فهرس الكتاب

الصفحة 16564 من 28557

ـ [أبو محمد العمري] ــــــــ [27 - Mar-2009, مساء 08:24] ـ

بارك الله فيكم أخى التقرتي

العامي الذى لا يستطيع النظر في الأدلة وكل العوام كذلك يسأل من يطمئن قلبه أنه أتقى وأعلم في نظره ويعمل بما يفتيه به مع اعتقاده أن مفتيه ترجح له ذلك من الكتاب والسنة وليس معصومًا فبعض العوام يعتقد أن قول الفقيه شرع يؤخذ به.

فمقتضى شهادة أن محمدًا رسول الله أنه هو الوحيد من البشر الذي قوله شرع.

فتوى اللجنة الدائمة رقم (16011) وتاريخ: 8/ 5/1414هـ.

الذي يُقبل قوله مطلقًا، بدون مناقشة ولا معارضة، هو رسولُ اللهِ (ص) .

لقول الله تعالى: ?وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا?.

وقوله تعالى: ?وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى?

أما غيرُه من البشر مهما بلغ من العلم، فإنه لا يُقبل قولُهُ إلاَّ إذا وافقَ الكتابَ والسُّنَّةَ، ومن زعم أن أحدًا تجب طاعتُه بعينة مطلقًا، غيرَ رسولِ اللهِ، فقد ارتَدَّ عن الإسلام. وذلك لقوله تعالى: ?اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابًا من دون الله والمسيح بن مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إلهًا واحدًا لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون?.

وقد فسر العلماء هذه الآية بأن معنى اتخاذهم أربابًا من دون الله: طاعتهم في تحليل الحرام، وتحريم الحلال.

انتهت الفتوى

ـ [أمين بن محمد] ــــــــ [27 - Mar-2009, مساء 08:26] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

التقليد مذموم في حق من؟

و هل المطلوب من العامي أن ينظر في الأدلة و يستنبط الأحكام في كل مسألة يريد معرفة حكم الشرع فيها؟

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

للفائدة (فوائد منهجية حسب أسئلتك المقتبسة) http://majles.alukah.net/showthread.php?t=27257

ـ [معاذ احسان العتيبي] ــــــــ [27 - Mar-2009, مساء 08:32] ـ

جزيتم خيرا، وبارك الله فيكم وفي جهدكم، أقول وبالله التوفيق:

المسألة في التقليد معروف عند الأصوليين، ولذا فقد حكموا على أنه لا يجوز لمن يعرف الصواب من الخطأ أن يقلّد، وكذا العالم بالأحكام الشرعية بأن يقلّد شيخا من شيوخه - كما نراه من تلاميذ أحد العلماء، ولكن بعذ صلبة العلم بالأصل لا يكون عنده علمٌ بمسألة ما فعندما يستمع لرأي مثلا للشيخ ابن عثمين - يقول خلاص لا تجادلني - وهذا بناءا على أنه لم يعرف بالمسألة إلا اللآن هنا يجوز التقليد ولكن ليس مستمرا، فإن هذا الطالب عندما يقرأ في المسألة ويستقرئ فحينئذ يغيّر ما كان يظنه. وكان قوله الأول أي تقليده (حاليّا) .

وحكم أهل العلم على العاميّ _ بناءا على أنه لا يطلب العلم أو ليس عنده تحرّي للصواب والإجتهاد - أمروه بأن يقلد!

ولكن يقلّد من! قالوا يشترط أن يكون ثقة من أهل العلم - المشهود لهم - وغير ذلك.

ولكنّ المشكلة الأسوأ والعظمى ما نراه الان من بعض الطلبة (( اذا قال أنا لا آخذ برأي الألباني وآخذ برأي الإمام أحمد بن

حنبل ورأي الشيخ الألباني - رحمه الله - غير صائب )) يجمّع جيوش لسانه وأصدقاءه ويحذّر منه ويقول: هل أنت أعلم من الألباني! وهل عندك بضعة مما عنده! سبحان الله وهل الشيخ الألباني (أو غيره) أعلم من الإمام أحمد بن حنبل؟

وأين نحن من قول أبو حنيفة: هذا رأيي فمن جاء برأي خير منه قبلناه! وقول مالك: إنما أنا بشر أصيب وأخطئ , فاعرضوا قولي على الكتاب والسنة! وقول الشافعي: إذا صح الحديث فاضربوا بقولي الحائط , وإذا رأيت الحجة موضوعة على الطريق فهي قولي! وقول الإمام أحمد: لا تقلدني ولا تقلد مالكًا , ولا الشافعي , ولا الثوري , وتعلم كما تعلمنا! وقول: لا تقلد في دينك الرجال , فإنهم لن يسلموا من أن يغلطوا!!.

فالخلاصة أن مسألة التقليد والاحتهاد موسّعٌ ومفصّلٌ ومطوّلٌ عند أهل الأصول وفي كتبهم وعلى ذلك لا يجوز لنا التقليد بعلم الصواب، ولا يجوز لنا التعصب والشيخ على صواب. وإليكم بعض ما وضعوه بعض العلماء من أنّه:

1 -التقليد واجب على غير المجتهد المطلق ولا يجب عليه التزام مذهب معين.

2 -مذهب العامى فتوى مفتيه المعروف بالعلم والعدالة.

3 -يجوز تتبع رخص المذهب في المسائل المتعددة.

4 -التلفيق بمعنى العمل في كل حادثة بمذهب جائز شرعا.

5 -ليس للمقلد الرجوع بعد العمل بقول أحد المجتهدين في حادثة إلى قول مجتهد آخر فيها.

نسأل الله أن يبعده عنا وعنكم وأن يُبعد عنا التقليد الهائج والأعمى وخالصُ احترامي للجميع.

ـ [أبو أمامة السلفي] ــــــــ [27 - Mar-2009, مساء 08:46] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

*ملاحظة لأخينا في الله التقرتي-حفظه الله-: حبذا لو تبتعد عن العبارات القاسية في حق إخوانك والحدة في الأسلوب والعاطفية في أطروحاتك.

وبعد،

فإن كنت تريد جوابا على حسب الواقع المعاش فأقول لك أن التقليد أصبح ذا وجهين لعملة واحدة

-فمنهم من يقول: لا أقلد أحدا من العلماء وكلام أهل العلم لا يلزمني إنما الدليل الدليل ... فتراه في الوقت نفسه يرد أقوال أهل العلم خاصة في مسألة قبول أخبار الثقات وقبول الجرح من التعديل من العالم المعتبر، هذا أولا.

-ومنهم من تراه يتعصب لشيخ على آخر دون بينة إنما الهوى وميل النفس فتراه يلزم غيره بقول شيخ معين ويرتب على ذلك إن لم يلتزم غيره -ذلك- بقول شيخه التضليل والتشهير والتسفيه ويرتب على هذا ولاءً وبراءً، والله المستعان، هذا ثانيا

-وثالثا أرجو أن تحدد الجهة التي تريد إثارتها للبحث وففقك الله وجميع المشاركين.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت