فهرس الكتاب

الصفحة 16481 من 28557

ـ [أمين بن محمد] ــــــــ [02 - Apr-2009, صباحًا 12:38] ـ

للتّصحيح و الفائدة فقط:

مثال: القاء القرآن الكريم يعني الاستهانة به ..

اذا ارتكب شخص ما هذا العمل الكفري فاما اراد بفعله هذا (نوع الكفر: خطأ) [[[و الصّواب أن يقال: (المعنى المُكَفِّر) كفر النّوع (=الكفر المطلق) و ضدّه: كفر العين، و يَسِمُهُ (الهاء تعود على كفر النوع) العلماء بقولهم من قال كذا فقد كفر أو من اعتقد كذا فقد كفر أو من فعل كذا فقد كفر؛ على نقيض كفر العين الذي يستلزم توفّر الشّروط و انتفاء الموانع في الفعل المُكفِّر، في الفاعل و في الإثبات للحكم على المُعيَّن بالكفر؛ و لبيان هذه الحقيقة أستحسن إيراد كلام لشيخ الإسلام ابن تيمية في هذا الشّأن.

قال شيخ الإسلام رحمه الله: {وحقيقة الأمر في ذلك أن الأمر قد يكون كفرا فيطلق القول بتكفير صاحبه، فيقال: من قال كذا فهو كافر (=كفر النّوع) ، لكن الشخص المعين الذي قاله لا يحكم بكفر (=كفر العين) حتى تقوم عليه الحجة التي يكفر تاركها}

و أيضا: {ومن جالسني يعلم ذلك مني أنِّي من أعظم الناس نهيًا عن أنْ ينسب معين إلى تكفير وتفسيق ومعصية إلا إذا عُلم أنه قد قامت عليه الحجة الرسالية التي من خالفها كان كافرًا تارة وفاسقًا أخرى وعاصيًا أخرى} .] ]]

وهو الاستهانة بالقران ..

او اراد فعل الكفر وهو القاء القرآن ..

وفي كلتا الحالتين ارتكب كفرا ..

واما نبي الاسلام موسى عليه السلام فلم يقصد لا فعل الكفر ولا (نوع الكفر) [[[يمكننا أن نقول بدل: (فلم يقصد لا فعل الكفر و لا نوع الكفر) أنه لم يقصد لا فعل الكفر و لا المعنى المُكفِّر، لأنّنا كما أسلفنا أنّ النّوع أعمّ من العين و كان يجبُ ترك قول (ولا نوع الكفر) و قد قدّمتَ أنّهُ ما قصد الفِعل أصلا] ]] ..

كما قال العبد: اللهم انت عبدي وانا ربك .. ؟!!! قاله من شد الفرح ولم يرد الكفر بالله ولا قول الكفر ..

وموسى فعله من غير قصد ولا ارادة من شدة الغضب .. والله تعالى اعلم.

ـ [الراجية رحمة الله وعفوه] ــــــــ [03 - Apr-2009, مساء 09:14] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ماذا كانت تحوي الألواح بارك الله فيكم؟؟

ـ [أمين بن محمد] ــــــــ [03 - Apr-2009, مساء 09:54] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ماذا كانت تحوي الألواح بارك الله فيكم؟؟

و عليكم السّلام و رحمة الله و بركاته

يقول الله عزّ و جلّ: {و كتبنا له في الألواح من كلّ شيء موعظة و تفصيلا لكلّ شيء} .

و أيضا: {و لمّا سكت عن موسى الغضب أخذ الألواح و في نسختها هدى و رحمة للّذين هم لربّهم يرهبون} .

من سورة الأعراف، وللمراجعة الآيات: 145 - 154.

ـ [السكران التميمي] ــــــــ [03 - Apr-2009, مساء 09:57] ـ

نقل في التفاسير أنهما لوحين اثنين وكانا من زمرد وزبرجد، وهو أدعى للكسر من الخشب. فتنبه

وكان المكتوب فيهما التوراة التي آتاها الله موسى عليه السلام. كما أفاده الطبري وغيره من المفسرين.

ففيها أمره ونهيه سبحانه وتعالى.

وقيل أنه أعطيها قبل التوراة. قال ابن كثير: وعلى كل تقدير فكانت كالتعويض له عما سأل من الرؤيا ومنع منها. والله أعلم.

ـ [أمين بن محمد] ــــــــ [03 - Apr-2009, مساء 10:04] ـ

نقل في التفاسير أنهما لوحين اثنين وكانا من زمرد وزبرجد، وهو أدعى للكسر من الخشب. فتنبه

وكان المكتوب فيهما التوراة التي آتاها الله موسى عليه السلام. كما أفاده الطبري وغيره من المفسرين.

ففيها أمره ونهيه سبحانه وتعالى.

وقيل أنه أعطيها قبل التوراة. قال ابن كثير: وعلى كل تقدير فكانت كالتعويض له عما سأل من الرؤيا ومنع منها. والله أعلم.

بارك الله فيكم شيخنا على الإضافة و الإفادة.

ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [05 - Jul-2009, مساء 11:27] ـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت