فهرس الكتاب

الصفحة 16739 من 28557

ـ [أبو شعيب] ــــــــ [07 - Apr-2009, صباحًا 07:04] ـ

اعذرني أخي، لكن صاحبك هذا بحاجة لأن يرسخ الإيمان في قلبه .. فأقل ما يقال في هذه اللعبة، فضلًا عن كونها مضيعة للوقت، أن فيها شبهة كفر .. فإن كان كذلك، فإن النبي (ص) يقول: (( إن الحلال بين وإن الحرام بين، وبينهما مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس. فمن اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه. ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام. كالراعي يرعى حول الحمى. يوشك أن يرتع فيه. ألا وإن لكل ملك حمى. ألا وإن حمى الله محارمه. إلا وإن في الجسد مضغة، إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت، فسد الجسد كله. ألا وهي القلب ) )

فإن أراد مثل هذا أن يجازف بدينه، فليفعل ما شاء، وليؤوّل كيفما يشاء، فإنه لن يحمل وزره يوم القيامة أحد.

ـ [أبو الفداء] ــــــــ [07 - Apr-2009, صباحًا 07:47] ـ

أنصحك يا صاحب الموضوع أن تزجر هذا الأخ وتعزره، طالما أنه قريب لك كما تقول .. فلو أنه أخفى تعلقه باللعبة وترك الجدال لكان الأمر أهون! ولكنه يخوض فيما لا يدري ويجترئ على ما لا يحسن انتصارا لما يهوى!! نسأل الله لنا وله الهداية!

-الميثيولوجيا: او علم الاساطير، هي عبارة عن قصص ومؤلّفات من الزمن القديم [غير صحيحة] لكنها تحمل معاني للناس كونها تحكي قصص ابطال / اساطير / ظواهر خارقة / او حتى قصص آلهة قد يتم الايمان بمعانيها وليس من قصصها بحد ذاتها. اذن فهي مجرد خرافات او مؤلفات عقلية من وحي الخيال وليست وقائع تاريخية

-الدين: هو ممارسة / عبادة / حقائق وليس مؤلفات خرافية كما هو الحال مع الميثيولوجيا، هو الايمان باله وعبادته، هو ايمان بكل ما جاء به هذا الدين، في حال ان الميثيولوجيا هي قصص قد نؤمن بها كاملة او ببعضها كما انها غير مثبتة ولا توجد دلائل تؤكد صحتها، في حال انه في الدين نجد العكس، فالدين يحتوي على حقائق متبتة مذكورة في القرآن الكريم والسنّة النبوية

ما هذا الهراء؟؟؟؟؟؟؟ (معذرة أخي فما دام الكلام قد طرح في مكان عام، فيجب الرد عليه بما يليق به في ذات المكان، والله المستعان)

أي شيء تكون الميثولوجيا إن لم تكن هي عقائد الوثنيين في معبوداتهم؟؟

الميثولوجيا هي القصص المتعلقة بالآلهة في الملل الوثنية (الأساطير) ، فعلى أي شيء تقوم أصول تلك الملل، إن لم يكن على تلك الأشياء؟؟ أم أن معتقد الناس - على أي دين كانوا - في ذات الإله المعبود وصفاته وأفعاله يخرج عند هذا الرجل من جملة ما يسمى بالدين؟؟

هداه الله!

يأتي المرء بالأعاجيب والأغاليط والشطط البعيد، في سبيل أن يسوغ لنفسه ما تعلق به قلبه!! نسأل الله العافية من الهوى!!

تأمل في أي شطط أوقع نفسه إذ يقول:

الكفر هو ان تخلط بين الميثيولوجيا والدين كما هو الحال مع معظم الناس الذين اتهمو اللعبة بالكفر

وأنا أسأله، هل عدمت في الأرض الألعاب الخالية من المحاذير والكفريات حتى لا يبقى لك من لهو تلهوه إلا أن تتقمص دور إله من الآلهة الوثنية يفعل هذه الأفعال؟؟ (هذا على القول بجواز اللهو بألعاب الكمبويتر الخالية من المحاذير الشرعية، قياسا على ما جاء النص بإباحته من صور اللهو المباح ... )

لقد تصاعدت الاعتراضات على اللعبة - على ما يبدو - من قوم عوام كصاحبنا هذا، فكيف لو رآها أهل العلم؟؟ الله المستعان!

السبب من وجهة نظري اننا ونحن اطفال صغار اخدنا صورة لله في عقولنا [استغفر الله العظيم] على صفة انسان له يدين و رجلين ومظهر رجل قوي ذي شعر ولحية بيضاء نوره ساطع الخ صورتها تقريبا مشابهة لـ zeus ، هذه الصورة كونّاها لاسباب مختلفة، قد تكون بسبب الرسوم التي كنا نشاهد او افلام او عموما كل شخص كوّن هذه الصورة سواء من مخيلته او لا ادري

سبحان الله! ها هو ذا يبني علة المنع من مثل هذه الأمور بيديه من حيث يحسب أنه ينتصر لها!! فكيف يسمح لطفله بأن يلعب بلعبة أو يشاهد فيلم كارتون يخرج منه بهذا التصور الوثني الملعون عن رب العالمين؟؟ نسأل الله العافية!!

للعلم فالله فالدين لا يملكـ جسدا بشريا كما نعلم جميعا، حيت متلا لما تكون تصلي وتقول انا ذاهب بين يدي الله فالمعنى هنا ليس تجسيدا لله بل انكـ ذاهب الى رحمته ... او متلا لما تسمع يد الله مع الجماعة، هنا ليس تجسيدا وانما ان الله يساعد العمل الجماعي ... وهنا يجب الرجوع لما قلته سابقا للميثيولوجيا وتعيدو التدقيق في هذه الامور

هذا الكلام دليل ظاهر على نتيجة أخرى من نتائج أمثال تلك الألعاب وآثارها الخبيثة على قلوب العامة! فالرجل لما رأى غلو أهل التجسيم الوثنيين، وخاف من شبهتهم، يبدو أنه راح يبحث عن كلام في عقيدة المسلمين في صفات الله، فقرأ ما لا يميز فيه حقا من باطل، فلجهله - وبتأثير رد الفعل - استحسن كلام المؤولة، وها هو ذا يؤول الصفات على طريقة الأشاعرة وغيرهم!! وأقول لعل غيره أن يستحسن كلام المعتزلة أو الجهمية إن وقف عليه في ذلك، لأنه أبلغ في"التنزيه"المزعوم!! أسأل الله له الهداية!! فهل تتصور أنك لو سألته الآن: هل لله يد"، فإنه يجيبك بإثباتها صفة لله على النحو اللائق به سبحانه كما هو نهج السلف؟؟ فإنا لله وإنا إليه راجعون!"

وكل هذا لماذا؟؟ ليلهو بلعبة كمبيوتر؟؟

الله المستعان!

والله يا أخي الكريم يا صاحب الموضوع، قائل مثل هذا الكلام في زمان السلف ما كان له إلا درة عمر!! هداه الله!

اللهم إنا نعوذ بك من الفتن ما ظهر منها وما بطن!

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت