فهرس الكتاب

الصفحة 17166 من 28557

والتحقيق أنه لا يوجد خلاف حقيقي؛ لأن الذين أثبتوها إنما أثبتوا معانيها التي ثبتت بنصوص أخرى، والذين نفوها إنما نفوا ألفاظها تأدبا ووقوفا مع ألفاظ الشارع، فلا خلاف بين السلف في الاعتقاد على الحقيقة.

والله أعلم.

ـ [العاصمي من الجزائر] ــــــــ [26 - Apr-2009, مساء 11:57] ـ

هؤلاء المبتدعة لا يدورون إلا في فلك واحد لا يحيدون عنه!!

فهم يقفون عند الألفاظ حال الإلزام، ويقفون عند المعاني حال الاستدلال!

وما يقال عن لفظ (الحركة) يقال عن جميع الألفاظ الأخرى، والذي يلتزم إطلاق ألفاظ (المجيء) و (الإتيان) و (النزول) ونحوها مما ورد في النصوص، ويمتنع عن إطلاق ألفاظ أخرى من بابها له حالان:

-إما أن يقول: إن المعاني مختلفة.

-وإما أن يقول إن المعاني متفقة.

فإن كانت المعاني متفقة فلا معنى للتشنيع في أمر لفظي، وإن كانت المعاني مختلفة فلا معنى للنزاع أصلا!

وبهذا الدليل يسقط كل كلام هؤلاء المبتدعة الذين لا يفهمون أصلا ما يقولون!

لأنك لو سألت أحدهم عن المانع مثلا من إطلاق الحركة؟ فجوابه لا يمكن بحال أن يخرج عن أحد أمرين:

-إما أن يستدل عليك بدليل عقلي، وحينئذ يكون خلافه معك معنويا؛ لأن العقليات تتعلق بالمعاني لا بالألفاظ، وعليه فلا فرق حينئذ بين (الحركة) و (النزول) و (المجيء) و (الإتيان) .

-وإما أن يستدل عليك بالدليل النقلي، وأن الصفات توقيفية لا تثبت إلا بدليل، ولا دليل، وحينئذ يكون الخلاف معه هينا؛ لأنه خلاف فرعي يسهل سقوط النزاع فيه بمراجعة المنقول.

والسلف الذين توقفوا عن إطلاق الألفاظ التي لم ترد توقفوا فقط عن إطلاق الألفاظ مع إثبات المعاني من باب التأدب مع الشارع، أما المعاني فلا ينكرها أحد منهم، ولذلك وقع الاختلاف بينهم في إطلاق هذه الألفاظ.

والتحقيق أنه لا يوجد خلاف حقيقي؛ لأن الذين أثبتوها إنما أثبتوا معانيها التي ثبتت بنصوص أخرى، والذين نفوها إنما نفوا ألفاظها تأدبا ووقوفا مع ألفاظ الشارع، فلا خلاف بين السلف في الاعتقاد على الحقيقة.

والله أعلم.

أحسن الله اليك شيخنا أبا مالك .. ملاحظة دقيقة ورأي مسدد

فلا فائدة من مناقشة الخصم في لفظ تعلق به من باب الخصومة واللدد في الوقت الذي ينكر فيه الصفات الخبرية و الافعال الالهية وينسب مثبتيها الى التشبيه

والأولى هو الزامه بالقواعد قبل التفصيل فان أجاب قامت الحجة عليه وان أخنس قمع ذلك أن من واقع احتكاكي السابق بصاحب الاعتراض علمت بأن هدفه الأسمى هو اسقاط الاحتجاج بكتاب الامام أبي سعيد الدارمي ومن ثم التشنيع على هذا الامام بما سيسود صحائف شانئيه بالتجسيم تارة وباستخدام الالفاظ الحادثة تارة أخرى

ويمكن اسقاط الشبهة الاولى بكشف تدليس الخصم وتعلقه بما يتوهمه تشبيها

برده الى مناقشة القواعد والأصول وذلك بسؤاله عن موقفه من الصفات الخبرية والافعال الالهية وعن رأيه في اثبات هذه الصفات بين الحقيقة والمجاز

ولن تجد منه جوابا لأن حيلة التعلق بدلالة لفظ الحركة على التشبيه ستصبح في خبر كان تماما كما ستسقط شبهته الأخرى بالزامه حرق جميع الكتب التي تحوي على ألفاظ حادثة في التعبير عن الصفات الالهية وعندها فلن يبقى لأهل نحلته كتاب فجميعها فيما أعلم تحوي عجائب من القول على الله بغير علم

وأرجوا التصويب من المشايخ الكرام والشكر موصول للشيخين الفاضلين السكران التميمي والمقدادي حفظهما الله وبارك الله فيكم أجمعين

ـ [أبو سماحة] ــــــــ [28 - Apr-2009, مساء 05:04] ـ

أبو مالك العوضي!

انتهى الإشكاااااااااااال

غفر الله لنا ولك ولجميع المسلمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت