فهرس الكتاب

الصفحة 16708 من 28557

كثيرًا ما أشاع العدو الصهيوني عن خسائر كبيرة في القوة العسكرية والبشرية لكتائب القسام في معركة الفرقان .. كيف تقدرون لنا حجم الخسائر التي لحقت في بناء كتائب القسام بشريًا وماديًا؟

الاحتلال يقول ما يشاء، ما أعلنه الناطق الإعلامي باسم كتائب القسام"أبو عبيدة"هو النتائج الحقيقة للحرب على غزة، ونحن لا نعمل على إخفاء شهدائنا لأنهم مفخرة لهذه الأمة، فإن كان العدد كبيرا لن نخفيه، وحجم الهجوم الذي تعرض له قطاع غزة ليس بالهين، فكمية المتفجرات التي ألقاها العدو على القطاع تفوق المليون والنصف كيلو جرام من المادة المتفجرة، وهذا يعني أن كل شخص في غزة له كيلو جرام من المتفجرات، ويبقى ما أعلنته كتائب القسام من إحصائيات دليل على مصداقية الكتائب لو قارنا حجم المتفجرات التي سقطت على القطاع بعدد سكان القطاع وعدد شهداء معركة الفرقان.

إبان الحرب على غزة وأمام اشتداد استهداف المدنيين .. هل وجدتم التفاف شعبي واحتضان شعبي لكم على أرض المعركة وفي خطوطكم الخلفية وإن كان كذلك حدثنا عن بعض مظاهر ذلك؟

كان الالتفاف الشعبي كبير، ورغم الإصابات والشهداء والاستهداف الضخم للمدنيين إلا أنه كان هناك التفاف من جماهير الشعب حول المقاومة وذلك بمساعدة المجاهدين وفتح البيوت لهم، ومتابعة الجماهير لأخبار ضرب الصواريخ والقذائف على المغتصبات الصهيونية، وظهور علامات الفرح والسرور على وجوه الجماهير عند سماع أخبار مقتل أو إصابات الجنود الصهاينة.

في ظل أن الحرب على غزة مرحلة استثنائية شهدت تدمير لمقرات الأجهزة الأمنية .. كيف تقدر لنا طبيعة التعاطي والتنسيق ما بين كتائب القسام والأجهزة الأمنية لحفظ الجبهة الداخلية؟

كان هناك تنسيق كامل بين كتائب القسام والأجهزة الأمنية، وكانت هناك خلايا خاصة تعنى بالتنسيق وتدارك وترتيب الأمور الداخلية والوقوف على كل حدث سواء كان أمني أو جنائي.

بعد الاتفاق الأمني بين الولايات المتحدة والعدو الصهيوني لمنع إدخال السلاح لغزة ومشاركة دول أوروبية في الحراسة لصالح العدو الصهيوني .. هل ذلك من شأنه أن يؤثر على عتادكم العسكري وإمكانياتكم القتالية؟

لا أجد ردا عليهم أفضل من قوله تعالى"ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين"، ولو استطاعوا طوال الفترة السابقة منع السلاح لمنعوه، ولكن إرادة الله أن تبقى هذه المنطقة أرض رباط وجهاد وبالتالي فلن يتمكنوا بإذن الله من منع وصول السلاح للمجاهدين.

ما تقيمكم للأداء الإعلامي لكتائب القسام في الحرب، وكيف تقيمون المواجهة الإعلامية القسامية مع آلة الإعلام الصهيونية؟

التقييم للجانب الإعلامي ممتاز كون أن الكتائب استطاعت خلال الحرب من تصوير بعض العمليات العسكرية وأيضا المتابعة لمجريات الأحداث الميدانية من خلال ظهور الناطق الإعلامي باسم كتائب القسام في المؤتمرات الصحفية رغم التحليق المكثف للطائرات والخطر الأمني المحدق بهذا الظهور.

وحول المواجهة الإعلامية بين القسام والآلة الإعلامية للصهاينة كان الأداء الإعلامي القسامي على درجة عالية من الأداء حيث كانت تظهر انجازات المجاهدين في الميدان، وأيضا إيصال رسائل إنذار ورعب إلى الشارع الصهيوني وأيضا إلى الجنود الصهاينة المتوغلين إلى غزة أنه لن يكون دخولها بالأمر السهل، فالإعلام القسامي لعب دورا مهما في الحرب النفسية والتي أثرت على الشارع الصهيوني وجنود الجيش المتوغل إلى القطاع.

تفصلنا أيام قليلة عن الذكرى الأولى لعملية نذير الانفجار والتي استهدفت موقع كرم أبو سالم .. هل يمكن أن تفرد موقع كتائب القسام بجديد من خفايا وأسرار العملية تكشف لأول مرة؟

عملية نذير الانفجار من العمليات النوعية وهي العملية الأولى التي تم فيها الهجوم على مواقع العدو بسيارات مفخخة وآلية مدرعة، وكان من نتائج هذه العملية أن جيش الاحتلال أوقف عمليات التوغل اليومية على المناطق المحادية للحدود وانشغل في تحصين مواقعه على بعد كيلو ونصف من السلك الزائل"أي تحول العدو إلى حالة دفاع بدلا من الهجوم"، وأيضا تم نقل العمل الجهادي نقلة نوعية في قطاع غزة من خلال أخذ زمام مبادرة الهجوم على المواقع العسكرية وبهذه القوة،وأيضا من نجاحات هذه العملية استخدام ناقلة جند وعدة سيارات مفخخة وجيب شبيه بالجيبات

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت