ـ [أبوعمرو المصري] ــــــــ [19 - May-2007, مساء 04:58] ـ
د / محمد السعيدي جزاك الله خيرا، ولعل مما يسبب ارتباك من يسمون بالمفكرين الإسلاميين عدم صفاء مصدر التلقي عندهم، وزعمهم الحيادية في البحث، ووقوفهم أمام الأزمات وكأنها تبحث لأول مرة ولم يسبق فيها كلام، مع أمر آخر مهم جدا وهو أن معظمهم يكون نظرية أو رأيا ثم يذهب يبحث عن أدلة له - مما يحسبه الظمآن ماء - وكلما كانت النتائج غريبة والأدلة شاذة كلما ترقى المفكر في فكره وخرج من ربقة التقليد - زعموا- وهذا ما ينعاه الأحمري وغيره على العلماء فهو يعتبر موقفهم من الشيعة هذا تقليدا للسابقين ... إلخ هذا الهراء.
أمر ثانٍ: وهو تلقي هؤلأ المفكرين لكثير من الآراء من كتب الشيعة أنفسهم ومصادرهم ومعروف أنهم من أكذب الناس، وأفكارهم لا تروج إلا على المفلسين والمنهزمين، وكثير مما نقل في المقال السابق هو من آراء الشيعة عن أهل السنة.
أمر ثالث: وهو ضعف الولاء والبراء عند هؤلأ أو قيامه لا على أساس عقدي بل على أمور أخرى مما يسبب الخبط والتناقض في آرائهم.
وعلى كل حال: فأرجو أن يفقه من كانوا يدافعون عن الأحمري- في مواضع سبقت في هذا المنتدى- هذا المقال ويعلموا مدى الفتنة في كلام الرجل وما ستظهره الأيام أعظم- ونرجو ألا يحدث ذلك- ولكن أقول لكثير ممن لا يدققون في الأمور وحفظوا كلاما يرددونه عند كل نقد لأي شخص يحبونه ويظنون أنه سلاح فعال سيوقف دراية أهل السنة وفقههم أقول لهم كما قال بعض علماء السلف:"الفتنة إذا أقبلت عرفها العلماء، فإذا أدبرت عرفها الجهال".
وأسأل الله أن يهدينا لما اختلف فيه من الحق بإذنه إنه على كل شيء قدير.
ـ [أبوعمرو المصري] ــــــــ [19 - May-2007, مساء 05:18] ـ
بقي أمر مهم ويساعد كثيرا في التقليل من هذه الشذوذات ألا وهو: الرد العلمي المنصف باستمرار كلما ظهرت مقالة شاذة أو أفكار شاذة فلا نتوانى في الرد عليها وبيان الخطأ فيها، وهذا له فوائد كثيرة بعضها يعود على الكاتب نفسه لعله يبدأ التفكير بعمق ويتبين له وجه الخطأ قبل أن يدخل في طريق اللاعودة الذي دخله كثيرة من المفكرين! بسبب الشهرة والظهور والأضواء وتبني المؤسسات المنحرفة لهم الوسوسة لهم بما يريدون ثم يخرج من أقلام هؤلأ مذبوحا على الشريعة الإسلامية!!
وقد بين الشيخ بكر أبوزيد عافاه الله وحفظه في كتابه الرائع الردود أهمية وقيمة الردود العلمية على الأخطاء وارتباطها بأصل الدين، وأدعو الذين لم يقرأوه من إخواني أن يراجعوه فهو يزيل كثيرا من تلبيس من يعيبون على أهل السنة كثرة ردودهم ولا يعيبون كثرة الأخطاء والشذوذات على من يشذ!
ـ [د محمد السعيدي] ــــــــ [19 - May-2007, مساء 09:49] ـ
شكر الله للجميع مشاركتهم
وقد أعجبني هذا المقال فأحببت أن أتحف به أحبتي
ورأيي أن الدكتور محمد الأحمري متأثر كثيرا بالأستاذ محمد الكاتب الذي تراجع عن التشيع ومع ذلك ما زال يصر على تسطيح الخلاف بين السنة والشيعة
كما أن هناك عيبا في كثير من الكتاب وهو أنهم يحملون المقالات مالا تحتمل
ـ [محمد جلال القصاص] ــــــــ [16 - Jul-2007, صباحًا 11:15] ـ
ورد مقالي في الرد، على لسان الدكتور أحمد الزهراني (ابو عمر الكناني) . وأحببت أن أضيف جملة.
أقول: الانحرافات الفكرية ترسخ وتستقر بالوسطيين أصحاب الأيدي النظيفة. . . أصحاب النوايا الطيبة، وخاصة حين يشتد الجدال بين أهل الحق وأهل الباطل، وغالبا يستريح لقولهم (الوسطييون) العامة (عامة المثقفين أعني) وهنا يستقر الباطل.
حصل هذا مع النصرانية. . . اللوجس .. وما ترتب عليه من عقائد. وحصل في الفكر الإسلامي فيما عرف بعلم الكلام إذ كان وسطا بين التجهم وما يلحق به وأهل السنة.
وما تراه عيني هو أن د. الأحمري يشق طريقا جديدا، قد يرفع اللوم عن شخصه حسنُ نيته ولكن حسنَّ النية لا يكفي لتبرير قولة وتمريره. ويجمل هنا أن نذكر قول السلف الصالح (إنا لنرد رواية قوم وإنا لنرجوا شفاعتهم) .
ـ [الأصيل] ــــــــ [16 - Jul-2007, صباحًا 11:28] ـ
للأسف مقال الدكتور الأحمري (رؤية للمعضلة الشيعية) أعجب الشيعة وقد رأيت الصفار في أحد الفضائيات يتبجح بهذا المقال