما شاء من العقائد الخربة وليبتدع ما شاء من البدع .. فهو من آل البيت
لأمثال هؤلاء كتب أخونا الحبيب النسيب أبو الفداء ما كتب
هؤلاء الذين يعتبرون أن كل من خالف ما يعتقدونه من الصواب فهو ناصبي مبغض لآل البيت كلهم على السواء ابتداءً منه إلى رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-، وهم شاءوا أم أبوا فإن الروافض قد ضربوا بجرانهم في ساحتهم .. قوم جعلوا همهم التنقص من أهل التوحيد والسنة ولمزهم بالنواصب الوهابية.
أما"من بطّأ به عمله، لم يسرع به نسبه"و"يا فاطمة بنت محمد سليني من مالي ماشئتِ؛ لا أغني عنكِ من الله شيئًا"فهي أحاديث لم يسمعوا بها، أو أنهم يعتقدون انطباقها على الناس دونهم
آل البيت يتحتم عليهم القيام بالدين حق القيام وأن يكونوا كأسلافهم الذين جمعوا بين حسن العمل وطهارة النسب فكانوا أئمة الدنيا رفع الله بهم دينه وأعلى بهم كلمته، فليعمل هؤلاء اليوم على سيرة أسلافهم لا أن يطفئوا جذوة النار التي أوقدها سابقوهم.
وجزى الله شيخنا الخراشي على نقله كلامًا طيبًا لأحد وجهاء آل البيت اللواء يوسف جمل الليل في كتابه (الشجرة الزكية في الأنساب وسير آل بيت النبوة) موضحًا ما يجب على الآل القيام به وهو على هذا الرابط:
ولا يظنن ظانٌّ أننا جعلنا كل آل البيت في زماننا من الواقعين في ظلمات الشرك والبدعة، بل فيهم من العلماء والفقهاء والصالحين الكثير الكثير، الذين برؤيتهم تكتحل العين، وبسماع أخبارهم تطرب الأذن ولله الحمد والمنة.
ولكن الحديث عن ثلة شذت ونفرت نسأل الله لنا ولهم الهداية.