فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [هشيم بن بشير] ــــــــ [20 - Apr-2009, مساء 03:03] ـ
جزاك الله خير .. ورحم الله امام دار الهجره
ـ [أبو زرعة حازم] ــــــــ [23 - May-2009, صباحًا 09:36] ـ
زيادة:
أتى رجل مالك بن أنس فقال: يا أبا عبد الله من أين أحرم؟ قال: من ذي الحليفة من حيث أحرم رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال: إني أريد أن أحرم من المسجد. فقال: لا تفعل. قال: فإني أريد أن أحرم من المسجد من عند القبر. قال: لا تفعل فإني أخشى عليك الفتنة.
فقال: وأي فتنة هذه؟ إنما هي أميال أزيدها (وفي رواية: وأي فتنة في ازدياد الخير) . قال: وأي فتنة أعظم من أن ترى أنك سبقت إلى فضيلة قصَّر عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم أو ترى أن اختيارك لنفسك خير من اختيار الله واختيار رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ إني سمعت الله يقول: (فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) [سورة النور الآية 63] .
ذكره الخطيب البغدادي والشاطبي وابن العربي وأخرجه أبو إسماعيل الهروي الأنصاري في ذم الكلام وأهله وأبو شامة في الباعث على إنكار البدع والحوادث بألفاظ متقاربة.
ـ [أبو زرعة حازم] ــــــــ [23 - May-2009, صباحًا 09:36] ـ
وفيك بارك الله أخي وجزاك خيرًا
عذرًا لتأخر الرد
زيادة:
أتى رجل مالك بن أنس فقال: يا أبا عبد الله من أين أحرم؟ قال: من ذي الحليفة من حيث أحرم رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال: إني أريد أن أحرم من المسجد. فقال: لا تفعل. قال: فإني أريد أن أحرم من المسجد من عند القبر. قال: لا تفعل فإني أخشى عليك الفتنة.
فقال: وأي فتنة هذه؟ إنما هي أميال أزيدها (وفي رواية: وأي فتنة في ازدياد الخير) . قال: وأي فتنة أعظم من أن ترى أنك سبقت إلى فضيلة قصَّر عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم أو ترى أن اختيارك لنفسك خير من اختيار الله واختيار رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ إني سمعت الله يقول: (فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) [سورة النور الآية 63] .
ذكره الخطيب البغدادي والشاطبي وابن العربي وأخرجه أبو إسماعيل الهروي الأنصاري في ذم الكلام وأهله وأبو شامة في الباعث على إنكار البدع والحوادث بألفاظ متقاربة.
ـ [أبو زرعة حازم] ــــــــ [27 - Jun-2009, مساء 10:09] ـ
للفائدة
ـ [محمد التهامي] ــــــــ [04 - Aug-2009, صباحًا 01:17] ـ
ماشاء الله، جُزيت الخير أخي الكريم.