فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
2 -قولك أمور أخرى - كان منك من باب النصح ان تبين الخطأ أن وجد أما مجرد الكلام والهروب من التفصيل فهذا لا يسلم لك لأن الباحث عن الحق لا يكتفي بقول فلان وعلان وانما البرهان والدليل لحسم المسأله.
-وهنا وقفه مع كلام أبوعاصم (( 2 - وفيه أمور أخرى ليس هنا مقام تفصيلها والله المستعان ) )
هذه العبارة توهم القارئ أن هناك أمور طامة ومخالفات أخرى ولكن موضعها ليس في هذا البحث وهذا مما لا ينبغي لانه قد يساء الظن بالشخص ويرمى بما ليس فيه وهل كان السلف على هذا المنهج؟ والله المستعان ..
قال:
وأنبه على أمر أن الشيخ مشهور لاينفي العين مطلقا لله لكن لايقول بالعينين أو كأنه مضطرب فيها كما يظهر في آخر مقاله
أقول: الانصاف كل الانصاف في بيان الحق ولو مع المخالف فهذا كلام الشيخ مشهور - حفظه الله - واضح وجلي فأحكم أيها القارئ الكريم (( ولكني أثبت لربي -جلّ في علاه- ما أثبته ربنا لنفسه، وما أثبته نبينا لربه، وما أثبته السلف لله -جلّ في علاه-. ) )وقال (( أقول: إثبات صفة العينين للهِ -عزَّ وجلَّ- نُقِلَ إجماع السلف عليه وهو طريقٌ معتبرٌ يؤخذ به ) )وقال (( صفةٌ أثبتها السلف لربي -عزَّ وجل- أو أولها أو أعطلها فمعاذ الله ) )
-تصريح واضح بإثبات العينين لله عزوجل فلا أدري ما يقصد أبو عاصم أو أنه تعجل بالحكم أو أساء الفهم.
وكان المفترض على الشيخ ابوعاصم أن يأخذ بكلام الشيخ مشهور حين قال: ومن سمع مني أو فهم عني خلاف ما أقول الآن فليُضرب عنه صفحًا.
قال الشيخ مشهور
اقتباس:
ولكني أثبت لربي -جلّ في علاه- ما أثبته ربنا لنفسه، وما أثبته نبينا لربه، وما أثبته السلف لله -جلّ في علاه-.
قلت أبو عاصم: كلام عام وهنا في هذا المقال لم يظهر ماقلته والله المستعان
أقول: نعم الله المستعان، كلام الشيخ مشهور -حفظه الله- واضح ولا يحتاج لأي تعليق وهو ظاهر وواضح في معتقد الشيخ فأين الخطأ ... !
قال الشيخ مشهور
اقتباس:
وتذكرت بهذه المناسبة كلام كنتُ قد قرأتُه لشيخ الإسلام ابن تيمية في الجزء الثالث في حكاية مناظرة «الواسطية» ، وأنقل لكم شيئًا يسيرًا لنعلم حجمنا ونعلم من نحن أمام مسألة صفات الله -جلَّ في علاه
قال: وأن أجمعَ الفقهاء والقضاة ويتباحثون في ذلك. فقلت -وأنا أُردد معه، وربي يشهد أني أحبُّ شيخ الإسلام حبًا لولا مهابة الإمام أحمد لقلت إنه إمام أهل السنة والجماعة- يقول: فأمَّا الاعتقاد فلا يؤخذ مني ولا يؤخذ ممن هو أكبر مني وإنما يؤخذ من كتاب الله، وسنَّة رسول الله، وما أجمع عليه سلف الأمّة».
الاعتقاد لا يؤخذ من أحد،
قلت أبو عاصم: هذا كلام صحيح والشيخ يقول بالإجماع ولم يرده فقد أخذت بالقاعدة العامة الكتاب والسنة وذكرت الإجماع ولكن في مكان لم تقل به وفي مكان اضطربت فيه.
أقول كلام صحيح وتصريح من أبي عاصم -وفقه الله - واعتراف مع تناقض في آخره الا يكفي تصريح الشيخ في أول عبارة ذكرتها بل وفي آخر المقال بعد قوله حفظه الله خلاصةُ ما أقول ومعذرة على الإطالة؛ حتى أكون قد قلت قولًا يُعرف عني وينقل عني، ومن سمع مني أو فهم عني خلاف ما أقول الآن فليُضرب عنه صفحًا، الذي أقوله ديانةً بعد تأملٍ وبحثٍ وقد جمعتُ أقوال العلماء جميعًا في هذه الصفة مع النصوص الواردة وبيان ضعفها أقول: إثبات صفة العينين للهِ -عزَّ وجلَّ- نُقِلَ إجماع السلف عليه وهو طريقٌ معتبرٌ يؤخذ به؛ ولكن هذا شيء والبحث في التصحيح والتضعيف في بعض النصوص شيءٌ آخر.
قال الشيخ مشهور:
اقتباس:
والمباحث في العقيدة دقيقة ولا يمكن لكلّ أحدٍ أن يفهمها فهمًا دقيقًا
قلت أبو عاصم: العكس صحيح والحمد لله فالعقيدة التي لم تختلط بعلم الكلام والفلسفة سهلة جدا لاتحتاج لفلسفات كثيرة والحمد لله
ثم لدينا علماء وضحوا العقيدة بأحسن عبارة والحمد لله. وكتبنا مشهورة والحمد لله كأصول اللالكائي والسنة للخلال والسنة لعبد الله بن أحمد وغيرها فأين الصعوبة في ذلك؟!!
أقول: قال الشيخ حفظه الله قبل هذه الجمله (( الاعتقاد لا يؤخذ من أحد ) )وقبلها كلام شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله ثم ذكر بعد العبارة المنقوله (( وقلت وما زلت أقول: الأحاديث التي تثبت العينين لله -عزَّ وجل- لم يَثْبُت منها شيءٌ من حيث الصنعة الحديثية ) )
(يُتْبَعُ)