في النهاية: أتمنى على حضرتك قراءة اللقاء الذي أجراه الشيخ ناصر العمر ومجموعة من علماء السعودية مع الأستاذ أسامة حمدان ممثل حماس في لبنان وفيه تطرق لهذه النقطة .. على هذا الرابط
جزاكم الله خيرًا أستاذي ومعلمي وشيخي على سعة صدرك ... واسأل ربي أن يجمعني بك في جنان عدن ..""
موقع صوت السلف
ـ [أبو ممدوح] ــــــــ [18 - Apr-2009, مساء 02:30] ـ
المقال فيه تدليس و كأن حماس لم تمدح الرافضة فإليك الأدلة على مدحهم:
المستشار السياسي لرئيس الوزراء"هنية":الشيعة عزُّ هذا الزمان تحدوا الاستكبار العالمي
شيعة، شيعة:"هتافات الجهلاء والعملاء"
كلما سمعت هتاف الجهلاء والموتورين"شيعة، شيعة .."بغرض التهجم على حركة حماس والتشهير بها، تذكرت أبياتٍ قالها أحمد شوقي في قصيدته الشهيرة كليوباترا، يصف فيها حالة الخداع التي لجأت إليها الملكة لتضليل شعبها، والتغطية على هزيمتها أمام الرومان بادعاء النصر، والذي روجت له على ألسنة بعض مدفوعي الأجر من حاشيتها، والذي يقول فيها:"أثرَّ البهتان فيه وانطلى الزور عليه، ياله من ببغاءٍ عقله في أذنيه".
وتساءل،ما العيب أن تكون شيعيًا؟ فالشيعة اليوم هم عزُّ هذا الزمان، تحدوا الاستكبار العالمي الذي تمثله أمريكا وإسرائيل، ووقفوا إلى جانب المستضعفين من أبناء فلسطين، فعندما انتصرت الثورة الإسلامية في إيران، قام الإمام الخميني بتحويل السفارة الإسرائيلية هناك إلى سفارة فلسطينية، افتتحها الرئيس أبو عمار (رحمه الله) ،وعندما اندلعت الانتفاضة الفلسطينية في ديسمبر 1987 وسقط هناك الآلاف من والشهداء والجرحى ومثلهم من المعتقلين والأسري، هبت الجمهورية الإسلامية في تقديم الدعم لأسرهم، واستضافت المئات منهم في مستشفياتها، وكانت تفخر بحضورهم على أراضيها، وأقامت نصبًا تذكاريًا يمجد تضحياتهم في أهم ساحات طهران وأطلقت عليه اسم ميدان فلسطين، ولعلنا لا ننسى تلك المنح والعطايا التي قدمتها مؤسسات شيعية في لبنان لأهلنا في الضفة والقطاع.
وأضاف: لن أنسى ـ من خلال مشاهداتي في إيران ـ تلك الحشود المليونية في جامعة طهران، التي كانت هتافاتها لفلسطين والمسجد الأقصى تهز جنبات المكان، وتجعلنا نفخر بنسبنا لهذه الأرض المباركة، ولن تغيب عن عيوني تلك الرسومات الجدارية للشيخ أحمد ياسين والدكتور فتحي الشقاقي وأطفال الحجارة وهي تزين حوائط المباني والساحات في أشهر شوارع العاصمة طهران .. كنت أشعر بأن فلسطين تسكن كل بيت في إيران.
وزاد: صحيح نحن ننتمي عقائديًا إلى أصحاب المذهب السُني، ولكننا جميعًا أبناء دين واحد، ومشروعنا في رؤية الإسلام يحكم حياتنا، وأن نكون طليعته الرسالية للعالمين هي في النهاية المحرك لنشاطنا السياسي والدافع لكل لعملنا الجهادي.
وتابع: لن تغيب عن مسامعنا تلك التصريحات للإمام الخميني عن إسرائيل باعتبارها غدة سرطانية لابد من استئصالها، وكذلك كلمات الدعم والتأييد لقضيتنا على لسان كل من سماحة مرشد الثورة على خامئيني، والرئيس محمود أحمدي نجاة، التي تؤكد لنا حيوية عمقنا الإسلامي وفعاليته.
وقال: وإذا تعاطينا بصدق وتجرد وإخلاص مع مواقف إخواننا الشيعة في لبنان، لاستوجب الأمر منا إظهار كل معاني الحب والتقدير لهم، فبفضل مروءتهم ودفاعهم عن المخيمات لم يجرؤ أحدٌ على التعرض لهم ـ بشكل عام ـ في لبنان، ويشهد على ذلك إخواننا في مخيم برج البراجنة، وإذا نظرنا إلى التغطيات الإعلامية لتلفزيون المنار خلنا أنه لفلسطين.
وذكر:لقد وقف الشيعة في لبنان خلف القضية وحملوها، وعلى رأسهم سماحة الأمين العام حسن نصر الله، الرجل الذي يمثل بمواقفه وزن أمة، والذي جعل من القدس والمسجد الأقصى عنوانًا للتضحية والفداء .. لن ينسى شعبنا ذلك الاستقبال الحافل لمبعدي مرج الزهور، والاحتضان المعبر لقضيتهم ومعاناتهم منذ اليوم الأول للمحنة .. لن أنسى ما حييت تلك الكلمات التي همس بها أحد كوادر حزب الله الذي رافقني وأنا في طريقي للقاء سماحة الأمين العام حسن نصر الله، حيث قال:"نحن تربيتا على حب فلسطين، ندافع عن لبنان، ولكنَّ عيوننا ترنو إلى المسجد الأقصى، أما قلوبنا فمسكونة بالقدس وأكنافها، وهذه التضحيات هي فداءٌ لها".. هذه الكلمات وروحها سمعتها ـ أيضا ـ من
(يُتْبَعُ)