الديمقراطية الغربية محكومة بقانون محدد فهناك خطوط حمراء تكون اليمقراطية تحتها ولايمكن أن تتجاوزها سواء كان قانون ديني أو غيره،
فلم لايكون هناك صوت إسلامي ينادي بمبادئ الديمقراطية التي لاتخالف مبادئ الإسلام الأساسية فتكون ديمقراطية تحت قبة الشريعة
ـ [ابن الشاطيء الحقيقي] ــــــــ [13 - Apr-2009, صباحًا 07:15] ـ
قد يكون في الديمقراطية او غيرها اخي مايوافقه الاسلام ويؤيده ولكن هل نفتت الاسلام ونسميه ديمقراطي راسمالي شيوعي ليبرالي علماني فلسفي وجودي مادي جدلي-علي فكرة الدكتور العلماني محمود اسماعيل وطيب تيزيني قالوا بهذه الاخيرة وجمال البنا وغيره قالوا بالعلمانية الاسلامية ومن قبل ذكي نجيب محمود -يعني كثير من ذا- وانه تفكيكية -المذهب التفكيكي! - وواقعية-المذهب الواقعي وهلم جرا
وانه قدرية جبرية شيعية خارجية يونانية-فعند الجبريةة ماليس عند القدرية من الحق والعكس صحيح وكما قال ابن القيم فان الاسلام وسط بين الطوائف والملل والنحل والفرق
الاسلام مهيمن وهو لاياخذ من هذه الفلسفات الضالة وان كان فيها حق غير ضال الا انه يضل في المجموع ويضلل من لايعرف الباطل الاكبر الذي يحتويه
نعم هناك قواعد في الديمقراطية وليس اطار تنظيمي فيها بعض الحق لكن بناؤها علي اساسات باطلة وقد يكون معها (اساس حق) -مبني علي اصل غير الهي!!!؟ - لكن ليس لاجل الحق الذي فيه ان نتجرعه كالخمر فيها منافع لكن هل ديننا خمر وهل نشربه ونسمي الماء الذي نشربه خمر ونقول خمر حلال الا انه غير مسكر وهو في الاصل ماء زلال ولبن خالصا لذة للشاربين
لقد اباحت الدمقراطية بقوانينها وقوة نظمها واطرها الحرام واكبر الحرام الشرك بل جعلت قادتها كلهم فوق الله والله هو الاعلي وهو العلي القدير سبحانه جل جلاله اما هؤلاء فهم في غمرتهم ساهون كما وصفهم الله ووصف الاسماء الباطلة ومذاهبها السافلة التي اخترعوها ضلالة ووهما
ولاالضالين نعبد
اما النظام الاداري اخي ابن الرومية فهم لايسعون الي ان نقف عند حدوده وكا قال الغزالي فانهم لايريدون اللفظ وانما يتعدونه ولن يتركوك عند حدود السطح ثم لما لاتبذل انت مجهود في انشاء تنظيمات واطر ثم لو اخذت علب واطارات من هنا ومن هناك فهل تسمي نظامك باسم اطار ام تجعل الاطار لامسمي له الا انه اطار والا فعليك كلما وجدت اطارا صالحا ان تسمي الاسلام به وتغير الاسماء الاسلامية الي حيث ترمي بك الاطر الجزئية
وهل سيقف بك العالم عند اطار ام انه يريد المعني!
وقد نضيف نظم اسلامية جديدة تتفتق عنها اذهان صحيحة مؤمنة كما اشار اخي الامام الدهلوي