فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
مَعْ هَؤُلاءِ وَهُمُ المُلوكُ؟
أليْسَ لوْ أنفقَ أيُّ أحَدِ
مِنا مِنَ الذهَبِ مِثلَ أحُدِ
مَا بَلغَ المُدَّ وَلا نصِيفهْ
مِنْ وَاحِدٍ ذِي صُحْبَةٍ شَريفة؟
وَمِنْ هُنا فقدْ نهَى الرَّسُولُ
عَنْ سَبِّهمْ فاسْمَعْ لِمَا يَقولُ
فرْعٌ:
فِي حُكم سَبِّ الصَّحَابةِ، وَأنهُ قدْ يَكونُ فيهِ الكفرُ0
إيَّاكَ أنْ تسُبَّهُمْ بطعْن
فِي دِينِهِمْ وَلا تكنْ ذا لعْن
فإنَّ سَبَّهُمْ غَدَا خَطِيرا
وَبَعْضُهُ يَسْتَوْجبُ التكفِيرا
وَاعْلمْ بأنَّ سَبَّهُمْ قدِ اخْتَلفْ
فِي حُكمِهِ جَمَاعَة مِنَ السَّلفْ
فبَعْضُهُمْ كفرَ أوْ قدْ فسَّقا
مَنْ سبَّهُمْ وَبَعْضُهُمْ قدْ أشْفقا
وَالمَذهَبُ الذِي أنا أمِيلُ
إليْهِ دَائِمًا هُوَ التفصِيل
فمَنْ يُكفرْ صَحْبَهُ أوْ فسَّقا
فاحْكمْ بكفرهِ لدَيَّ مُطلقا
إذ يقتضِي التفسِيقُ وَالتكفيرُ
أمْرَيْن كلٌّ مِنْهُمَا خَطِيرُ
فيقتضِي لِرَبِّنا التكذِيبا
وَأنَّ رَبِّي لمْ يكنْ مُصِيبا
أيَشْهَدُ اللهُ بخَيْر لهُمُ
وَأنتَ بالكفر لهُمْ مَُتهمُ؟
سُبْحَانكَ اللهُمَّ هَذا رَدُّ
لحُكم رَبِّنا وَفيهِ الحَدُّ
وَيُبْطِلُ الدِّينَ لأنَّ الناقِلا
لهُ بهَذا لا يكونُ عَادِلا
أمَّا الذِي يَلعَنُ أوْ يُقبِّحُ
وُجُوهَهُمْ فهُوَ كلبٌ ينبَحُ
وَاخْتلفوا فِي حُكمِهِ فقِيلا
بكفْرهِ وَقتلِهِ تنكِيلا
وَقِيلَ لا وَاجْلدْهُ جَلدًا مُوجِعَا
مَعْ حَبْسِهِ لمَوْتِهِ أوْ يَرْجِعَا
وَمَنْ يَسُبَّهُمْ بمَا لا يَقدَحُ
فِي الدِّين لمْ يَكفرْ وَهَذا أرْجَحُ
لكِنهُ يَسْتوْجبُ التحْذِيرا
وَيَسْتحِقُّ الضَّرَب وَالتعْزيرا
وَقِيلَ بَلْ سَبُّ الصَّحَابِ مُطلقا
كفرٌ وَهَذا الرَّأيُ عِنْدي مُتقى
لا يَسْتوي التكفِيرُ وَالتفسِيقُ
وَغَيْرُهُ فيَلزَمُ التفريقُ
لكنَّ هَذا القوْلَ لا يُبيحُ
تجْريحَهُمْ فإنهُ قبيحُ
وَإنمَا القصْدُ بهِ التدْقِيقُ
فِي الحُكم وَالتفصِيل وَالتحْقِيق
وَالواجبُ الأوْلى بنا أنْ يَنشَغِلْ
كلٌّ بمَا قدَّمَهُ مِمَّا عَمِل
وَلا يَكونُ شَاتمًا أوْ لاعِنَا
لهُمْ وَلا يَكونُ فِيهِمْ طاعِنا
وَليَرْعَ فيهِمْ صُحْبَة المُخْتار
وَنصْرَهُمْ لهُ مِنَ الكفار
وَأنْ يَرُدَّ لهُمُ الجَمِيلا
فيدْعُوَ اللهَ لهُمْ طويلا
ـ [سهيل الجنوبي] ــــــــ [29 - Aug-2010, مساء 04:58] ـ
جزاك الله خير اخي
ورضى الله عنن صحب رسول الله اجمعين