ج- الشرايين: 1 - الشرايين الكبيرة: تأثير هذة الهرمونات عليها هي أنها تسبب تمددها DILATATION، وشرايين القلب التي أيضًا تتوسع بهذه الهرمونات ومع التبدل في كيمياء الدم (الذي يحتاج الى دراسة مستفيضة) يمكن أن يكون ذلك أحد الأسباب الرئيسية لتصلب الشرايين ATHEROSCLEROSIS الذي هو مرض العصر والقاتل رقم واحد في العالم، وعلى المدى البعيد يمكن أن يكون هذا التوسع والذي قد يستمر لسنيين سببًا في توسع الشريان الأبهر AORTIC DILATATION والذي يصيب المسنين وهم الذين يعانون وبصمت من أثار حرمانهم من الجنس وذلك بدعوى انهم ليس لديهم شهوة جنسية وأنهم لا يليق بهم ذلك في هذا السن
الإثارة الجنسية الدائمة لها تاثيرات ضارة على القلب والأوردة والشريان
وينسون أنهم بشر ولا يزالون يمتلكون هذه القدرة التي غرسها الله في أجسامهم وأنهم لا حيلة لهم في التخلص من آثارها او الهرب منها ولكن الناس لا يقدرون ولا يفهمون ذلك.
2 -الشرايين المتوسطة والصغيرة تتقلص بتعرضها لهذة الهورمونات وإذا ما تذكرنا أن ذلك قد يدوم مدة أشهر أو سنين وباستمرار فيمكن أن أن يكون أحد الأسباب التي تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم الذي لم يعرف له سبب حتى الآن.
6 -التأثيرات على القناة الهضمية: كثيرة ومتعددة قد تمتد من الفم إلى فتحة الشرج، وباختصار يمكن أن نذكرها كما يلي: الفم: ثقل في اللسان وصعوبة في حركته داخل الفم. وكما اسلفنا رائحة كريهة في الفم. الأمعاء: وخاصةً الأمعاء الغليظة وبسبب تقلص العضلات البيضاء في جدرانها فإن حركتها تكون بطيئة مما يتسبب عنه الإمساك الشديد، وكذلك ازدياد الضغط في أقسام متقطعة بسبب تقلص العضلات البيضاء في جدران القولون ولفترة طويلة قد يكون سببًا فيما يسمى بمرض ال DIVERTICULAR DIEASE.
ويمكن ان التبدل في كيميائية وإفرازات الكبد بسبب هذة الهورمونات قد تكون السبب في تكون حصى المرارة الذي يصيب الكثير من الناس. وهي كما قلنا في تأثيرات على الدم فان التأثيرات تطال كل الافرازات الجسمية ومنها التي تفرز من الكبد حيث تسبب تغير في تركيبها مما يسبب ظهور الحصى فيها. التأثيرات على فتحة الشرج: هناك عدة أمور في هذه المنطقة من الجسم وهي مهمة لكثرة الإصابات بها بين الناس: أ - كما ذكرنا تقلص العضلات البيضاء في ما يسمى ب ANAL SPHINCTER العضلة العاصرة حول فتحة الشرج وهي عضلة شديدة التأثر بهذه الهرمونات وتقلصها قوي ويزداد مع طول مدة التعرض فان من نتائج ذلك يكون قلة في كمية الدم الداخل لتغذية هذة العضلة مما يسبب في موت الجزء الأكثر تعرضًا والأكثر شدة في التقلص وهو الجزء الخلفي منها ال POSTERIORLY والذي يظهر على شكل فطر في الشرج ANAL FISSURE .
ب- توسع الأوردة في الجسم بصورة عامة يشمل منطقة الشرج وتتوسع الأوردة هنا أيضًا ويمكن مع وجود التقلص في العضلات البيضاء حول فتحة الشرج تتكون ما بسمى ب البواسير الشرجية HAEMORROIDS وما يعرف لها من مضاعفات. كما أسلفنا أن الغدد العرقية والدهنية تتوسع فتحاتها في الجسم عامة وكذلك في هذه المنطقة مما يؤدي إلى التهاب هذه الغدد والذي ينتج عنها ما يسمى ب الخراج حول الشرج PERI-ANAL ABSCESS ومن ثم الناسور الشرجي FISTULA IN ANO.
6-المسالك البولية: من الأمور المهمة وشبه الثابتة هي تضخم البروستاتة وذلك بسبب استمرار تحفزها وبصورة مستمرة ولسنوات طويلة بوجود هذه الهرمونات فإن الأغشية في هذه الغدة وخاصةً الألياف تتضخم مسببةً تضخم الغدة ككل، وما ينتج عنها من مضاعفات مثل انحباس البول وعدم القدرة على التفريغ الكامل للمثانة مما ينتج عنه التهابات في المثانة والكلى. وكذلك علينا التذكر الحاصل في التغيرات على كل ما في الجسم فانه هنا التغير وؤدي الى ترسب الحصى الكلوية بسبب التغير من مكونان الجسم
7 -إن التأثير شامل وقد يصيب كما أسلفنا كل خلية في الجسم ومن الأمور التي بدأت تشير إلى تأثرها بهذه الهرمونات هي الاغشية التي تحيط بالاوتار مما يؤدي الى ورم فيها ومن ثم ازدياد في حجمها ينتج عنه تضيق في المكان الذي يسبب ضغطا ًعلى العصب في مناطق مثل الرسغ والمرفق فيما يسمى ب CARPEL TUNNEL SYNDROME، مما يسبب ضمورًا في ذلك العصب ومن ثم تلفه التام وقد يحتاج الى أن يحرر بعملية جراحية. 8 - تاثير هذة الهورمونات على العضلات الحمراء شئ عجيب اذا ان التاثير يكون بانبساط وارتخاء هذه العضلات وعندما يطول هذا التاثير وخاصة في مناطق البطن السفلى ينتج عنه ما يسمى الفتق هذا ايضا اعجاز كبير حيث لم يعرف السبب طبيا لهذا الي اليوم.
هذه باختصار شديد ما لاحظناه من تأثير ومخاطر مما يمكن أن يصيب الإنسان بسبب هذه الهرمونات التي حذر منها الإسلام وشدد على ذلك أيما تشديد حفاظًا على الفرد والمجتمع ليعيش آمنًا صحيحًا ومعافى إن هو اتبع تعاليم خالقه الذي هو أعلم بما يضره وبما ينفعه والذي حاشاه أن يفرض عليه شيئًا إلا لحكمةٍ علمها المخلوق أم لم يعلمها.
وباختصار فإن النقاط التالية تكاد تكون في حكم المؤكد وهذا ما لاحظناه في السنوات العشرين الماضية أو أكثر ونحن الآن بصدد إثبات ذلك عمليًا وعلميًا وبدأنا بدراسة الناسور PILONIDAL SINUS والنتائج بحمد الله تدل على أننا على الطريق الصحيح وسوف ننشر ذلك إن شاء الله عند اكتمال العمل.
أن الإسلام هو حقًا دين المستقبل ومنقذ هذه البشرية مما أصابها من أمراض لم يستطع العلم الحديث بكل ما أوتي من قدرة ومال وعلماء على حلها فجاء الإسلام وبكل بساطة ليقول للعالم أجمع أن الإسلام هو الحل.
هذا وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آلهِ وصحبهِ وسلم.
المصدر: