3 -مراعاة الصحابة لخاطرها في حياتها وبعد مماتها.
4 -من أهل الكِساء.
ثم عرض المؤلف في ختام تلك التراجم رسالة بين فضل فاطمة، وإن كانت لأحد المتأخرين إلا أنها حوت آراء المتقدمين وفصلت القول فيه، ثم عرض لبعض لطائف الشعر في نظم أبناء المصطفى (صلى الله عليه وسلم) .
-وعرض المؤلف في الباب الثالث: لما ورد في حق بنات رسول الله من افتراء، فبين في الفصل الأول: أصل تلك الفكرة والسبب الحقيقي وراء إثارة هذه الدعوى.
-وفي الفصل الثاني: ذكر بعض أراء علماء الشيعة الإمامية في المسألة.
-وتناول في الفصل الثالث: الأدلة الواهية التي ذكرت لإثبات أن زينب ورقية وأم كلثوم ربائب رسول الله لا بناته.
وأجاد المؤلف في هذا الباب خاصة في تتبعه لأصل الفكرة وسبب إثارتها.
-وفي الباب الرابع: عرض لأراء علماء الشيعة المنصفين الذين أثبتوا أن زينب ورقية وأم كلثوم وفاطمة (رضي الله عنهن) كلهن بنات رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعرض لأراء تسعة عشر عالما ما بين متقدم ومتأخر ومعاصر.
-ثم عرض في ختام كتابه لعدة ملاحق تثبت أن زينب ورقية وأم كلثوم وفاطمة بنات رسول الله صلى الله عليه وسلم.
-ولعل مما نلاحظه من نقد للكتاب:
-أولا: الإفراط الشديد في التراجم فقد حازت التراجم تقريبا ثلث الكتاب من ص33 - 118وهذا كم كبير بإمكانه أن يُحيل القارئ لكتب التراجم المفصلة، ولعل فعل ذلك تيسيرا لتلك الفئة التي قد لا تتشوف لقراءة التراجم فو ضعها بين أيديهم.
-ثانيا في عرضه لأراء العلماء سواء مَن أثبتوا أو نفوا مسألة بنوة زينب ورقية وأم كلثوم لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وانتسابهم إليه، فكان من الأولى الإلتزام بترتيب معين، كأن يبدأ بالعلماء الأقدم فالذين يلوونهم حسب تواريخ وفياتهم فإن مثل هذا التسلسل التاريخي يفيد القارئ جدا ويوضح أن العلماء في كل قرن وعصر مجمعون على أنهن بنات رسول الله قطعا.
-كما أشير هنا إلى ما تميز به المؤلف من حُسن العرض والتحليل للآراء وتنظيم الكتاب أبوابا وفصولا ومقاصد وتمهيدا وملاحق