فهرس الكتاب

الصفحة 16967 من 28557

قال - رحمه الله - في الفتاوى (2/ 143) : (من لم يحكم بما أنزل الله استخفافًا به أو احتقارًا له أو اعتقادًا أن غيره أصلح منه وأنفع للخلق فهو كافر كفرًا مخرجًا عن الملة ومن هؤلاء من يضعون للناس تشريعات تخالف التشريعات الإسلامية لتكون منهاجًا يسير الناس عليه فإنهم لم يضعوا تلك التشريعات المخالفة للشريعة الإسلامية ... إلا وهم يعتقدون أنها أصلح وأنفع للخلق، إذ من المعلوم بالضرورة العقلية، والجبلة الفطرية أن الإنسان لا يعدل عن منهاج إلى منهاج يخالفه إلا وهو يعتقد فضل ما عدل إليه ونقص ما عدل عنه) ا هـ.

وقال أي - ابن عثيمين - في تعليقه - رحمه الله - على فتوى الشيخ الألباني - رحمه الله - في كتاب"التحذير"ص79 ط2) (كلام الشيخ الألباني في هذا جيد جدًا لكنا قد نخالفه في مسألة أنه لا يحكم بكفرهم إلا إذا اعتقدوا حل ذلك، هذه المسألة تحتاج إلى نظر، لأنا نقول: من حكم بحكم الله وهو يعتقد أن حكم غير الله أولى فهو كافر - وإن حكم بحكم الله - وكفره كفر عقيدة لكن كلامنا عن العمل، وفي ظنّي أنه لا يمكن لأحد أن يطبق قانونًا مخالفًا للشرع يحكم فيه في عباد الله إلا وهو يستحله ويعتقد أنه خير من القانون الشرعي، فهو كافر) .

وقال - رحمه الله - في شرح"رياض الصالحين": (3/ 311 - 312) (إن الذي يحكمون القوانين الآن ويتركون ورائهم كتاب الله وسنة رسوله ? ما هم بمؤمنين ... ، وهؤلاء المحكمون للقوانين لا يحكمونها في قضية معينة خالفوا فيها الكتاب والسنة، لهوى أو لظلم، ولكنهم استبدلوا الدين بهذه القوانين، جعلوا هذا القانون يحل محل الشريعة وهذا كفر حتى لو صلوا وصاموا وتصدقوا وحجوا، هم كفار ما داموا عدلوا عن حكم الله - وهم يعلمون بحكم الله - إلى هذه القوانين المخالفة له .. ) ...

وتجد الطائفة الاخرى التي لاتقول بكفر هذا الحاكم الا اذا استحل ذلك تاتي بأقوال لعالمنا ابن عثيميين -رحمه الله-،ومن جملة هذه الاقوال نذكر:

سُئل في شريط"التحرير في مسألة التكفير"بتاريخ (22/ 4/1420) سؤالًا مفاده:

إذا ألزم الحاكم الناس بشريعة مخالفة للكتاب والسنة مع اعترافه بأن الحق ما في الكتاب والسنة لكنه يرى إلزام الناس بهذا الشريعة شهوة أو لاعتبارات أخرى، هل يكون بفعله هذا كافرًا أم لابد أن يُنظر في اعتقاده في هذه المسألة؟

فأجاب:"... أما في ما يتعلق بالحكم بغير ما أنزل الله؛ فهو كما في كتابه العزيز، ينقسم إلى ثلاثة أقسام: كفر، وظلم، وفسق، على حسب الأسباب التي بُني عليها هذا الحكم، فإذا كان الرجل يحكم بغير ما أنزل الله تبعًا لهواه مع علمه أن بأن الحق فيما قضى الله به؛ فهذا لا يكفر لكنه بين فاسق وظالم، وأما إذا كان يشرع حكمًا عامًا تمشي عليه الأمة يرى أن ذلك من المصلحة وقد لبس عليه فيه فلا يكفر أيضًا، لأن كثيرًا من الحكام عندهم جهل بعلم الشريعة ويتصل بمن لا يعرف الحكم الشرعي، وهم يرونه عالمًا كبيرًا، فيحصل بذلك مخالفة، وإذا كان يعلم الشرع ولكنه حكم بهذا أو شرع هذا وجعله دستورًا يمشي الناس عليه؛ نعتقد أنه ظالم في ذلك وللحق الذي جاء في الكتاب والسنة أننا لا نستطيع أن نكفر هذا، وإنما نكفر من يرى أن الحكم بغير ما أنزل الله أولى أن يكون الناس عليه، أو مثل حكم الله عز وجل فإن هذا كافر لأنه يكذب بقول الله تعالى: ?أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ? وقوله تعالى: ?أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ?."

ـ [التقرتي] ــــــــ [17 - Apr-2009, مساء 03:15] ـ

قول العثيمين واضح و من قال انه يكفر الحكام فقد افترى على الشيخ اما بتر الاقوال هكذا من اشرطة فهذا من التلاعب بالالفاظ و نفس الشيئ يقال عن الشيخ الالباني رحمه الله الناقل لهذا الكلام بتر الكلام و لا يحكم على مذهب الشيخ من جملة بل ينظر لمجموع فتاويه

محدث العصر الإمام الألباني:

نصيحة لمن يكفر الحكّام

فقيه الزمان الإمام ابن عثيمين:

هؤلاء الذين يكفرون؛ ورثة الخوارج، وللتكفير شروط ..

تكفير الحاكم بغير دليل شرعي من منهج الخوارج

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت