فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
انظر: «النص والاجتهاد» لعبد الحسين شرف الدين (ص: 70 , 509) , و «أحاديث أم المؤمنين عائشة» لمرتضى العسكري (ص: 9) , و «نظريات الخليفيتين» لنجاح الطائي (1/ 210) , وغيرها.
أرجو أن يكون في هذا بعض ما يفيد أخي العزيز «فتى الأدغال» وفقني الله وإياه لما يرضيه , وجمعنا به وبمن نحبُّ على خير , فقد برح الوجد بطول بعاده واستئثار نجدٍ به , حتى استطلنا العمر دون المرام كما يقول مطران.
ـ [المسيطير] ــــــــ [27 - Dec-2006, مساء 02:20] ـ
يقول فتى الأدغال:
فكانتْ هذه خاتمتهُ ونهايةَ أمرهِ في الدّنيا:
سمعتُ من شيخي العلاّمةِ: مُحمّدِ بنِ مُحمّدٍ المُختارِ الشنقيطيِّ - متّعهُ اللهُ بالعافيةِ - في مجالسَ مُتعدّدةٍ، أنَّ أبا ريّةَ عندما كانَ في وقتِ النزعِ الأخيرِ، وساعةِ الاحتضارِ، حضرهُ نفرٌ من النّاسِ، ورأوهُ وقد اسودَّ وجههُ - والعياذُ باللهِ - وكان يصرخُ مرعوبًا فزِعًا بصوتٍ عالٍ، وهو يقولُ: آه!، آه!، أبا هريرةَ أبا هريرةَ، حتّى ماتَ على تلكَ الحالِ.
هل يستقيم أن نقطع بخاتمة الرجل على هذه الصورة،
بناء على خبر الله أعلم بصدقه من كذبه؟!!
وهل في المنهج العلمي النقل عن المشايخ بلا إسناد؟!!
من الذي أخبر الشيخ الشنقيطي؟
ألا يمكن أن يكون مصدر الخبر كذاب أو واهم أو صاحب هوى؟
أرجو ألا نجعل من سواليف المجالس أخبارا مقطوعة، ونبني عليها الاعتقادات والأحكام!!
الأخ / وجيب
جزاك الله خيرا.
لم أرَ فيما نقله أخونا الكريم / فتى الأدغال وفقه الله .... قطعا بخاتمة الرجل، أو أنه بنى على ما ذكره الشيخ الشنقيطي حفظه الله اعتقادات أو أحكام!!.
الأخ / فتى الأدغال - قبيل ذكره لقصة هلاك أبي ريّة - قال: (فكانتْ هذه خاتمتهُ ونهايةَ أمرهِ في الدّنيا) ، ولم يحكم على مصير الرجل.
وما نقله الشيخ عبدالرحمن قايد وفقه الله تعالى في المشاركة أعلاه يجعل في نفس من لا يعرف أبا ريّة ريبة وشكا يدفعانه للبحث في أقوال العلماء - ومنهم الشيخ الشنقيطي وفقه الله - عن أبي ريّة الهالك ... عاملة الله بما يستحق.
والشيخ / الشنقيطي وفقه الله تعالى ممن يخاف الله تعالى في تلك الكلمات، وما ذكرها إلا وقد خبرها، وعلم مصدرها - نحسبه والله حسيبه ولا نزي على الله أحدا -، ومجالسه وفقه الله تعالى مجالس علم وتقى، ولا يليق أن نقول عنها (سواليف مجالس!) .
وأحسب أنك لا تعرف الشيخ الشنقيطي ولا تعرف الأخ فتى الأدغال ولا تعرف الهالك / أبا ريّة لذلك قلتَ ما قلتَ.
حفظك الله.
ـ [جمعان البشيري] ــــــــ [27 - Dec-2006, مساء 03:09] ـ
حدثني شيخنا الأستاذ الدكتور/ محمد ضياء الرحمن الأعظمي عن زميل له برابطة العالم الإسلامي بمكة _ وقد ذكر لنا اسمه وهو من أهل العلم لكني نسيته _ أن هذا الشيخ الزميل للشيخ محمد الأعظمي شهد وفاة الرجل وذكر ما ذكره الشيخ الشنقيطي.
والدكتور الأعظمي من علماء الحديث عمل أستاذًا للحديث بالجامعة الإسلامية وهو الآن متقاعد ويسكن المدينة المنورة
ويمكن لمن يشكك في خاتمة أبي رية أن يزور الشيخ الأعظمي بحي الأزهري ويسمع الخبر منه مباشرة والله يرعاكم
ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [28 - Dec-2006, مساء 02:06] ـ
بارك الله فيكم ونفع بكم
وشكر الله للشيخ عبد الرحمن ما تفضل بنقله
سمعتُ من شيخي العلاّمةِ: مُحمّدِ بنِ مُحمّدٍ المُختارِ الشنقيطيِّ - متّعهُ اللهُ بالعافيةِ - في مجالسَ مُتعدّدةٍ، أنَّ أبا ريّةَ عندما كانَ في وقتِ النزعِ الأخيرِ، وساعةِ الاحتضارِ، حضرهُ نفرٌ من النّاسِ، ورأوهُ وقد اسودَّ وجههُ - والعياذُ باللهِ - وكان يصرخُ مرعوبًا فزِعًا بصوتٍ عالٍ، وهو يقولُ: آه!، آه!، أبا هريرةَ أبا هريرةَ، حتّى ماتَ على تلكَ الحالِ.
حكاية مشابهة
في سير أعلام النبلاء 2/ 619:
قال الحافظ أبو سعد السمعاني: سمعت أبا المعمر المبارك بن أحمد: سمعت أبا القاسم يوسف بن علي الزنجاني الفقيه: سمعت الفقيه أبا إسحاق الفيروزآبادي: سمعت القاضي أبا الطيب يقول: كنا في مجلس النظر بجامع المنصور، فجاء شاب خراساني، فسأل عن مسألة المُصَّراة (1) ; فطالب بالدليل، حتى استدل بحديث أبي هريرة الوارد فيها.
فقال ـ وكان حنفيا ـ: أبو هريرة غير مقبول الحديث.
فما استتم كلامه، حتى سقط عليه حية عظيمة من سقف الجامع، فوثب الناس من أجلها، وهرب الشاب منها، وهي تتبعه.
فقيل له: تب، تب.
فقال: تبت.
فغابت الحية، فلم ير لها أثر.
إسنادها أئمة. اهـ.
وذكرها الدميري في حية الحيوان فقال:
غريبة أخرى: في رحلة ابن الصلاح، وتاريخ ابن النجار، (فذكر الخبر ثم قال) قال ابن الصلاح: هذا إسناد ثابت، فيه ثلاثة من صالحي أئمة المسلمين القاضي أبو الطيب الطبري، وتلميذه أبو إسحاق وتلميذه أبو القاسم الزنجاني.
وذكرها ابن الجوزي 5/ 57 في المنتظم عن المبارك بنحوه.
(1) المصراة: الدابة يحبس اللبن في ضرعها، ثم تباع، فيظنها المشتري كثيرة اللبن، فيزيد في ثمنها.
وحديث أبي هريرة رضي الله عنه المعني رواه البخاري وسلم.
(يُتْبَعُ)