فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
في درء التعارض" (2/ 4) (( وأمثال ذلك وأئمة السنة والحديث على إثبات النوعين وهو الذي ذكره عنهم من نقل مذهبهم كحرب الكرماني وعثمان بن سعيد الدارمي وغيرهما بل صرح هؤلاء بلفظ الحركة وان ذلك هو مذهب أئمة السنة والحديث من المتقدمين والمتأخرين وذكر حرب الكرماني انه قول من لقيه من أئمة السنة كأحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه وعبد الله بن الزبير الحميدي وسعيد بين منصور وقال عثمان بن سعيد وغيرة أن الحركة من لوازم الحياة فكل حي متحرك وجعلوا نفي هذا من أقوال الجهمية نفاة الصفات الذين اتفق السلف والأئمة على تضليلهم وتبديعهم وطائفة أخرى من السلفيه كنعيم بن حماد الخزاعي والبخاري صاحب الصحيح وابي بكر بن خزيمة وغيرهم كأبي عمر بن عبد البر وأمثاله يثبتون المعنى الذي يثبته هؤلاء ويسمون ذلك فعلا ونحوه ومن هؤلاء من يمتنع عن إطلاق لفظ الحركة لكونه غير مأثور وأصحاب احمد منهم من يوافق هؤلاء كأبي بكر عبد العزيز وابي عبد الله بن بطة وأمثالهما ) )"
وهذا الثاني هو الذي عليه جميع السلفيين اليوم والثناء على كتاب لا يعني الإقرار بكل ما فيه.
هذا وقد صرح شيخ الإسلام بأن لفظ الحركة مجمل حيث قال كما في مجموع الفتاوى (5/ 566) (( وَقَبْلَ ذَلِكَ يَنْبَغِي أَنْ يُعْرَفَ أَنَّ لَفْظَ الْحَرَكَةِ وَالِانْتِقَالِ وَالتَّغَيُّرِ وَالتَّحَوُّلِ وَنَحْوِ ذَلِكَ أَلْفَاظٌ مُجْمَلَةٌ ) ).
والألفاظ المجملة إذا قال بها المبتدعة لتعطيل الصفات وتحريفها رد عليهم أهل السنة إما:
-بنفي هذه الألفاظ جملة وتفصيلا
-بالإستفصال في معناها وإثبات الصحيح منها مع رد اللفظ والإكتفاء بما جاء في الأثار. )) ) انتهى كلامي.
لكن يبدوا أنه مجادل بالباطل فقال:
هل العقيدة عندك تعرف بقال بشيخ الاسلام ولم يقل شيخ الاسلام.!!
وهل السلف الصالح يعرفون في عصرنا هذا لأن أقوالهم تعتمد على الدليل أم لأنّ علماء عصرنا قالوا لنا أنّ هؤلاء هم السلف الصالح وغيرهم هم أهل البدع.!!
أذكر لي أقوال علماء السلف الذين ذكرتهم و الذين يثبتون الحركة من كتبهم أوبالسند المتصل لأن ابن تيمية رحمه الله ولد سنة في القرن السابع (ربما 661 أو 660 هجري) فهو يتكلم عن مرحلة قبله بخمس قرون وهذه عقيدة لا ينفع فيها قيل وقالوا.!!
وبالرغم من أن كلامه هذا ناتج عن جهل ومجادلة بالباطل إلا أنني أنتظر من إخواننا ومشايخنا تعقيبات على رد هذا الأشعري الأخير حتى نستفيد ويستفيد غيرنا.
والله الموفق.
ـ [التقرتي] ــــــــ [24 - Apr-2009, صباحًا 01:24] ـ
و جاء ربك و الملك صفا صفا.
عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"ينزل رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ يَقُولُ: مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ"البخاري و مسلم
ـ [السكران التميمي] ــــــــ [24 - Apr-2009, صباحًا 01:29] ـ
أخي الفاضل العزيز رعاه الله
صفة الحركة صفة ثابتة لله تعالى، ولا يوجد ما يشينها، بل من مستلزمات إثبات الصفات على ما ورد في الكتاب والسنة أن الله ليس بجماد، أو أنه ساكن لا حراك فيه، بل على العكس مثل هذا الكلام هو الخروج عن الصواب، فنزوله سبحانه، ووضع قدمه في النار، وكشفه عن ساقه، وغيرها تفيد بوجود الحركة منه، ولكن لائقة به من غير تشبيه.
ـ [السكران التميمي] ــــــــ [24 - Apr-2009, صباحًا 01:33] ـ
وبالنسبة للأئمة قبل شيخ الإسلام ممن أثبتوا الحركة، فيكفيك فقط الإمام الدارمي رحمه الله تعالى وهو أشهر من دافع عنها وأثبتها
والمقام للتفصيل ليس هذا وقته فما هذه إلا عجالة خطرت
ـ [جمال البليدي] ــــــــ [24 - Apr-2009, صباحًا 01:33] ـ
لكن إخوتي الكرام كلامي ليس عن النزول والمجيء والإتيان فهذا ثابت في الكتاب والسنة لكن عن صفة"الحركة"خاصة وأن الخصم الأشعري إستدل كذلك بكلام ابن رجب الحنبلي الآتي:
قال الحافظ ابن رجب رحمه الله:
والثاني من رام إثبات ذلك بأدلة العقول التي لم يرد بها الأثر ورد على أولئك مقالتهم كما هي طريقة مقاتل بن سليمان ومن تابعه كنوح بن أبي مريم وتابعهم طائفة من المحدثين قديمًا وحديثًا. وهو أيضًا مسلك الكرامية فمنهم من أثبت لإثبات هذه الصفات الجسم إما لفظا وإما معنى. ومنهم من أثبت للَّه صفات لم يأت بها الكتاب والسنة كالحركة وغير ذلك مما هي عنده لازم الصفات الثابتة.
وقد أنكر السلف على مقاتل قوله في رده على جهم بأدلة العقل وبالغوا في الطعن عليه. ومنهم من استحل قتله، منهم مكي بن إبراهيم شيخ البخاري وغيره.
والصواب ما عليه السلف الصالح من إمرار آيات الصفات وأحاديثها كما جاءت من غير تفسير لها ولا تكييف ولا تمثيل: ولا يصح من أحد منهم خلاف ذلك البتة خصوصًا الإمام أحمد ولا خوض في معانيها ولا ضرب مثل من الأمثال لها: وإن كان بعض من كان قريبًا من زمن الإمام أحمد فيهم من فعل شيئًا من ذلك اتباعًا لطريقة مقاتل فلا يقتدى به في ذلك إنما الإقتداء بأئمة الإسلام كابن المبارك. ومالك. والثوري والأوزاعي. والشافعي. وأحمد. واسحق. وأبي عبيد. ونحوهم. )) ))
كتاب فضل علم السلف على الخلف.
وبعدها شنع على الإمام الدارمي وعلى أهل السنة الذين يثنون على هذا الكتاب والله المستعان.
(يُتْبَعُ)