فهرس الكتاب

الصفحة 16766 من 28557

فهذا نصٌ صحيحٌ صريح، ينهى المرأة أن تخلع ثيابها في غير بيتها، وهذا النهي البليغ لا مفرَّ للمرأة من الوقوع فيه إذا خرجت إلى النادي، ناهيك عن اللباس الذي ستلبسهُ لممارسة الرياضة، مما يكشفُ بعض العورة أو يحددها، فتكون المرأة قد وقعت في محظورين عظيمين لا يليقان بامرأة مسلمة تخشى الله - عز وجل - وترجو ثوابه.

6 -ما يترتب على خروج النساء من المفاسد الكثيرة، وإذا كنا نُعاني من خروج النساءِ إلى العمل والأسواق رغم الحاجة التي تدعو إلى ذلك، فكيف إذا كان خروجهنَّ من أجل ممارسة الرياضة، مع عدم الحاجة إلى ذلك كما سبق؟ وقد روى الترمذي بإسنادٍ صحيح، عن عبد الله بن مسعود- رضي الله عنه- عن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: (( المرأة عورة، فإذا خرجت استشرفها الشيطان ) )أي طمع بها.

7 -خواء البيوت وضعف الأجيال، فإذا كانت المرأة ستخرج في الصباح للعمل أو الدراسة إلى منتصف النهار، ثم إلى النادي في آخر النهار، ثم تعودُ في الليل منهمكة متعبة، فمن سيقوم إذن بتربية الأبناء وتنشئتهم تنشئة صالحة؟ وكيف سيكون الجو الأسري في هذه الحال؟

8 -مجتمعنا - ولله الحمد - مجتمع محافظ، وهو يرفضُ مثل هذه الفكرة، وهؤلاء الذين يطالبون بمثل هذه النوادي هم قلة قليلة، لا تمثل المجتمع، وحتى لو لم يرفض المجتمع ذلك، فإنَّ الشرع هو الذي يحكم المجتمع وليس العكس، وإن من أهم ما يميزُ هذه البلاد عن غيرها: تمسكها بالشرع المطهر، لا سيما فيما يتعلقُ بالمرأة، وحفظها وصيانتها.

9 -هناك أمور أولى للفتيات والنساء إشغال وقتهن بها , فكثيرًا ما يشتكي البعض مما يجهلهُ بعض النساء من فنون الطبخ ونحوها، مما يحتاجنه في المستقبل، فإن فضل لديهنَّ وقت فهناك المدارس النسائية لتحفيظ القرآن، التي أثبتت نجاحها ولله الحمد، ونفع الله بها كثيرًا، وهناك الزيارات العائلية، والترهات البريئة داخل المدينة أو خارجها من مدن المملكة المترامية الأطراف.

10 -لماذا لا يبحث عن أسباب ذلك الترهل ليتم علاج الموضوع بجدية ..

أليس وجود الخادمات من أسباب الترهل؟! أليس الترف والدلال من أسباب الترهل؟!! فلماذا لا تقام حملات إعلامية في بيان أثر ذلك وإقناع الناس بالاستغناء عن الخادمات في البيوت ليتم القضاء على السمنة.

11 -إزالة الترهل يمكن أن تقوم به المرأة في بيتها من خلال إطلاعها على كتب التمرينات الرياضية المناسبة فتمارسها وهي في بيتها وبين أولادها دون الحاجة إلى الخروج من منزلها.

12 -إن من التناقضات الموجودة في النوادي وجود مطاعم تنسى المرأة نفسها إذا رأتها، تقول مجلة أسرتنا (عدد(40) ص 34): (وجبات شهية من كل ما لذ وطاب، مشروبات حارة وباردة، عصيرات من كل الأنواع بجميع الأشكال، فطائر شطائر، حلويات، شكولاته بسويكت .. كلها تعرض بطرق مغرية عبر شاشات زجاجية وقد هيأت الكراسي والطاولات بطريقة ساحرة .. !! فتجد المرأة تنتهي من حصتها الرياضية ثم تتجه نحو إحدى الطاولات وتبدأ في التهام الأطباق المختلفة لتعوض ما فقدته من سعرات حرارية .. ) فهل ستزيل المرأة سمنتها في مثل تلك النوادي التي يتم عرض تلك الوجبات أمامها؟

13 -ليس ممتنعا اطلاع الأجانب على عورات النساء في مثل هذه الأماكن، لا سيما والحقل الصناعي اليوم يوفر وسائل متطورة وحديثة للتجسس والرصد من بعد.

وإذا كانت صور النساء بدأت تظهر الآن في المدارس والجامعات من خلال كميرات الجوال فهل سيكون حال النوادي أكثر أمنا من المدارس والجامعات؟!! وإذا كان وضع الفتاة في المدرسة أشد تسترا فماذا لو التقطت صورتها وهي في المسبح أو السونا أو بالبنطال؟!!

14 -لماذا لا يطالب الناس بالتخفيف من الطعام استجابة للأوامر الربانية والتوجيهات النبوية، فالله تعالى يقول: وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ { [الأعراف:31] ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: (ما ملأ آدمي وعاء شرًا من بطنه، فإذا كان لا محالة فاعلا، فثلث لطعامه، وثلث لشرابه، وثلث لنفسه) رواه أحمد

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت