فهرس الكتاب

الصفحة 16940 من 28557

ـ [ابن الرومية] ــــــــ [23 - Apr-2009, مساء 12:35] ـ

التأسيس أستاذي الكريم بمعنى الجمع و التنظيم والترتيب و التقعيد و التعليل و البيان ... فطبعا هذه الأصول كانت معروفة قبل الشافعي .. لا بل كان من قبله أعرف بها .. الا أنه كما يقول الأصوليون هو من أبرز المنطق الجامع بين الأصول المتناثرة عند من كان قبله ...

ـ [أبوالليث الشيراني] ــــــــ [23 - Apr-2009, مساء 01:27] ـ

جزاكم الله يا شيخنا سليمان ..

ووفق الله شيخنا سلمان ..

كما يقال: أنتما عينان في رأس!

ـ [شذى الجنوب] ــــــــ [25 - Apr-2009, صباحًا 04:45] ـ

للمتعصبين!!

وتفنيد دعاوى الخصوم للدين بغير علم، الذين يضغطون الإسلام للواقع، ويسخّرون النصوص لآرائهم الشاذة وأقوالهم الفجة؛ من أجل الواجبات، وبيان زلة العالم محمدة في الإسلام.

وبيان زلة العالم بأدب مما تميز به منهج أهل السنة والجماعة على سائر الفرق بل على سائر الأديان والملل، فكل أتباع الفرق والملل هم عبيد لعلمائهم وصدق فيهم قول الله تعالى: {اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ} [سورة التوبة] أما أهل السنة فقد وضعوا جباههم على عتبات ربهم راغبين وراهبين، وهو قد وعدهم وأوعدهم وهم بين حبه والخوف منه سائرين إلى جنته برحمة منه وفضل.

ثم إياك، ثم إياك أن تغتر بقول من قال: رد على الكفار واترك المسلمين، أو بين الحق للناس واترك الردود على الخطأ، فهذا ضعف وخور، و نزعة عصرانية خبيثة يسمونها حرية الرأي والتعبير، وما هي إلا حرية الكفر والإلحاد، والزندقة والفسق.

ولهذا فإذا: رأيت من رد على مخالف في شذوذ فقهي، أو قول بدعي؛ فاشكر له دفاعه بقدر ما وسعك، ولا تخذله بتلك المقولة المهينة:'لماذا لا يرد على العلمانيين'. فالناس قدرات ومواهب، ورد الباطل واجب مهما كانت رتبته، وكل مسلم على ثغر من ثغور ملته.

والمعرض عن رد الباطل بعد تذكيره، يخشى أن يدخل في الذين إذا ذكروا بآيات ربهم: يخرون عليها صمًا وعميانًا. والبصراء يعرفون أن المخذل قد لا يقصد التخذيل، وإنما يرمي إلى الاعتذار لنفسه، عن القيام بهذا الواجب، وحجب تقصيره عن العذل والملام.

والتخذيل لا يسري في أمة إلا وتعمل على إسقاط نفسها بنفسها، وتوجد من تقصيرها، وتخذيل الناصحين فيها، معاول لهدمها. وقل لي بربك إذا أظهر المبطلون ـ ولو كانوا متأولين ـ أهواءهم والمرصدون في الأمة: واحد يخذل وواحد ساكت، فمتى يظهر الحق؟ ألا إن النتيجة تساوي: ظهور الأقوال الباطلة، والأهواء الغالبة على الدين الحق بالتحريف والتبديل وتغير رسومه في فِطَر المسلمين. ألا إن السكوت على كل مبطل وباطله أبدًا: هو هُنا أبطل الباطل، وخوض في باطن الإثم وظاهره.

وأما حال كثير من الناس: حال الأتباع الذين أجروا عقولهم لغيرهم بثمن بخس دراهم معدودة، وباعوا أفهامهم، بل باعوا خوفهم من الله تعالى لمن وسموهم بسمة المجتهدين والأئمة الأطهار حتى صاروا إمامية عصرية، وهؤلاء أعداء كل طالب علم أو عالم يريد الرد على خطأ عالم لعله أن يؤوب، ويدّعون أن هذا تشهير!! ونقص لحق العلماء الأماجد!! ويرضون منك بقول: ما بال أقوام يزعمون أن هذه سنة أحمد صلى الله عليه وآله وسلم، وهذا محض افتراء عليه صلى الله عليه وآله وسلم؛ لأن هذه العبارة النبوية الشريفة تقال لمن استتر بخطئه، ولم يخش أن يضل الناس بسببه، [وإن المسلم الموحد ليصاب بأذى مضاعف من المُقَرَّنِينَ بالتخذيل، إذا خفقت في الصف رِيحُهُم، فما أن يقبض عالم قبضة من الهداية ليرمي بها على بدعة وعماية إلا وترى في الصف نزرًا رغبت بطونهم، ملتفين بملآتهم، أشغلتهم دنياهم عن آخرتهم دأبهم دأب [المْوَالِسَة] يرمون بالتخذيل والتحطيم صبرة بلا كيل ولا وزن فيبسطون ألسنتهم بالنقد حينًا والاستعداء أحيانًا، وينزلون أنفسهم في [روزنة] يفيضون فيها الحكمة، والتعقل، والذكاء الخارق في أبعاد الأمور وهكذا في أمور ما إن تفور إلا وتغور؟ وهم في الحقيقة: المخذلون المنزوون عن الواقع الفرّارون من المواجهة وارثوا التأويل الخاطئ لقوله تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ ... } [سورة المائدة] .

والذين يلوون ألسنتهم باستنكار نقد الباطل- وإن كان في بعضهم صلاح وخير- لكنه الوهن وضعف العزائم حينًا، وضعف إدراك مدارك الحق ومناهج الصواب أحيانًا، بل في حقيقته من التولي يوم الزحف عن مواقع الحراسة لدين الله والذب عنه، وحينئذ يكون الساكت عن كلمة الحق كالناطق بالباطل في الإثم.

وأي دعوى لعدم الرد على المخالف هي دعوى خرجت من رحم رافضية صوفية، وأصحابها يريدون هدم أعلام الإسلام شاؤوا أم أبوا؛ فإن الرد على المخالف منهج لنا وعقيدة، وأما محاولة إسقاط العلماء وأننا لا نأخذ عنهم الدين فهذه دعوى للإلحاد والزندقة، فكيف يأخذ الناس دينهم إن أسقطنا كل عالم زل زلة أو سقط في شبهة أو شهوة؟!!.

كيف للناس معرفة الحلال والحرام، هل يرجعون لأشباه المتعلمين وأنصاف طلبة العلم مما اشتهر عبر الشبكة العنكبوتية ولا يعرف له أشياخ قرأ عليهم ولا علماء يزكونه ويثنون عليه، أم يرجع أحدهم بقلة علمه وضعف ادراكه للكتاب والسنة مباشرة؟!!. وأنى للعوام بفهم كلام الله تعالى أو كلام رسوله صلى الله عليه وآله وسلم مباشرة؟ بل أنى لهم بفهم كلام العلماء؟؟. وأنا لا أعنى أن كلام الله تعالى عسر صعب، ولكنه يحتاج لأدوات فقدها كثير من طلبة العلم فضلًا عن العوام.

مقتبس من مقال للشيخ عبدالرحمن الهرفي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت