فهرس الكتاب

الصفحة 16882 من 28557

ـ [ابو عبد الله المالكي] ــــــــ [18 - Oct-2010, مساء 02:12] ـ

أنقل بعض فتاوى الشيخ محمد بن إبراهيم آل شيخ مفتي الديار السعودية سابقا وهو (جد صالح آل شيخ)

و أرجو من الشيخ بعد قراءته لفتاوى جده أن لا يجعله مع من سماهم ب (جماعة الوقف)

نسأل الله أن يرينا الحق حقا و باطل باطلا و يرزقنا حسن الخاتمة

ـ سئل عن جزار ينتسب إلى الاسلام يقال له فاضل الدين هل تحل ذبيحته؟

فأَجاب:

يشترط في القصاب فاضل الدين أَن يكون مسلمًا، صحيح المعتقد ينكر الخرافات كعبادة القبور وغيرها مما يعبد من دون الله، وينكر جميع المعتقدات والبدع الكفرية: كمعتقد القاديانية، والرافضة الوثنية، وغيرها. ولا يكتفى في حل ذبيحته بمجرد الانتساب إلى الإسلام والنطق بالشهادتين وفعل الصلاة وغيرها من أَركان الإسلام مع عدم الشروط التي ذكرناها، فإن كثيرًا من الناس ينتسبون إلى الإسلام وينطقون بالشهادتين ويؤدون أَركان الإسلام الظاهرة ولا يكتفى بذلك في الحكم بإسلامهم ولا تحل ذكاتهم لشركهم بالله في العبادة بدعاء الأَنبياء والصالحين والاستغاثة بهم وغير ذلك من أَسباب الردة عن الإسلام. وهذا التفريق بين المنتسبين إلى الإسلام أَمر معلوم بالأَدلة من الكتاب والسنة وإجماع سلف الأمة وأَئمتها.

ثم ما ذكرنا من الأمور المطلوبة في هذا القصاب يعتبر في ثبوتها نقل عدل ثقة يعلم حقيقة ذلك من هذا الرجل، وينقله الثقة عن هذا العدل حتى يصل إلى من يثبت لديه ذلك حكمًا ممن يعتمد على ثبوته عنده شرعًا. والله أَعلم.

و قال أيضا::

إسلام الأَكثر إسلام إسمي، فإن أَكثر المنتسبين إليه في هذا الوقت يقال لهم المسلمون إسمًا ضد اليهود والنصارى. و من وجد منه ما ينقضه فإنه إسلام الإسم و لا كرامة.

أَفيظن أَن من رضوا بالأَوثان وعبدوها وحاموا دونها وجبوا بها الجبايات وحكموا القوانين، أَفبعد هذا إسلام؟

هل هذا إلا الكفر الذي بعث صلى الله عليه وسلم بهدمه؟!

وأَصغركم يعرف أَن كل من دخل في الإسلام يبقى عليه بكل حال، بل إذا نقضه خرج. وباب حكم المرتد معروف ومبين من هو بإجماع بين أَهل العلم أَن الردة ردتان.

لكن وقع ما أَخبر به النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: (( يأْتي قوم يستحلون الخمر يسمونها بغير اسمها ) )وقد وقع استحلوا الشرك وسموه بغير اسمه، فقالوا: توسل واستشفاع. لكن هو توسل المشركين واستشفاعهم.

ـ [أم معاذة] ــــــــ [20 - Oct-2010, مساء 01:08] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأخ / أبو عبد الله المالكي، للشيخ صالح أن يقول لك: أخطأ جده ولا أحد معصوم من الخطأ، ولا يلزم من فتوى واحدة ـ لم تُعرف ملابساتها ـ الحكم على الشيخ ـ رحمه الله ـ بأنه من جماعة التوقف، فإلزامك غير صحيح،والله أعلم.

رابط ذو صلة بالموضوع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت